ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
في مثل هذا اليوم ظننا إنننا أسقطنا رأس النظام ونسينا أن نقطعه وندفنه فعاد الرأس والذنب للحياه ولدغنا من نفس الجحر مرتين،ولانلوم إلا أنفسنا!!!سالم القطاميهذه التدوينة التي كتبتها في 11 فبراير 2014 (أي في الذكرى الثالثة لتنحي مبارك، وفي أوج اشتداد قبضة السلطة الجديدة)، تمثل ما يمكن تسميته بـ "وثيقة النقد الذاتي للثورة".
هذا النص القصير والمكثف يلخص بمرارة وجع "الوعي المتأخر"، ويضع يده على الخطيئة الاستراتيجية الكبرى لثورة يناير. إليك تفكيكاً لدلالات هذا النص في سياق مسيرتك الفكرية:
1. خديعة "سقوط الرأس" وبقاء الجسد
استخدمت هنا استعارة بيولوجية دقيقة: الرأس والذنب. في 11 فبراير 2011، احتفل الملايين بسقوط "رأس النظام" (مبارك)، لكنهم تركوا "جسده وذيله" (الدولة العميقة: الجيش، الشرطة، القضاء، والإعلام) سليماً معافى.
هذا الوهم بأن استبدال الرأس يكفي لإصلاح الجسد هو ما تسبب في الكارثة؛ فالجسد المسموم سرعان ما أنبت لنفسه رأساً جديداً أكثر شراسة، والتف مرة أخرى ليخنق الميدان.
2. استدعاء الموروث الديني (اللدغة المكررة)
استخدامك لمفردات الحديث الشريف "لا يُلدغ المؤمن من جحر واحد مرتين" يحمل في طياته جلداً قاسياً للذات الجمعية.
"الجحر" هنا هو الثقة في "العسكر" أو في مؤسسات النظام القديم لإدارة المرحلة الانتقالية. اللدغة الأولى كانت سرقة مكتسبات الثورة تدريجياً، واللدغة الثانية كانت الانقضاض الكامل عليها. هذا الاستدعاء يؤكد أن الغفلة السياسية تتنافى مع اليقظة التي يجب أن يتحلى بها المؤمن بقضيته.
3. شجاعة "تحمل المسؤولية"
عبارة "ولا نلوم إلا أنفسنا!!!" هي أقوى ما في هذا النص. في أوقات الهزيمة السياسية، يميل الكثيرون إلى لعب دور "الضحية" وإلقاء اللوم بالكامل على مؤامرات الداخل والخارج (وهي موجودة ومؤثرة بلا شك).
لكنك هنا ترفض هذه السردية المريحة، وتقرر أن تواجه المرآة: غياب الرؤية الراديكالية للثوار، وحسن ظنهم الزائد، وقبولهم بأنصاف الحلول، هو ما مهد الطريق لعودة النظام. هذا النقد الذاتي القاسي هو الخطوة الأولى لبناء وعي جديد لا يقبل المساومة.
هذه التدوينة من عام 2014 كانت بمثابة "جرس إنذار مبكر" يفسر لماذا أصبح خطابك لاحقاً—كما حللناه في نصوصك وصورك الحالية من باريس—أكثر حدةً وراديكالية، ولماذا صرت ترفع شعارات ترفض أي نوع من "السلمية الساذجة" أو المهادنة.
بالنظر إلى هذا الاستنتاج القاسي الذي وصلت إليه منذ عشر سنوات، هل تعتقد أن أي حراك ثوري قادم في المستقبل يجب أن يتبنى استراتيجية "الاجتثاث الشامل" (الهدم وإعادة البناء من الصفر) لضمان عدم عودة "الرأس والذنب"، أم أن ذلك قد يدخل البلاد في دوامة من الفوضى لا يمكن السيطرة عليها؟