عائلة بريطانية-مصرية تطالب بإنقاذ عاجل وتدخل دبلوماسي بريطاني عقب مداهمة ليلية واعتقال تعسفي لمواطنة بريطانية في مصر
المملكة المتحدة – 17 أغسطس/آب 2026 — وجهت منى الشاذلي، وهي مواطنة بريطانية-مصرية مقيمة في المملكة المتحدة، نداءً عاجلاً إلى وزارة الخارجية والكومنولث والتنمية البريطانية (FCDO) عقب المداهمة غير القانونية والاعتقال التعسفي لشقيقتها، إيمان الشاذلي، التي تحكم الجنسية البريطانية والمصرية، على يد قوات الأمن المصرية في القاهرة.
في 16 أغسطس/آب 2026، نفذت عناصر من الأمن المصري مداهمة ليلية مفاجئة لمنزل عائلة الشاذلي في مصر. وأثناء العملية، قامت القوات بتدمير ممتلكات خاصة، ومصادرة أجهزة إلكترونية شخصية دون إبراز إذن قضائي أو تقديم قائمة بالمضبوطات، واعتقلت إيمان الشاذلي تعسفياً. وكانت إيمان قد سافرت إلى مصر لرعاية والدتها في أعقاب الاختفاء القسري لبرادِيها، عيد الشاذلي وحسن الشاذلي، وابن عمها صابر الشاذلي.
ولا يزال مكان احتجاز إيمان الشاذلي مجهولاً حتى الآن، مما يثير مخاوف بالغة على سلامتها، وصحتها البدنية، وحقها في الخضوع لإجراءات قانونية عادلة.
الطلبات الرئيسية الموجهة للحكومة البريطانية:
* التواصل القنصلي الفوري: تأمين وصول عاجل لممثلي وزارة الخارجية البريطانية إلى إيمان الشاذلي للتأكد من مكان احتجازها، وتقييم حالتها الصحية، وضمان حصولها على التمثيل القانوني.
* استفسارات دبلوماسية رسمية: المطالبة بتوضيح رسمي من السلطات المصرية بشأن السند القانوني لاعتقال إيمان، وبيان وضع أفراد العائلة المخفيين قسراً: عيد وحسن وصابر الشاذلي.
* إلتزام القانون الدولي: إجبار السلطات المصرية على الالتزام بالاتفاقيات القنصلية الثنائية وأطر حقوق الإنسان الدولية المتعلقة بحماية الرعايا البريطانيين في الخارج.
وعلى الرغم من المراسلات الرسمية العاجلة والمتكررة التي تم تقديمها إلى المسئولين بتاريخ 19 مايو/أيار 2026 و16 أغسطس/آب 2026، لم تتلقَ العائلة أي تأكيد رسمي حتى الآن بشأن اتخاذ أي إجراء قنصلي من جانب الحكومة البريطانية.
وفي هذا السياق، صرحت منى الشاذلي قائلا: الإفراج الفوري عن إيمان الشاذلي، وعيد الشاذلي، وحسن الشاذلي، وصابر الشاذلي.
سافرت شقيقتي إلى مصر لتدعم والدتنا وتشد أزرها في هذه الكابوس الذي لا يُطاق بعد إخفاء شقيقيّ وابن عمي قسراً. وبدلاً من إيجاد الأمان، أصبحت هي الضحية الجديدة. وبصفتها مواطنة بريطانية، تحق لإيمان الحماية والدعم القنصلي كاملين. نحن بحاجة إلى تحرك فوري من وزارة الخارجية البريطانية قبل أن تتعرض سلامتها لمزيد من الخطر."
وتناشد العائلة المنظمات الحقوقية، والبرلمانيين، وسائل الإعلام الدولية لتسليط الضوء على هذه القضية، لمنع وقوع أي أضرار أخرى، وللضغط من أجل الإفراج الفوري عن إيمان الشاذلي، وعيد الشاذلي، وحسن الشاذلي، وصابر الشاذلي.
للتواصل الإعلامي:
منى الشاذلي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire