وُلد سالم إسماعيل سالم القطامي في 20 مارس 1962 بقرية عرب العراق التابعة لمركز قليوب بمحافظة القليوبية، جمهورية مصر العربية، ونشأ في أسرة ريفية ميسورة الحال.
تلقى تعليمه الأول في كُتّاب القرية، حيث حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ الراحل عليوة مبروك، ثم التحق بمدرسة عقبة بن نافع الابتدائية، ومدرسة صلاح الدين الإعدادية، ثم مدرسة قليوب الثانوية العسكرية، قبل أن يواصل دراسته الجامعية بكلية التجارة – شعبة المحاسبة – بجامعة عين شمس.
بدأ اهتمامه بالشأن العام في سن مبكرة، وشارك في الأنشطة الطلابية خلال مختلف المراحل التعليمية من خلال اتحادات التلاميذ والطلاب. ويذكر أنه تأثر بالفكر الناصري، وكان يتطلع إلى الجمع بين مبادئ القومية العربية والقيم الإسلامية في مشروع فكري واحد.
ويروي أنه تأثر بأحداث حرب يونيو 1967، وأنه شارك وهو طفل في أنشطة الدفاع المدني أو ما كان يُعرف بالمقاومة الشعبية، بحكم صلة قرابته بالمسؤول عن هذا التنظيم على مستوى مركز قليوب. كما يذكر أن وفاة الرئيس جمال عبد الناصر شكّلت محطة مؤثرة في حياته، وأنه شارك مع والده في مراسم تشييع الجنازة.
وخلال المرحلة الثانوية، يذكر أنه تعرض للفصل لمدة عام دراسي بعد إلقائه كلمة في طابور الصباح انتقد فيها سياسة الرئيس محمد أنور السادات خلال المفاوضات التي سبقت توقيع اتفاقية كامب ديفيد. كما يوضح أنه عارض الاتفاقية وسياسات الانفتاح الاقتصادي التي انتهجتها الدولة في تلك الفترة.
واستمر، بحسب روايته، في تبني مواقف معارضة تجاه عدد من السياسات والأنظمة الحاكمة في مصر، معبرًا عن آرائه من خلال الكتابة والنشاط السياسي. كما يذكر أنه عارض تولي الرئيس الذي خلف السادات عقب اغتياله، واستمر لاحقًا في انتقاد عدد من المسؤولين والسياسات العامة.
وخلال فترة الخدمة العسكرية، يقول إنه جاهر بمعارضته السياسية، وهو ما أدى – وفقًا لروايته – إلى إحالته للمحاكمة العسكرية. كما يذكر أنه اهتم بنشر الوعي بحقوق الإنسان بين نزلاء السجون، وسبق له خلال سنوات شبابه أن شارك في توعية أطفال قريته بالمبادئ العامة للحقوق والمواطنة.
وفي المجال السياسي، يذكر أنه أعلن عزمه الترشح لرئاسة الجمهورية في انتخابات عام 2005، وبدأ قبلها بعامين في جمع توقيعات داعمة لمشروعه السياسي، انطلاقًا من معارضته لفكرة توريث السلطة.
كما يذكر أنه يقيم في فرنسا منذ ذلك الوقت، وأن نشاطه السياسي في المنفى تضمن الدعوة إلى تنظيم والمشاركة في مظاهرات احتجاجية ضد النظام المصري آنذاك، استمرارًا لمواقفه المعارضة كما يرويها.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire