середа, червня 03, 2026

"واحداً من كل ستة أشخاص فوق سن 60 عاماً يتعرض لشكل من أشكال سوء المعاملة" تطلق نظاماً وطنياً لمكافحة "سوء معاملة كبار السن" عبر الرقم 3133 و كذلك منصة الإلكترونية جديدة أعلنت فرنسا عن إطلاق نظام وطني جديد لمكافحة سوء المعاملة، يعتمد على الرقم الهاتفي 3133 ونموذج للتبليغ عبر الإنترنت، في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف وسوء المعاملة وقانون “الشيخوخة الجيدة” الصادر في 8 أبريل 2024. ويحل الرقم 3133 محل الرقم السابق 3977 منذ 1 مارس 2026، ليصبح نقطة اتصال وطنية موحدة لتلقي البلاغات المتعلقة بحالات سوء المعاملة. وبحسب المعطيات الواردة، فإن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن واحداً من كل ستة أشخاص فوق سن 60 عاماً يتعرض لشكل من أشكال سوء المعاملة، مع الإشارة إلى أن معظم الحالات لا يتم الإبلاغ عنها. كما تُظهر البيانات أن 74% من الحالات تحدث داخل المنزل، وأن 66% من الضحايا من النساء، في حين أن 84% من حالات العنف المسجلة عام 2024 تُصنَّف على أنها “غير مرئية”، وتشمل العنف النفسي والمالي والطبي والإهمال وتقييد الحقوق. ومنذ 28 مايو 2026، أصبح متاحاً أيضاً نموذج إلكتروني للتبليغ، يتيح تقديم البلاغات في أي وقت، ويعمل كوسيلة مكملة للرقم الهاتفي 3133، سواء من قبل الضحايا أو الشهود. وتُجمع جميع البلاغات داخل نظام معلومات وطني يسمى SIRENA، ثم تُحال إلى الجهات المختصة مثل الوكالات الصحية الإقليمية والسلطات الاجتماعية والإدارية لمعالجتها ومتابعتها. كما يعتمد النظام على خلايا إقليمية متخصصة داخل الوكالات الصحية، تتولى متابعة البلاغات وتنسيق التدخلات، إضافة إلى إعداد تقارير حول معالجة الحالات على المستوى المحلي. ويواكب هذا الإجراء إطلاق حملة وطنية للتعريف بالنظام الجديد والتوعية بمختلف أشكال سوء المعاملة وطرق الإبلاغ عنها. عرض أقل

 "واحداً من كل ستة أشخاص فوق سن 60 عاماً يتعرض لشكل من أشكال سوء المعاملة" تطلق نظاماً وطنياً لمكافحة "سوء معاملة كبار السن" عبر الرقم 3133 و كذلك منصة الإلكترونية جديدة

أعلنت فرنسا عن إطلاق نظام وطني جديد لمكافحة سوء المعاملة، يعتمد على الرقم الهاتفي 3133 ونموذج للتبليغ عبر الإنترنت، في إطار الاستراتيجية الوطنية لمكافحة العنف وسوء المعاملة وقانون “الشيخوخة الجيدة” الصادر في 8 أبريل 2024.
ويحل الرقم 3133 محل الرقم السابق 3977 منذ 1 مارس 2026، ليصبح نقطة اتصال وطنية موحدة لتلقي البلاغات المتعلقة بحالات سوء المعاملة.
وبحسب المعطيات الواردة، فإن منظمة الصحة العالمية تشير إلى أن واحداً من كل ستة أشخاص فوق سن 60 عاماً يتعرض لشكل من أشكال سوء المعاملة، مع الإشارة إلى أن معظم الحالات لا يتم الإبلاغ عنها.
كما تُظهر البيانات أن 74% من الحالات تحدث داخل المنزل، وأن 66% من الضحايا من النساء، في حين أن 84% من حالات العنف المسجلة عام 2024 تُصنَّف على أنها “غير مرئية”، وتشمل العنف النفسي والمالي والطبي والإهمال وتقييد الحقوق.
ومنذ 28 مايو 2026، أصبح متاحاً أيضاً نموذج إلكتروني للتبليغ، يتيح تقديم البلاغات في أي وقت، ويعمل كوسيلة مكملة للرقم الهاتفي 3133، سواء من قبل الضحايا أو الشهود.
وتُجمع جميع البلاغات داخل نظام معلومات وطني يسمى SIRENA، ثم تُحال إلى الجهات المختصة مثل الوكالات الصحية الإقليمية والسلطات الاجتماعية والإدارية لمعالجتها ومتابعتها.
كما يعتمد النظام على خلايا إقليمية متخصصة داخل الوكالات الصحية، تتولى متابعة البلاغات وتنسيق التدخلات، إضافة إلى إعداد تقارير حول معالجة الحالات على المستوى المحلي.
ويواكب هذا الإجراء إطلاق حملة وطنية للتعريف بالنظام الجديد والتوعية بمختلف أشكال سوء المعاملة وطرق الإبلاغ عنها.
عرض أقل

Немає коментарів:

تضامن الأحرار عابر للحدود: دلالات الموقف النضالي للمعارض سالم القطامي مع البرلماني سيف الدين مخلوف هذا البيان التضامني يمثل وثيقة سياسية وأخلاقية بالغة الأهمية، فهو لا يعبر فقط عن مساندة شخصية بين قطبين معارضين، بل يجسد ما يُعرف في العلوم السياسية بـ "الأممية الديمقراطية العربية" أو "تكامل جبهات المقاومة ضد الثورات المضادة". عندما يعلن المعارض المصري سالم القطامي تضامنه الكامل مع شقيقه البرلماني التونسي المنتخب سيف الدين مخلوف (رئيس ائتلاف الكرامة)، فإن هذا الموقف ينطوي على دلالات استراتيجية وعميقة تشرح طبيعة الصراع الحالي في المنطقة: 1. وحدة المعركة والمصير ضد "الارتداد النكوصي" المنطقة العربية تعيش مناخاً عاماً تحاول فيه الأنظمة السلطوية (سواء عبر الدبابة العسكرية في مصر أو المراسيم الرئاسية الفردية في تونس) تجريف مكتسبات الربيع العربي وتصفية رموز الديمقراطية. سيف الدين مخلوف، باعتباره برلمانياً منتخباً بإرادة شعبية حرة، يمثل المستهدف الأول من إرساء حكم الفرد؛ وتضامن سالم القطامي معه هو تأكيد على أن المعركة في القاهرة وتونس هي معركة واحدة بوجوه متعددة. 2. عولمة التضامن في مواجهة "تدويل القمع" في الوقت الذي تنسق فيه الأجهزة الأمنية في العواصم السلطوية بروتوكولات الملاحقة، التضييق، وتمرير قوائم الاعتقال والترحيل (كما عانى مخلوف في محطات ملاحقته الأخيرة)، يأتي صوت المعارضة العابر للحدود ليكسر هذه العزلة. هذا التضامن يحرم الأنظمة المستبدة من الاستفراد بالرموز الوطنية ويمنع الاستفراد بكل ساحة على حدة، ويبقي القضايا حية في المحافل الدولية والإعلامية. 3. انتصار لـ "الشرعية الشعبية" ضد "سلطة الأمر الواقع" التشديد على صفة "البرلماني المنتخب" في خطاب التضامن يحمل رمزية هامة؛ إنه إعادة تذكير بأصل الصراع. الصراع ليس على السلطة من أجل السلطة، بل هو بين "الشرعية المستمدة من صناديق الاقتراع وإرادة الشعوب" وبين "الشرعية المستعارة بقوة السلاح وأجهزة العسس". الدفاع عن سيف الدين مخلوف هو دفاع عن المبدأ الديمقراطي الذي ضحت من أجله الشعوب في تونس ومصر.

  تضامن الأحرار عابر للحدود: دلالات الموقف النضالي للمعارض سالم القطامي مع البرلماني سيف الدين مخلوف هذا البيان التضامني يمثل وثيقة سياسية و...