jeudi, juillet 09, 2026

حماية "التوأم" واجب وطني وعروبي: عندما يتحول الملعب إلى جبهة مواجهة مع "الموساد" بقلم: سالم القطامي حين تتداخل السياسة بالرياضة في زمن عزّت فيه المواقف الشجاعة، يتحول المستطيل الأخضر من مجرد مساحة للتنافس الكروي إلى منصة لرفع رايات الحق والكرامة. هذا بالضبط ما فعله التوأم، حسام وإبراهيم حسن؛ إذ لم يقفا عند حدود الإدارة الفنية للمنتخب، بل تجرآ على كسر جدار الصمت المفروض، وجعلا من صوتهما صدىً لنبض الشارع العربي والمصري المستميت في الدفاع عن حرية واستقلال فلسطين. لكن هذا النفس العروبي الخالص، وسط أمواج التطبيع والتبعية، لا يمر عادةً دون فاتورة باهظة؛ فالجهود التي تبذلها القوى الصهيونية لإخماد أي صوت جماهيري مؤثر تجعل من المطالبة بفرض حراسة مشددة على التوأم ضرورة قصوى لحمايتهما من يد الغدر والتدخلات الاستخباراتية. ## فاتورة التحدي: لماذا يوضع الشرفاء في دائرة الاستهداف؟ إن التاريخ يثبت أن أجهزة الاغتيال والتصفية، وعلى رأسها "الموساد" الصهيوني، لا تلتفت فقط إلى الساسة أو العسكريين، بل تستهدف بالأساس الرموز الجماهيرية الملهمة التي تملك القدرة على تحريك وعي الملايين وهدم خطط "كي الوعي" وتمرير صفقات الهزيمة النفسية. اختراق جبهة التغييب: في الوقت الذي تسعى فيه المنظومة الدولية وأدواتها الإقليمية إلى إماتة القضية الفلسطينية في قلوب الشباب، يأتي موقف حسام وإبراهيم حسن ليعيد إشعال الجذوة في اللعبة الأكثر شعبية في العالم، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً للمشروع الصهيوني. سلاح الشعبية الجارفة: الخوف الحقيقي ليس من الكلمة في حد ذاتها، بل من قائلها. حين تصدر نصرة فلسطين عن أساطير كروية بحجم التوأم، يمتد الأثر إلى كل بيت ومقهى ومدرج في عالمنا العربي، وهو ما يجعل منهما هدفاً معنوياً وسياسياً لمن يريد إبقاء الأمة في حالة ركوع وانبطاح. ## فرض الحراسة المشددة: مسؤولية أمنية وتاريخية أمام هذا المشهد المعقد، لم يعد الحديث عن تأمين التوأم ترفاً أو إجراءً روتينياً، بل هو قضية أمن قومي تقع مسؤوليتها على عاتق كل غيور على مقدرات هذا الوطن ورموزه الحية: قطع الطريق على أجهزة الغدر: إن النفوذ الصهيوني الطولي الذي يتغلغل في مؤسسات دولية ومحلية ليفسد كل شيء، لن يتورع عن محاولة إسكات هذه الأصوات الحرة بشتى الطرق؛ لذا فإن تعيين حراسة صارمة ولصيقة هو خط الدفاع الأول لمنع أي سيناريوهات غادرة قد تُحاك في الظلام. إحراج أجهزة السلطة المستبدة: إن المطالبة العلنية بحماية التوأم هي بمثابة تعرية للنظام الحالي؛ فالدولة التي تستنفر أجهزتها الأمنية لحماية الفاسدين وتشييد المقار العسكرية المحصنة مثل "الأوكتاجون"، أولى بها أن تحمي الرموز الوطنية التي ترفع اسم مصر وكرامتها في المحافل الدولية. ## الرموز الحرة لا تُترك وحيدة في المعركة إن الدفاع عن حسام وإبراهيم حسن هو دفاع عن بقايا الكرامة والوعي المستقل في مصر. لقد أثبت التوأم بإنحيازهما الفطري للقضية الفلسطينية أنهما يمثلان أصالة هذا الشعب ورغبته الجارفة في التحرر من التبعية. ولأن قوى الهيمنة واللوبيات الصهيونية لا تسامح من يجرؤ على إحراجها علناً، فإن تحصين التوأم وتأمين سلامتهما الجسدية والمعنوية هو واجب لا يقبل التراخي. لن ننتظر حتى تمتد يد الغدر الصهيونية إلى رموزنا، وسنظل نرفع الصوت عالياً بضرورة حمايتهم، لتظل الراية مرفوعة والصوت حراً رغم أنف كل تحالفاتهم المسيسة وتواطئهم المخزي. سالم القطامي

 حماية "التوأم" واجب وطني وعروبي: عندما يتحول الملعب إلى جبهة مواجهة مع "الموساد"

بقلم: سالم القطامي

حين تتداخل السياسة بالرياضة في زمن عزّت فيه المواقف الشجاعة، يتحول المستطيل الأخضر من مجرد مساحة للتنافس الكروي إلى منصة لرفع رايات الحق والكرامة. هذا بالضبط ما فعله التوأم، حسام وإبراهيم حسن؛ إذ لم يقفا عند حدود الإدارة الفنية للمنتخب، بل تجرآ على كسر جدار الصمت المفروض، وجعلا من صوتهما صدىً لنبض الشارع العربي والمصري المستميت في الدفاع عن حرية واستقلال فلسطين.

لكن هذا النفس العروبي الخالص، وسط أمواج التطبيع والتبعية، لا يمر عادةً دون فاتورة باهظة؛ فالجهود التي تبذلها القوى الصهيونية لإخماد أي صوت جماهيري مؤثر تجعل من المطالبة بفرض حراسة مشددة على التوأم ضرورة قصوى لحمايتهما من يد الغدر والتدخلات الاستخباراتية.

## فاتورة التحدي: لماذا يوضع الشرفاء في دائرة الاستهداف؟

إن التاريخ يثبت أن أجهزة الاغتيال والتصفية، وعلى رأسها "الموساد" الصهيوني، لا تلتفت فقط إلى الساسة أو العسكريين، بل تستهدف بالأساس الرموز الجماهيرية الملهمة التي تملك القدرة على تحريك وعي الملايين وهدم خطط "كي الوعي" وتمرير صفقات الهزيمة النفسية.

  • اختراق جبهة التغييب: في الوقت الذي تسعى فيه المنظومة الدولية وأدواتها الإقليمية إلى إماتة القضية الفلسطينية في قلوب الشباب، يأتي موقف حسام وإبراهيم حسن ليعيد إشعال الجذوة في اللعبة الأكثر شعبية في العالم، وهو ما يمثل تهديداً مباشراً للمشروع الصهيوني.

  • سلاح الشعبية الجارفة: الخوف الحقيقي ليس من الكلمة في حد ذاتها، بل من قائلها. حين تصدر نصرة فلسطين عن أساطير كروية بحجم التوأم، يمتد الأثر إلى كل بيت ومقهى ومدرج في عالمنا العربي، وهو ما يجعل منهما هدفاً معنوياً وسياسياً لمن يريد إبقاء الأمة في حالة ركوع وانبطاح.

## فرض الحراسة المشددة: مسؤولية أمنية وتاريخية

أمام هذا المشهد المعقد، لم يعد الحديث عن تأمين التوأم ترفاً أو إجراءً روتينياً، بل هو قضية أمن قومي تقع مسؤوليتها على عاتق كل غيور على مقدرات هذا الوطن ورموزه الحية:

  1. قطع الطريق على أجهزة الغدر: إن النفوذ الصهيوني الطولي الذي يتغلغل في مؤسسات دولية ومحلية ليفسد كل شيء، لن يتورع عن محاولة إسكات هذه الأصوات الحرة بشتى الطرق؛ لذا فإن تعيين حراسة صارمة ولصيقة هو خط الدفاع الأول لمنع أي سيناريوهات غادرة قد تُحاك في الظلام.

  2. إحراج أجهزة السلطة المستبدة: إن المطالبة العلنية بحماية التوأم هي بمثابة تعرية للنظام الحالي؛ فالدولة التي تستنفر أجهزتها الأمنية لحماية الفاسدين وتشييد المقار العسكرية المحصنة مثل "الأوكتاجون"، أولى بها أن تحمي الرموز الوطنية التي ترفع اسم مصر وكرامتها في المحافل الدولية.

## الرموز الحرة لا تُترك وحيدة في المعركة

إن الدفاع عن حسام وإبراهيم حسن هو دفاع عن بقايا الكرامة والوعي المستقل في مصر.

لقد أثبت التوأم بإنحيازهما الفطري للقضية الفلسطينية أنهما يمثلان أصالة هذا الشعب ورغبته الجارفة في التحرر من التبعية. ولأن قوى الهيمنة واللوبيات الصهيونية لا تسامح من يجرؤ على إحراجها علناً، فإن تحصين التوأم وتأمين سلامتهما الجسدية والمعنوية هو واجب لا يقبل التراخي. لن ننتظر حتى تمتد يد الغدر الصهيونية إلى رموزنا، وسنظل نرفع الصوت عالياً بضرورة حمايتهم، لتظل الراية مرفوعة والصوت حراً رغم أنف كل تحالفاتهم المسيسة وتواطئهم المخزي.

سالم القطامي

Aucun commentaire:

البصق على هذه المجموعة، وخلفه شقيقه التوأم إبراهيم حسن

    استمر المدير الفني لمنتخب مصر حسام حسن، في تسجيل الأهداف المزعجة للشعب والحكومة في إسرائيل، وهذه المرة بردة فعله الجريئة التي التقطتها ا...