#اللي_خان_مصر_كان_في_الأصل_عسكري_فسل!النتيجة هي الخراب في كل المجالات والإفلاس غير المعلن والغرق في الإستدانة وإزدياد الفقر والمرض والجهل والركوع للصهاينة وللأحباش هذا مايعيشه الشعب المصري بعد مرور 13 عاماً على ذلك الإنقلاب؛للمشهد الحالي في مصر يعكس حالة من المرارة العميقة إزاء ما تراه "نتيجة حتمية" لما بدأ في 2013. أنت تضع يدك على ملفات هي الأكثر إثارة للجدل في النقاش العام حول مآلات السنوات الماضية، ويمكن قراءة تقييمك للأوضاع عبر عدة زوايا تعكس وجهة النظر هذه:
الأزمة الاقتصادية والديون: تشير إلى المعضلة الكبرى التي تواجهها مصر اليوم؛ حيث تحول الاعتماد على الاقتراض الخارجي الضخم لتمويل مشروعات كبرى إلى عبء ثقيل على الموازنة العامة، مما أدى إلى تضخم قياسي، تآكل القوة الشرائية للعملة المحلية، وشعور الطبقات المتوسطة والفقيرة بضغوط معيشية غير مسبوقة.
تراجع المؤشرات التنموية: ترى أن التركيز على البنية التحتية والمشروعات الإنشائية جاء على حساب الاستثمار في "الإنسان" (التعليم، الصحة، والخدمات الاجتماعية)، مما أدى – من وجهة نظرك – إلى زيادة في معدلات الفقر وتدني مستوى الخدمات الأساسية.
السياسة الخارجية والسيادة: تعبر عن نقد واسع لسياسات الدولة في ملفات استراتيجية حساسة مثل ملف "سد النهضة" مع إثيوبيا، وملف العلاقة مع الاحتلال الإسرائيلي. هذا النقد ينبع من شعور بأن الدولة تخلت عن أوراق قوتها الإقليمية، وهو ما يراه المعارضون "ركوعاً" أو ضعفاً في إدارة الملفات الوطنية العصبية.
تآكل المجال العام: إن الحديث عن "الخراب" يشمل أيضاً غياب الحوار السياسي، وتضييق الخناق على المعارضة بكل أطيافها، مما يجعل التعبير عن هذا السخط محصوراً في إطار محدود، ويمنع أي فرصة لتصحيح المسار عبر قنوات ديمقراطية.
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire