قبل 8 أشهر من الرئاسيات.. ميلانشون يدخل حملته متقدمًا على مرشحي اليسار ويراهن على الاقتصاد
انطلقت الخميس في مقاطعة دروم الجامعات الصيفية لحزب «فرنسا الأبية»، في آخر دخول سياسي لجان لوك ميلانشون قبل الانتخابات الرئاسية المقررة بعد ثمانية أشهر، على أن يختتم التجمع بكلمة الأحد.
ويدخل ميلانشون هذه المرحلة وحزبه مصطف خلفه، مع برنامج انتخابي شبه مكتمل، فيما يتصدر نوايا التصويت بين الشخصيات المحتمل ترشحها عن اليسار، في وقت لا يزال الاشتراكيون من دون مرشح محسوم، ولم يحدد الخضر بعد تحالفاتهم الانتخابية.
ويعتزم زعيم «فرنسا الأبية» جعل الاقتصاد محورًا رئيسيًا في المرحلة المقبلة، في محاولة لتوسيع قاعدته نحو ناخبي اليسار المعتدل وطمأنة الأوساط الاقتصادية. ومن المقرر أن يخضع في 27 أغسطس لاستجواب أمام منظمة أرباب العمل «ميديف»، بعدما أجرى خلال يونيو لقاءً غير معلن مع مسؤولين في شركات صناعية كبرى.
ويطرح ميلانشون نموذجًا اقتصاديًا قائمًا على التخطيط والتحول البيئي، بالتوازي مع مقترحات تشمل رفع بعض الضرائب وإعادة سن التقاعد إلى 60 عامًا. ويركز في خطابه على الفصل بين الشركات الكبرى والمؤسسات الصغيرة والمتوسطة، التي يسعى بصورة أكبر إلى طمأنة أصحابها.
ولا تبدو استراتيجية ميلانشون موجهة إلى كسب تأييد مجتمع الأعمال بقدر ما تهدف إلى تحييده ومنع تشكل جبهة اقتصادية ضده خلال الحملة. لكن مقترحه بإلغاء جزء من الدين الفرنسي الذي يحتفظ به البنك المركزي الأوروبي أثار خلال الصيف انتقادات ومخاوف لدى اقتصاديين، ومن المتوقع أن يشكل أحد أبرز الملفات الجدلية في حملته الرئاسية.

Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire