dimanche, juillet 05, 2026

مكافآت لاعبي مصر في كأس العالم

 

منتخب مصر

منتخب مصر

كأس العالم

لم يتوقف إنجاز منتخب مصر عند التأهل التاريخي إلى دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، عقب إقصاء منتخب أستراليا بركلات الترجيح، بل نجح أيضًا في ضمان مكافآت مالية ضخمة، سواء على مستوى الاتحاد الدولي أو للاعبي المنتخب، لتصبح الأكبر في تاريخ الكرة المصرية.

وضمن المنتخب المصري الحصول على جائزة مالية قدرها 15 مليون دولار، بما يعادل نحو 736 مليون جنيه مصري، بعد بلوغه دور الـ16 من البطولة، في انتظار مواصلة مشواره عندما يواجه الأرجنتين في المباراة المقررة يوم الثلاثاء 7 يوليو، في تمام الساعة السابعة مساءً بتوقيت القاهرة.

مكافآت قياسية للاعبي منتخب مصر

دخل لاعبو منتخب مصر مرحلة استثنائية من حيث المكافآت المالية، حيث تنص اللائحة على حصول كل لاعب على 150 ألف جنيه عن الفوز بأي مباراة في كأس العالم، مع بند خاص يقضي باحتساب جميع مباريات دور المجموعات على أنها انتصارات في حال التأهل إلى الأدوار الإقصائية.

كم يحصل كل لاعب في منتخب مصر بعد إنجاز كأس العالم

وبناءً على ذلك، يحصل كل لاعب على 450 ألف جنيه عن مرحلة المجموعات، رغم تحقيق فوز واحد وتعادلين، بعدما أنهى المنتخب مشواره في المركز الثاني برصيد 5 نقاط، خلف بلجيكا المتصدرة بفارق الأهداف.

كما سينال كل لاعب 325 ألف جنيه إضافية بعد التأهل إلى دور الـ32، لترتفع قيمة المكافآت إلى 775 ألف جنيه قبل مواجهة أستراليا.

وبعد الفوز على المنتخب الأسترالي والتأهل إلى دور الـ16، ارتفعت مكافأة التأهل إلى 650 ألف جنيه لكل لاعب، ليصل إجمالي ما سيحصل عليه كل لاعب حتى الآن إلى مليون و425 ألف جنيه.

وتمنح لائحة المكافآت كل لاعب مليونًا و500 ألف جنيه نظير التأهل إلى الدور ربع النهائي، وهو ما سيجعل إجمالي المكافآت الفردية الأعلى في تاريخ منتخب مصر، حال نجاح الفراعنة في مواصلة مشوارهم والتأهل إلى الدور المقبل من كأس العالم 2026.

مكافآت لاعبي مصر في كأس العالم

1,425,000 جنيه، إجمالي ما سيحصل عليه كل لاعب حتى الآن.

450,000 جنيه، مكافأة دور المجموعات.

325,000 جنيه، مكافأة التأهل لدور الـ32.

650,000 جنيه، مكافأة التأهل لدور الـ16.

Aucun commentaire:

جمهورية الوعود المتبخرة: تفكيك آليات التضليل في الخطاب السياسي بقلم: سالم القطامي لم يعد خافياً على أحد أن المسافة بين ما يُقال في الخطابات الرسمية وبين ما يعيشه المواطن المصري في واقعه اليومي قد اتسعت لتصبح هوة سحيقة لا يمكن ردمها بعبارات إنشائية أو وعود هلامية. إن التدقيق في بنية الخطاب السياسي الحالي يكشف عن نمط متكرر يعتمد على تزييف الحقائق كأداة أساسية لإدارة المشهد وتثبيت أركان السلطة، وسط تجاهل تام للأزمات الهيكلية التي تطحن أغلبية الشعب. ## هندسة الوهم: كيف تصنع البروباجندا "إنجازات" من ورق؟ تعتمد الخطابات الموجهة للجماهير على استراتيجيات نفسية وإعلامية محددة لضمان استمرار حالة التخدير العام، ويمكن تلخيص أبرز هذه الآليات في النقاط التالية: تصدير "المستقبل الوردي" الدائم: الالتجاء المستمر إلى تأجيل جني الثمار؛ فكل خطاب يحمل وعوداً بإنفراجة قريبة بعد أشهر أو سنوات قليلة، وهي مهل زمنية تتجدد تلقائياً فور انتهائها دون تحقيق أي تغيير ملموس على الأرض. تحميل الضحية مسؤولية الفشل: الإصرار على أن الأزمات الاقتصادية الخانقة—من انهيار للعملة وتفاقم للديون—ليست نتاجاً لسياسات أولويات الإنفاق غير المدروسة، بل هي نتيجة للزيادة السكانية أو لوعي النسيج المجتمعي، في محاولة صريحة للتهرب من المسؤولية السياسية والتنفيذية. شيطنة البدائل: تصوير بقاء النظام الحالي كخيار وحيد بين الاستقرار المزعوم والانهيار الشامل، وهي سردية تخويفية تُستخدم لإحباط أي تطلع للتغيير السلمي أو تداول السلطة. ## الواقع العاري: أين تذهب مقدرات الوطن؟ بينما تتحدث الخطابات عن النهضة المعمارية والمشاريع العملاقة، يتكشف الواقع عن حقائق مغايرة تماماً تلمس حياة كل مصري: أزمة المعيشة: تحولت السلع الأساسية إلى كوابيس تؤرق الأسر المصرية بعد أن تآكلت الطبقة المتوسطة وانضمت ملايين العائلات إلى قاع الفقر المدقع. التفريط في الأصول والسيادة: الخطاب الذي يتبنى شعارات الوطنية وحماية المقدرات يتناقض كلياً مع سياسات البيع الممنهج لأصول الدولة الاستراتيجية، والتنازل عن ثروات بحرية ونهرية تمثل خطوطاً حمراء للأمن القومي التاريخي لمصر. الاستدانة المفرطة: رهن مستقبل الأجيال القادمة لقروض دولية لا تنعكس على قطاعات التعليم والصحة والإنتاج، بل تُهدر في مشاريع واجهة تخدم الدعاية السياسية الفردية. ## استرداد الوعي هو الخطوة الأولى إن الخطابات التي تطلب من الفقراء الصبر والتحمل، بينما يعيش أصحابها في معزل عن هذا البؤس، قد فقدت صلاحيتها الأخلاقية والسياسية. إن كسر حلقة التضليل الإعلامي يبدأ من رفض التعاطي مع هذه البروباجندا كحقائق. الوعي الشعبي الحقيقي هو الذي يربط بين الكلمة الملقاة على الشاشات وبين جيوب المواطنين، وموائدهم، ومستقبل أبنائهم. الأوطان لا تُبنى بالخطابات الطنانة والمشاهد المصنوعة بعناية، بل بالشفافية، والمحاسبة، واحترام إرادة الشعوب وحقها في العيش بكرامة وحرية على أرضها. سالم القطامي

  جمهورية الوعود المتبخرة: تفكيك آليات التضليل في الخطاب السياسي بقلم: سالم القطامي لم يعد خافياً على أحد أن المسافة بين ما يُقال في الخطابا...