قصيدة تخلد ذكرى الشَّهِيدِ سَامِي مُوسَى
بقلم: سالم إسماعيل القطامي
لَكَ مِنْ اسْمِكَ الطَّيِّبِ نَصِيبٌ يَا سَامِي
وَلَكَ الخُلُودُ بِمَقْعَدٍ بَسَّامِ
يَا مَنْ مَضَيْتَ إِلَى الإِلَهِ مُشَمِّراً
تَبْتَغِي حَلاَلاً فِي العَنَاءِ السَّامِي
قَتَلُوكَ فِي أَرْضِ العِرَاقِ وَغَرْبَةٍ
وَالبَطْشُ يَحْكُمُ بَاطِشاً بِأَنَامِ
سَامِي مُوسَى، يَا جُرْحاً بِمِصْرَ مُعَذَّباً
ضَحِيَّةَ الإِنْقِلاَبِ وَالظَّلاَّمِ
غَدَرَتْ بِكَ الأَيْدِي الَّتِي بَاعَتْ حِمَى
وَأَثْقَلَتْ خَطْوَ الشَّبَابِ بِدَامِي
سَرَقُوا الرَّغِيفَ مِنَ الفُقَرَاءِ جَهْرَةً
وَمَضَوْا يَبِيعُونَ النَّهَارَ بِسَامِي
فَرَحَلْتَ تَبْحَثُ عَنْ كَرَامَةِ مَوْطِنٍ
ضَاعَتْ بِعَهْدِ العَسْكَرِ البَسَّامِ
فَاهْنَأْ بِجَنَّاتِ الخُلُودِ مُشَهَّداً
وَلِقَاتِلِيكَ الخِزْيُ وَالإِعْدَامِ
سَيَظَلُّ اسْمُكَ فِي المَفَاخِرِ شَامِخاً
يَا سَامِيُّ المَجْدِ وَالإِكْرَامِ
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire