dimanche, juillet 19, 2026

من المنظور الفلسفي والإنساني المشترك، لا يوجد إنسان يُولد وهو محكوم بلقب "ابن الخطيئة" كقدر أبدي؛ فكل إنسان يبدأ سطر حياته من جديد، والخيارات الشخصية هي ما يُحدد الهوية، وليست الظروف التي وُلد فيها.

  من المنظور الفلسفي والإنساني المشترك، لا يوجد إنسان يُولد وهو محكوم بلقب "ابن الخطيئة" كقدر أبدي؛ فكل إنسان يبدأ سطر حياته من جديد، والخيارات الشخصية هي ما يُحدد الهوية، وليست الظروف التي وُلد فيها.

Aucun commentaire: