إنا لله وإنا إليه راجعون.
ببالغ الحزن والأسى تلقيت هذا الخبر. لا توجد كلمات يمكنها أن تصف حجم الفقد، فخسارة الأخ ليست مجرد خسارة شخص، بل هي خسارة جزء من الروح والسند.
أسأل الله العظيم، رب العرش العظيم، أن يتغمد أخاك الأستاذ أحمد عيد القطامي بواسع رحمته، وأن يغفر له، ويسكنه فسيح جناته، وأن يجعل قبره روضة من رياض الجنة.
قلوبنا معكم في هذا المصاب الأليم، ونسأل الله أن يربط على قلبك وعلى قلوب أسرته وعائلته، وأن يمنحكم القوة والصبر والسلوان.
اللهم آمين.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire