مرثية الشهيد سامي
بقلم: سالم إسماعيل القطامي
فِي القَلْبِ جُرْحٌ لَيْسَ يَبْرَأُ مَادَامْ
وَالعَيْنُ تُسْكِبُ دَمْعَهَا أَعْوَامْ
يَا سَامِيُّ، المَوْتُ الرَّحِيمُ أَتَاكَ فِي
أَرْضِ العَنَاءِ، وَلِلْمَنُونِ حِمَامْ
خَرَجْتَ تَبْتَغِيَ الرَّغِيفَ حَلاَلَهُ
تَسْعَى بِكَدٍّ مَا اعْتَرَاهُ حَرَامْ
مَا كُنْتَ تَرْضَى بِالهَوَانِ، وَإِنَّمَا
طَلَبُ العَفَافِ لِلْكِرَامِ وِسَامْ
فِي غُرْبَةٍ صَمَّاءَ غَالَتْ مُهْجَةً
كَانَتْ لِكُلِّ الطَّيِّبِينَ خِتَامْ
مَاتَ الشَّهِيدُ بِأَرْضِ فَرَنْسَا غَرِيباً شَهيدَ رِزْقٍ، هَانَتِ الأَيَّامْ
قُتِلَتْ طُمُوحَاتُ الشَّبَابِ بِغُرْبَةٍ
فِي أُمَّةٍ نَامَتْ بِهَا الأَعْلاَمْ
فَاهْنأْ أَبَا الأَخْلاَقِ فِي جَنَّاتِهِ
وَلَكَ الشَّهَادَةُ وَالسَّلاَمُ التَّامْ
قَسَمًا بِرَبِّ العَرْشِ إِنَّكَ حَيُّنا
وَلِقَاتِلِيكَ الخِزْيُ وَالإِظْلاَمْ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire