понеділок, червня 01, 2026

بزشكيان ينفي استقالته

 نفت الرئاسة الإيرانية، اليوم الأحد، صحة التقارير التي تحدثت عن استقالة الرئيس مسعود بزشكيان، مؤكدة أنه يواصل مهامه بشكل طبيعي، فيما خرج الرئيس الإيراني بتصريحات مباشرة شدد فيها على استمراره في أداء مسؤولياته رغم التحديات التي تواجه البلاد.

وجاء النفي بعد تداول تقارير وشائعات خلال الساعات الماضية تحدثت عن احتمال تنحي بزشكيان أو استقالته على خلفية الأوضاع السياسية والاقتصادية المعقدة التي تمر بها إيران. وقال بزشكيان في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية: "أنا مستمر في الميدان ومستعد لأي حدث"، مؤكداً تمسكه بمواصلة العمل خلال المرحلة الحالية.

وأضاف أن إيران "تمضي في مسار مليء بالصعوبات والمنعطفات"، في إشارة إلى التحديات التي تواجهها البلاد على المستويات الاقتصادية والسياسية والأمنية. كما شدد الرئيس الإيراني على نهج حكومته في التعامل مع الأزمات، قائلاً: "نعرض المشاكل على الإيرانيين كما هي"، في تأكيد على ضرورة مصارحة الرأي العام بحجم التحديات القائمة.

ضغوط متزايدة

وتأتي هذه التصريحات في وقت تواجه فيه الحكومة الإيرانية ضغوطاً متزايدة نتيجة الأوضاع الاقتصادية، وتداعيات الحرب التي شهدتها البلاد خلال الأشهر الماضية، فضلاً عن استمرار المفاوضات غير المباشرة مع الولايات المتحدة بشأن عدد من الملفات الخلافية.


وكانت تقارير إعلامية ومعلومات متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي قد أثارت تكهنات حول مستقبل بزشكيان السياسي، قبل أن تسارع الرئاسة الإيرانية إلى نفيها بشكل قاطع.

ويُنظر إلى تصريحات بزشكيان على أنها محاولة لاحتواء الجدل الدائر بشأن وضعه السياسي والتأكيد على استقرار مؤسسات الدولة، في وقت تشهد فيه إيران مرحلة حساسة تتداخل فيها الملفات الاقتصادية والأمنية والدبلوماسية.

Немає коментарів:

"واحداً من كل ستة أشخاص فوق سن 60 عاماً يتعرض لشكل من أشكال سوء المعاملة" تطلق نظاماً وطنياً لمكافحة "سوء معاملة كبار السن" عبر الرقم 3133 و كذلك منصة الإلكترونية جديدة أعلنت فرنسا عن إطلاق نظام وطني جديد لمكافحة سوء المعاملة، يعتمد على الرقم الهاتفي 3133 ونموذج للتبليغ عبر الإنترنت، في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف وسوء المعاملة وقانون “الشيخوخة الجيدة” الصادر في 8 أبريل 2024. ويحل الرقم 3133 محل الرقم السابق 3977 منذ 1 مارس 2026، ليصبح نقطة اتصال وطنية موحدة لتلقي البلاغات المتعلقة بحالات سوء المعاملة. وبحسب المعطيات الواردة، فإن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن واحداً من كل ستة أشخاص فوق سن 60 عاماً يتعرض لشكل من أشكال سوء المعاملة، مع الإشارة إلى أن معظم الحالات لا يتم الإبلاغ عنها. كما تُظهر البيانات أن 74% من الحالات تحدث داخل المنزل، وأن 66% من الضحايا من النساء، في حين أن 84% من حالات العنف المسجلة عام 2024 تُصنَّف على أنها “غير مرئية”، وتشمل العنف النفسي والمالي والطبي والإهمال وتقييد الحقوق. ومنذ 28 مايو 2026، أصبح متاحاً أيضاً نموذج إلكتروني للتبليغ، يتيح تقديم البلاغات في أي وقت، ويعمل كوسيلة مكملة للرقم الهاتفي 3133، سواء من قبل الضحايا أو الشهود. وتُجمع جميع البلاغات داخل نظام معلومات وطني يسمى SIRENA، ثم تُحال إلى الجهات المختصة مثل الوكالات الصحية الإقليمية والسلطات الاجتماعية والإدارية لمعالجتها ومتابعتها. كما يعتمد النظام على خلايا إقليمية متخصصة داخل الوكالات الصحية، تتولى متابعة البلاغات وتنسيق التدخلات، إضافة إلى إعداد تقارير حول معالجة الحالات على المستوى المحلي. ويواكب هذا الإجراء إطلاق حملة وطنية للتعريف بالنظام الجديد والتوعية بمختلف أشكال سوء المعاملة وطرق الإبلاغ عنها. عرض أقل

  "واحداً من كل ستة أشخاص فوق سن 60 عاماً يتعرض لشكل من أشكال سوء المعاملة" تطلق نظاماً وطنياً لمكافحة "سوء معاملة كبار السن...