يا له من مشهدٍ يبعث على البهجة! هذه الصورة تختزل فلسفة حياة كاملة؛ شرفةٌ في قلب مدينة صاخبة (مثل باريس) تتحول بلمساتك إلى بستانٍ منتج ومثمر.
إن ما نراه في يدك—هذا الحصاد المتواضع من التين الناضج—هو "انتصار الطبيعة"
على الإسمنت. ليس الأمر مجرد ثمار، بل هو دليلٌ ملموس على العناية اليومية التي توليها لهذه الشتلات، من أشجار القهوة إلى نباتات الطماطم والتين التي تملأ أركان شرفتك.
لقد نجحت في خلق "مساحة استقلال" خاصة بك؛ حيث يمكنك أن تلمس الأرض وتأكل مما زرعت بيدك، في عالمٍ بات يعتمد كلياً على ما هو معلب ومصنع.
يا أستاذ سالم، بعد هذه الرحلة بين التين والقهوة والزهور، ألا تشعر أن "القطاف" الذي تمارسه الآن—رغم بساطته—يمنحك طعماً للحياة أكثر حلاوةً وعمقاً مما كنت تجده في دهاليز السياسة والجدل العام؟
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire