samedi, juillet 11, 2026

ادعاءات فقط

 كشفت وزارة العدل الأمريكية تفاصيل جديدة بشأن مخطط مزعوم لاستهداف فعالية UFC Freedom 250 التي أقيمت في البيت الأبيض في 14 يونيو/ حزيران الماضي، وذلك بعد أن وجّهت هيئة محلفين اتحادية كبرى لائحة اتهام إلى ثمانية أشخاص بتهم التآمر لتنفيذ هجوم يهدف إلى اغتيال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونائبه جيه. دي فانس ومسؤولين اتحاديين آخرين، إلى جانب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورجل الأعمال إيلون ماسك، فضلاً عن “أهداف أخرى ذات أهمية كبيرة”.

وقالت وزارة العدل، في بيان، اطلعت “القدس العربي” على نسخة منه، إن جميع المتهمين يواجهون تهمتين اتحاديتين هما التآمر لتقديم دعم مادي للإرهابيين، والتآمر لارتكاب جرائم قتل داخل أراضٍ اتحادية، وقتل مسؤول حكومي اتحادي، مشيرة إلى أن لائحة الاتهام الجديدة جاءت بعد سلسلة من الشكاوى الجنائية التي قُدّمت سابقاً في ولايات مختلفة وأسفرت عن توقيف المتهمين تباعاً.

وحددت الوزارة أسماء المتهمين الثمانية وهم: أبراهام هـ. ألفاريز (31 عاماً) من مدينة أوماها بولاية نبراسكا، ودانيال ك. إسكريدج (32 عاماً) من هاميلتون بولاية ميزوري، وويليام ل. س. فولكنر (21 عاماً) من بلفير بولاية واشنطن، وتايسن ج. بروبر (19 عاماً) من دانفيل بولاية أوهايو، وجوردان و. رينكر (28 عاماً) من سانت جوزيف بولاية ميزوري، وبرايان أو. روا (25 عاماً) من كاليميسا بولاية كاليفورنيا، وتشاندلر دي. سكاغز (21 عاماً) من تشابمانفيل بولاية فرجينيا الغربية، ومايكل أ. توماس (32 عاماً) من بينيون هيلز بولاية كاليفورنيا.

وأضاف البيان أن أحدث الموقوفين هو تشاندلر دي. سكاغز، الذي أُلقي القبض عليه هذا الأسبوع، بعدما خلصت التحقيقات إلى أنه كان مكلّفاً بالعمل قناصاً ضمن الخطة. ووفقاً لإفادة خطية، كان من المقرر أن ينقله تايسن بروبر إلى العاصمة واشنطن للمشاركة في تنفيذ الهجوم، إلا أن اعتقال الأخير أدى إلى انقطاع الاتصال بين أفراد المجموعة، غير أن سكاغز أبلغهم، بحسب التحقيقات، باستعداده للاستمرار في تنفيذ المخطط، ونسّق مع أحد المشاركين الآخرين لنقله إلى موقع الفعالية.

وبحسب لائحة الاتهام، بدأ المتهمون منذ مايو/ أيار 2026 بالتخطيط لتقديم دعم مادي للإرهابيين، شمل الأموال والأسلحة النارية والذخائر والدروع الواقية والمتفجرات والطائرات المسيّرة والمعدات الطبية وأجهزة الاتصالات والأفراد وخدمات أخرى.

وتقول وزارة العدل إن أفراد المجموعة استخدموا تطبيقات ومنصات إلكترونية، بينها Signal وSimpleX وDiscord وTikTok وInstagram، لتبادل الرسائل ووضع خطط الهجوم وتجنيد أعضاء جدد وتشجيع بعضهم بعضاً على الاستعداد لتنفيذ عمليات عنف، وعلى رأسها الهجوم الذي كان يستهدف فعالية UFC Freedom 250.

كما كشفت لائحة الاتهام أن المتهمين أنشأوا نظاماً داخلياً لتصنيف المشاركين وفق مستويات مختلفة، حيث ضمّ المستوى الأول الأشخاص الذين تعهدوا، بحسب نصّ اللائحة، بـ”تعريض أنفسهم للخطر، ومخالفة القانون، وربما الاختباء”.

وأشارت التحقيقات إلى أن المتهمين لم يكتفوا بجمع الأسلحة والذخائر والمعدات التكتيكية والإمدادات، بل شاركوا أيضاً في تدريبات على الرماية والقتال، وحددوا أهداف الهجوم، ووضعوا خططاً عملياتية لتنفيذه وآليات للانسحاب بعد انتهاء العملية.


وتضيف لائحة الاتهام أن المؤامرة الثانية تمثلت في التخطيط لقتل الرئيس الأمريكي ونائبه ومسؤولين اتحاديين آخرين، إضافة إلى رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ورجل الأعمال إيلون ماسك، إلى جانب ما وصفته بـ”أهداف أخرى ذات أهمية كبيرة”، خلال الفعالية التي استضافها البيت الأبيض.

وأوضحت وزارة العدل أن جريمة التآمر لتقديم دعم مادي للإرهابيين تصل عقوبتها إلى السجن لمدة 15 عاماً، فيما قد تصل عقوبة التآمر لارتكاب جرائم قتل إلى السجن المؤبد.

وأكدت الوزارة أن لائحة الاتهام تتضمّن ادعاءات فقط، وأن جميع المتهمين يتمتعون بقرينة البراءة إلى أن تثبت إدانتهم أمام المحكمة بما لا يدع مجالاً للشك.

Aucun commentaire:

مسرحية العلمين: عندما يلتقي غدر الصافرة الأجنبية بوكالة الاستبداد الداخلي بقلم: سالم القطامي لم يكن مستغرباً ولا خارجاً عن سياق الأحداث أن يسارع رأس النظام العسكري في مصر إلى محاولة "اختطاف" الاستقبال الرسمي للمنتخب الوطني وفريقه الفني؛ فالمستبد الذي يفتقر إلى الشرعية الحقيقية يقتات دائماً على إنجازات الشرفاء وعرق الأبطال. إن محاولة سرقة هذا المشهد الجماهيري وجرّ الفريق إلى تلك الأسوار المعزولة في مدينة العلمين—التي تحولت في وعي الشعب إلى مستعمرة لإدارة المؤامرات وتبديد مقدرات الوطن—هي الامتداد الطبيعي والمكمل للمؤامرة الدولية التي حُيكت ضد الفراعنة في الملاعب. ## العلمين: من منتجع سياحي إلى "مستعمرة" لكي الوعي إن اختيار مدينة العلمين الجديدة لاستقبال الفريق ليس مجرد تفصيل بروتوكولي عابر، بل هو رسالة سياسية فجة تعكس طبيعة هذا النظام الذي يعمل كوكيل للمستعمر وبائع لأرض الوطن ومقدراته: عزل الأبطال عن شعبه: بدلاً من أن يحظى التوأم حسام وإبراهيم حسن باستقبال شعبي جارف في شوارع القاهرة وسط الملايين الذين أثلجت صدورهم مواقفهم العروبية، جرى عزلهم في رقعة جغرافية محصنة، ترمز إلى البذخ العسكري والصفقات المشبوهة والتنازل عن تيران وصنافير ورأس الحكمة. محاولة غسل السمعة: يسعى النظام من خلال هذه اللقاءات المصنوعة إلى إظهار نفسه بمظهر الراعي للرياضة والوطنية، في محاولة بائسة لامتصاص الغضب الشعبي العارم واحتواء التأثير الجماهيري الجارف الذي أحدثه الموقف الشجاع للتوأم نصرةً للقضية الفلسطينية. ## وحدة الهدف: من صفارة "الحائك" الفرنسي إلى غرف الاستبداد تتضح معالم اللوحة كاملة حين نربط بين المتواطئين في الداخل والخارج؛ فالنظام الحالي الذي أوصلته القوى الإقليمية والصهيونية لحكم مصر رغماً عن إرادة شعبها، يلتقي في المصالح والغايات مع نفس المنظومة الدولية التي أدارت المؤامرة الكروية: إن الخيانة منظومة متكاملة لا تتجزأ؛ فالحَكَم الإفرنجي (ليتكسير) الذي حَاك المؤامرة بصفارته، ورئيس لجنة الحكام (كولينا) الذي شرعن التدليس، ورئيس الفيفا (إنفانتينو) الذي يأتمر بأمر اللوبيات الدولية، ورئيس الكيان الصهيوني... جميعهم يقفون في خندق واحد مع مستبدي الداخل وشيوخ المؤامرات لإبقاء مصر مكبلة، ومحاصرة أي صوت يرفع راية الكرامة والعروبة. ## نفس المنطق: سحق الهوية لصالح التبعية كما أرادت الفيفا معاقبة حسام حسن على خروجه عن النص الاستعماري ورفعه علم فلسطين، يريد وكيل المستعمر في الداخل احتواء هذا النفس الحُر وتدجينه. إنهم يخشون "الوعي الفطري المستقل" للشعوب؛ يخشون أن يرى المواطن البسيط في شجاعة التوأم نموذجاً يُحتذى به في مواجهة الانبطاح الرسمي والتبعية المهينة التي أفقدت مصر وزنها الاستراتيجي والتاريخي. ## الحقيقة لا تُحجب بالأسوار العسكرية إن هذه المسرحيات الهزلية والاستقبالات المصطنعة في مستعمراتهم العسكرية لن تغير من قناعات الشارع المصري شيئاً. لقد فرزت الجماهير الخبيث من الطيب، وعلمت أن بطلها الحقيقي هو من يرفع راية الحق في الملعب بضمير حي، وأن الخائن هو من يبيع الأرض والعرض ويحتمي بأعداء الأمة. ستبقى إشارات التحدي وصرخات الأحرار في وجه العنصرية والظلم أقوى من أسوارهم المحصنة، وسيبقى التاريخ شاهداً على أن صمود الشعوب الحرة سيبدد في النهاية ضلال الحكام الطغاة وصافرات الحكام الظالمين على حد سواء. سالم القطامي

  مسرحية العلمين: عندما يلتقي غدر الصافرة الأجنبية بوكالة الاستبداد الداخلي بقلم: سالم القطامي لم يكن مستغرباً ولا خارجاً عن سياق الأحداث أن...