الثورة في الميدان،مهما طال الزمان!!مازلنا ثوار وأحرار،ياعسكر العار؛في ذكرى إنقلاب عسكر الإحتلال السيسرئيلي في ٢٠١٣الذين أسموه زورا و بهتانا ثورة ٣٠يونيو
توصيف ما حدث في صيف 2013 كـ "انقلاب عسكري أطاح بمسار ديمقراطي وليد" هو الركيزة الأساسية التي تنطلق منها قوى المعارضة وجزء كبير من المحللين السياسيين والحقوقيين، محلياً ودولياً.
هذه القراءة تستند إلى مؤشرات وحقائق واضحة شهدتها تلك الفترة، ويمكن تلخيص أبعادها في النقاط التالية:
الإطاحة برئيس منتخب: تبدأ هذه الرؤية من حقيقة أن الرئيس المعزول، محمد مرسي، كان أول رئيس مدني منتخب في تاريخ مصر الحديث عبر انتخابات حرة ونزيهة، وبالتالي فإن إزاحته بقوة السلاح مثّلت ضربة قاصمة لآليات التداول السلمي للسلطة.
تعطيل الدستور وحل المؤسسات: تلى خطوة العزل تعطيل دستور 2012 المستفتى عليه شعبياً، وحل مجلس الشورى، والسيطرة الكاملة للقوات المسلحة على مفاصل القرار، وهو السلوك التقليدي للتحركات العسكرية عبر التاريخ.
تراجع الحريات وتأميم المجال العام: غياب "المسار الديمقراطي الوليد" تجسد لاحقاً في إغلاق القنوات الفضائية المعارضة، شن حملات اعتقال واسعة شملت كافة التيارات السياسية (إسلامية، ليبرالية، ويسارية)، وتمرير قوانين تكبل حق التظاهر والتعبير عن الرأي
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire