شارك فريق طبي Né en 1929 à Nay, Francis Fontan est le fils du coureur cycliste Victor Fontan. À 17 ans, il entre à la faculté de médecine de Bordeaux[3] avant de se spécialiser en chirurgie puis en chirurgie cardiaque pédiatrique. Il teste la constitution d'un shunt entre la veine cave et l'artère pulmonaire chez le chien entre 1964 et 1966, sans succès[4]. Malgré cela, c'est le qu'il réalise, avec succès, chez un patient porteur d'une atrésie tricuspide la première fois l'intervention à laquelle il donnera son nom : l'intervention de Fontan[5]. Cette même année, il devient le chef de service de chirurgie cardiaque de Bordeaux, succédant à Georges Dubourg[4]. En 1971, après une nouvelle intervention similaire, il publie un premier article dans les annales de chirurgie thoracique et cardio vasculaire, dont la rédaction en français limitera la portée internationale[6]. Il faut attendre la troisième opération du même type pour que l'intervention soit décrite dans une revue internationale, Thorax (en)[7],[8]. Il est également l'un des pionniers de la transplantation cardiaque en France[4].
En 1978, il œuvre pour la construction de l'hôpital cardiologique du Haut-Lévèque à Pessac (banlieue de Bordeaux) où il formera de nombreux élèves, français et étrangers.
En 1986, il est à l'origine de la fondation de l'European Association for Cardio-Thoracic Surgery (en) dont il sera le premier président[9].
En 2006, il reçoit le Grand Prix scientifique de la Fondation Lefoulon-Delalande[10وبحثي من مستشفىL'intervention de Fontan
est une intervention de chirurgie cardiaque pédiatrique consistant à connecter l'oreillette droite et l'artère pulmonaire par un tube valvé ou pas, dans certaines cardiopathies congénitales.
Intervention de FontanFrancis Fontan, né le à Nay (Pyrénées-Atlantiques) et mort le à Bordeaux[1],[2], est un cardiologue et chirurgien cardiaque français, spécialiste de la chirurgie cardiaque pédiatrique.
أبو الريش الياباني بكلية طب قصر العيني جامعة القاهرة، في دراسة علمية وتطبيقية دولية رائدة نجحت في إثبات جدوى إجراء عملية فونتان عملية فونتان (بالإنجليزية: Fontan procedure) أو عملية فونتان-كروتزر (بالإنجليزية: Fontan–Kreutzer procedure) هي إجراء جراحي يستخدم في الأطفال ذوي القلب وحيد البطين. يتم في هذه العملية تحويل الدم الوريدي من الوريدين الأجوفين العلوي والسفلي إلى الشريانين الرئويين دون أن يمر خلال البطين الأيمن المورفولوجي، أي أن الدورتين الدمويتين الكبرى والرئوية توضعان في تتابع مع البطين الضيفي الوحيد.
كان أول من وصف هذه العملية الجراحية هما الجراحان الفرنسي فرانسوا ماري فونتان والأرجنتيني غوييرمو كروتزر، وصفها كلٌّ منهم على حدة سنة 1971، وقد وصفاها لعلاج رتق الصمام الثلاثي الشرف.
الاستطبابات
تُستخدَم عملية فونتان لدى الأطفال الذين لديهم بطين وظيفي وحيد إما بسبب غياب صمامات القلب (مثلًا رتق الصمام ثلاثي الشرفات أو الصمام التاجي)، أو بسبب شذوذ في قدرة القلب على ضخ الدم (مثلًا متلازمة القلب الأيسر ناقص التنسج أو متلازمة القلب الأيمن ناقص التنسج)، أو بسبب مرض القلب الخلقي المعقد الذي يكون فيه الإصلاح ثنائي البطين مستحيلاً أو غير منصوح به. يقوم البطين الوحيد تقريبًا بضعف كمية العمل المتوقع منه أن يقوم بها إذ يجب عليه أن يضخ الدم إلى الجسم والرئتين. يكون المرضى عادة حديثي ولادة مصابين بالزرقة أو قصور القلب الاحتقاني. يُجرَى إكمال فونتان عادة عند المرضى بعمر 2 – 5 سنوات، لكن يمكن إجراؤه أيضًا قبل عمر السنتين.
مضادات الاستطباب
بعد إكمال فونتان، يجب أن يتدفق الدم عبر الرئتين دون أن يضخه القلب. لذلك قد لا يتحمل الأطفال ذوو المقاومة الوعائية الرئوية العالية عملية فونتان. غالبًا ما تُجرَى قسطرة القلب للتحقق من المقاومة قبل البدء بالجراحة. يُعتبَر هذا أيضًا السبب في عدم القدرة على إجراء عملية فونتان بعد الولادة مباشرة إذ تكون المقاومة الوعائية الرئوية عالية في الرحم وتحتاج شهورًا حتى تنخفض. كما تُعتبَر عملية فونتان مضاد استطباب لدى المصابين بنقص تنسج الشريان الرئوي والمرضى المصابين بسوء وظيفة البطين الأيسر وعدم كفاية وظيفة الصمام التاجي المهمة.
الأنماط
هناك أربعة تنوعات لعملية فونتان:
- تحويل الأذينة اليمنى إلى بطين (تقنية فونتان الأصلية).
- الوصل الأذيني الرئوي (تقنية كرويتزر الأصلية).
- الوصل الكهفي الرئوي داخل القلب (القناة الجانبية).
- الوصل الكهفي الرئوي الكلي خارج القلب.
المقاربة
عادة ما تُجرَى العملية على مرحلتين.
المرحلة الأولى، والتي تدعى أيضًا عملية غلين ثنائية الاتجاه أو فونتان النصفية، تتضمن إعادة توجيه الدم الفقير بالأكسجين من الجزء العلوي من الجسم إلى الرئتين. أي أن الشرايين الرئوية ستُفصَل عن تزويدها الدموي (مثلًا، تحويلة تُجرَى خلال عملية نوروود أو القناة الشريانية المفتوحة...إلخ). سيفصل الوريد الأجوف العلوي –الذي يحمل الدم العائد من الجزء العلوي من الجسم- عن القلب وسيعاد توجيهه إلى الشرايين الرئوية. يبقى الوريد الأجوف السفلي –الذي يحمل الدم العائد من الجزء السفلي من الجسم- متصلًا بالقلب.
المرحلة الثانية، وتدعى أيضًا بإكمال فونتان، تتضمن إعادة توجيه الدم من الوريد الأجوف السلفي إلى الرئتين. في هذه المرحلة، يتدفق الدم الفقير بالأكسجين من الجزئين العلوي والسلفي من الجسم عبر الرئتين دون أن يضخه القلب (مدفوعًا فقط بالضغط الذي يتكوّن في الأوردة). يصحح هذا نقص الأكسجة ويترك البطين الوحيد مسؤولًا فقط عن تزويد الجسم بالدم.
اختلاطات ما بعد الجراحة
على المدى القصير، قد يعاني الأطفال من انصباب جنبي (تجمع السوائل حول الرئتين). قد يتطلب ذلك بقاءً في المشفى لمدة أطول من أجل تفريغه بأنابيب صدرية. لتجنب هذا الخطر، يجري بعض الجراحين نوفذة (فتح نافذة جراحيًا) من الدوران الوريدي إلى الأذينة. عندما يكون الضغط في الأوردة عاليًا، قد يهرب بعض الدم الفقير بالأكسجين عبر النوفذة لتخفيف الضغط. على أي حال، يؤدي هذا إلى حدوث نقص الأكسجة، لذلك في النهاية قد نحتاج إلى غلق النوفذة من قبل أخصائي قلب تداخلي.
في مراجعة عام 2016، لخّص الدكتور جاك رايشيك –رئيس برنامج النجاة ببطين وحيد في مشفى الأطفال في فيلاديلفيا- العواقب طويلة الأمد لدوران فونتان بأنها «حالة قاسية ومترقّية من قصور القلب» مترافقة بعواقب طويلة الأمد على العديد من أجهزة الجسم. يُفترَض أن ارتفاع الضغط الوريدي المزمن وانخفاض نتاج القلب سبب الاختلاطات اللمفاوية مثل تسرب الكيلوس واعتلال الأمعاء المُضيِّع للبروتين والتهاب القصبات المُنسّج (التهاب القصبات الخانوقي) والتي قد تحدث في فترة ما بعد الجراحة بالإضافة إلى حدوثها على المدى المتوسط. نشأت مخاوف حديثًا حول حدوث أذية كبدية، لأن عملية فونتان تسبب احتقانًا ووذمة لمفاوية في هذا العضو ما يؤدي إلى حدوث تليف كبدي مترقي. نشأت بروتوكولات مسح ومعايير معالجة على ضوء هذه الاكتشافات.
عملية فونتان مُلطِّفة (تخفف الأعراض) وليست شافية، لكنها قد تؤدي في كثير من الحالات إلى نمو طبيعي أو قريب من الطبيعي وتطور وتحمل للتمارين وجودة حياة جيدة. على أي حال، في 20 – 30 % من الحالات سيحتاج المرضى في النهاية زراعة قلب، ونظرًا للعواقب طويلة الأمد لارتفاع الضغط الوريدي وأذية العضو فمن المرجح حدوث إمراضيات على المدى الطويل.عبر القسطرة كبديل آمن لجراحات القلب المفتوح التقليدية المعقدة لمرضى القلب أحادي البطين، في سبق طبي هو الأول من نوعه في مصر وأفريقيا.
معهد أمراض القلب والأوعية الدموية
وضم الفريق البحثي الدكتورة سونيا علي الصعيدي الأستاذة الدكتورة سونيا علي الصعيدي هى أستاذ ورئيس قسم قلب الأطفال بمستشفى أبو الريش الجامعي وأستاذ طب الأطفال جامعة القاهرة ومديرة الرعاية القلبية الحرجة. تقع عيادتها فى في وسط البلد 5 ش القصر العينى وتتواجد بالعيادة السبت والاثنين والاربعاء من 12 الى 6 م. تقدم خدمات قلب الأطفال والموجات الصوتية والقسطرة للأطفال .أستاذ قلب الأطفال بمستشفى أبو الريش الياباني، والدكتور باهر متا حنا أستاذ قلب الأطفال بالمستشفى، بالتعاون مع البروفيسور كوثاندام سيفاكومار والباحث برامود ساجار من معهد أمراض القلب والأوعية الدموية ببعثة مدراس الطبية بالهند، وقد نُشرت نتائج الدراسة في المجلة الدولية المرموقة Annals of Pediatric Cardiology لعام 2026.
مستشفى أبو الريش الياباني
وشملت الدراسة 6 حالات، بواقع أربع حالات أُجريت في الهند وحالتين في مصر قام بهما الفريق الطبي بمستشفى أبو الريش الياباني، لتُسجل بذلك أول حالتين من نوعهما في مصر وأفريقيا ضمن الدراسة العلمية المنشورة، وهو ما يعكس قدرة الأطباء المصريين (قصر العيني) على المساهمة الفاعلة في تطوير وتطبيق أحدث التقنيات العلاجية عالمياً.
جراحات القلب المفتوح التقليدية
وتُمثل هذه التقنية نافذة أمل جديدة لمرضى عيوب القلب الخلقية المعقدة من أصحاب القلب أحادي البطين الذين يواجهون مخاطر مرتفعة مع جراحات القلب المفتوح التقليدية، حيث تعتمد على استكمال توصيل الوريد الأجوف السفلي بالشريان الرئوي باستخدام دعامة مغطاة طويلة يتم إدخالها بالكامل عبر القسطرة التداخلية دون الحاجة إلى جراحة قلب مفتوح، بما يسهم في تقليل المضاعفات وتسريع التعافي وتحسين كفاءة الدورة الدموية.
الممارسات الطبية المتقدمة
ولم تتوقف حدود هذا الإنجاز عند الحالات التي شملها النشر العلمي، بل استمر الفريق المصري في استدامة هذا النجاح الإكلينيكي، حيث تمكن عقب نشر البحث مباشرة من إجراء حالة ثالثة بنجاح داخل مصر، لتصبح الحالات الثلاث الأولى من نوعها على مستوى مصر والقارة الأفريقية، في خطوة تؤكد نجاح توطين الممارسات الطبية المتقدمة والاعتماد الذاتي عليها لخدمة المرضى بصورة مباشرة.
وجرى تنفيذ الجانب العملي للتقنية خلال زيارة البروفيسور كوثاندام سيفاكومار، أحد أبرز الخبراء العالميين في هذا المجال، والذي أشرف على تدريب الفريق المصري، وضم فريق العمل الأستاذة الدكتورة سونيا الصعيدي، و الدكتور باهر حنا، والدكتور عمرو فتح الله، والدكتور الحسين أحمد سيد.
فريق كلية طب قصر العيني
من جهتها، أشادت النقابة العامة لأطباء مصر بالإنجاز العلمي والطبي الذي حققه فريق كلية طب قصر العيني ومستشفى أبو الريش الياباني، بما يعكس المكانة العلمية المتميزة للأطباء المصريين وقدرتهم على الإسهام الفاعل في تطوير أحدث أساليب العلاج والرعاية الصحية على المستوى العالمي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق