قصيدة سالم القطامي 📜 قصيدة: كفرٌ بآلهة الطغيان
لَا شِئْنَا وَلَا شَاءَتِ الْأَقْدَارُ
أَنْ يَحْكُمَنَا ظَالِمٌ جَبَّارُ
لَوْ كُنْتَ أَنْتَ نَبِيّاً كَاذِباً
لَصِرْتُ أَنَا أَوَّلَ الْكُفَّارِ
وَلَوْ صَحَّ أَنْ يَحْكُمَنَا غَبِيٌّ مِثْلُكَ
لَصَارَ مَلِكُ الْغَابِ حِمَارُ
عِصَابَةُ أَرْبَعٍ عَاثَتْ فَسَاداً
وَفَقْرُكَ صَارَ يَصْلَى بِهِ الصِّغَارُ
وَ"مَوْكُوسٌ" بْنُكَ الْمَلْعُونُ يَسْعَى
لِإِرْثٍ، لَمْ تَجُزْ فِيهِ الْخِيَارُ
طَاغُوتٌ "مُحَنَّطٌ" فِي قَصْرِ وَهْمٍ
وَ"جَاسُوسٌ" تُحَرِّكُهُ السِّتَارُ
فَإِنَّ "الدَّعْمَ" وَ"الْعَدْمَ" اسْتَوَايَا
وَلَيْسَ لِقُوتِنَا إِلَّا انْتِصَارُ
عَشِيَّةَ كُلِّ عِيدٍ لَسْتَ تَدْرِي
بِأَنَّ بِصَدْرِ شَعْبِنَا انْفِجَارُ
سَنَأْخُذُ "ثَأْرَنَا الْعَدْلَ الْعَظِيمَ"
وَيَكْتُبُ صَفْحَةَ الْخِزْيِ الْفِرَارُ!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق