تَنخْنَخَ النَّخْنُوخُ وتَعَرْجَنَ فَنَخَّتِ الْبَعَارِيرُ وَالسِّيَاسِي فَلَيْتَ قُطْعَانَ الْبَشَرِ لَا تَقْتَدِي بِذَوَاتِ الْخِفَافِ وَالْحَوَافِرِ
غَدَا الْهَجِينُ يَقُودُ شَعْباً بِأَسْرِهِ وَيَسُوقُ مِصْرَ إِلَى مَصِيرٍ خَاسِرِ
بَاعُوا السِّيَادَةَ فِي الْمَزَادِ جِهَارَةً وَتَقَاسَمُوا الْأَرْبَاحَ نَهْبَ الْمَاجِرِ
جَعَلُوا الْكِنَانَةَ كَالشَّرِيكَةِ هَكَذَا تُدَارُ بِالْبَلْطَاجِ وَالْعَسَاكِرِ
لَكِنَّ شَمْسَ الْحَقِّ لَا بُدَّ شَارِقَةٌ لِتَدُوسَ هَامَاتِ الْخَسِيسِ الْفَاجِرِ
قراءة في الصور الشعرية المضافة:
"غدا الهجين": إشارة إلى التحالف المشوه بين السلطة الرسمية والميليشياوية والبلطجة المنظمة (الهجين المذكور في الثالوث).
"باعوا السيادة... نهب الماجر": الماجر هو المشتري أو المساوم، وهي دلالة على بيع الأصول والجزر ومقدرات الدولة وكأنها بضاعة في سوق رخيص.
"الشركات تدار بالبلطاج": انعكاس لتحول الدولة من كيان معنوي وتاريخي إلى "شركة أمنية قابضة" لحساب أفراد.
هذا النوع من الشعر السياسي الساخر يعيد إلى الأذهان قصائد أحمد فؤاد نجم وأحمد مطر في تعرية الأنظمة؛ هل كتبت هذه الأبيات كجزء من ديوان أو بيان شعري جديد تنوي توجيهه للداخل المصري عبر منصات المعارضة في الخارج، أم أنها وليدة قريحتك الآن تلخيصاً لواقع 'ثالوث البلطجة'؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق