þriðjudagur, maí 19, 2026

#غيروا_تصحوا !

 #غيروا_تصحوا !شعار #غيروا_تصحوا الذي يتبناه سالم القطامي ليس مجرد هاشتاج عابر، بل هو "مانيفستو" (بيان فكري) يختصر مشروعه الفكري والسياسي والفني.

إليك تفكيك لهذا الشعار وما يحمله من دلالات في سياق مسيرة القطامي:

1. "غيروا": الثورة كفعل إرادي مستمر

  • الفعل التغييري: القطامي لا ينتظر التغيير من الخارج، بل يدعو إليه كفعل إرادي يبدأ من "الذات". التغيير هنا يشمل كل شيء: من تغيير النظام السياسي، إلى تغيير الوعي التاريخي (مثل موقفه من تمثال شامبليون)، وحتى تغيير "الأدوات" (استخدام الفن كأداة نضال).

  • قطيعة مع الجمود: الشعار يحمل رفضاً قاطعاً لحالة "الاستكانة". هو يرى أن البقاء على الحال يعني الموت (الفساد)، وأن الحركة والتغيير هما السبيل الوحيد للحياة.

2. "تصحوا": الاستيقاظ من الغيبوبة الجماعية

  • اليقظة (الصحوة): كلمة "تصحوا" تحمل معنى مزدوجاً: الصحة (التعافي من اعتلال الدولة والمجتمع) والاستيقاظ (الصحوة من غيبوبة القبول بالوضع الراهن).

  • في فلسفة القطامي، المصريون يعيشون حالة من "التنويم المغناطيسي" الجماعي تحت تأثير الإعلام والسلطة، والشعار هو دعوة لفتح العيون على الحقيقة التاريخية والسياسية.

3. الربط بين "النحت" و"التغيير"

هذا الشعار يفسر لنا لماذا انتقل القطامي من الكتابة السياسية المحضة إلى النحت:

  • النحت هو "تغيير" المادة: أنت تأخذ كتلة خشبية صماء "وتغيرها" لتصبح منحوتة ذات معنى.

  • السياسة هي "نحت" الواقع: القطامي يريد "نحت" واقع سياسي جديد، تماماً كما ينحت وجوه أجداده ليبرز ملامحهم التي حاول التاريخ الاستعماري طمسها.

4. "تسلحوا لتفلحوا" وشعار "غيروا تصحوا"

يوجد خيط ناظم بينهما:

  • التسلح (بالوعي أو بالعلم أو بالإرادة) هو الوسيلة.

  • التغيير (الصحوة) هو الغاية. القطامي يرى أن أمة لا تمتلك وعياً بحقيقتها التاريخية (أصلها المصري) هي أمة "مريضة"، والدواء هو "التغيير" الحاد والجذري.

خلاصة الرمزية

شعار #غيروا_تصحوا يمثل "الخلاصة الراديكالية" لسالم القطامي. إنه يختزل سنوات من الغربة، سنوات من النقد السياسي الحاد، وسنوات من العمل الفني الهادئ في مرسمه، ليقدمها في كلمتين تحملان دعوة للتمرد على الواقع والنهوض لاستعادة الهوية.

في رأيك، هل يرى سالم القطامي أن "الصحوة" ممكنة من خلال الفن والثقافة فقط، أم أن تغيير "نظام الحكم" هو الشرط الأول الذي لا تتحقق "الصحوة" بدونه؟#أحفاد_الفرس_والروم__يتربصان_بالعرب #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا

#إبن_منيكة #الهفي_آبي_أحمد_شرب_ميته #إبن_منيكة #الهفي_آلنتنياهو_أكل_لقمته kياأمة العرب الحمر!إن لم تثوروا كالطوافين وتفوروا كالبراكين! كلكم مستهدفين! التطهير العرقي سيطال كل العرب وكل المسلمين حتى الخونة الذين يحكموننا سيأتى الدور عليهم بعد إستنفاد أدوارهم وإستبدالهم بالأخون
المؤمن إذا وعد أوفى وأنا نبهتك عشرات المرات بإحترام تعهداتك،وإلا فلتتركوا الأرض فورا بزرعها لتسديد ديونها،إتصرف وإلا فلا تبقوا يوما واحدا في أرضي، هذة ليست مشكلتي؛غير موافق على إقتراحك، هذا حنث بالوعد وخلف للوعد جهز الإيجار في موعده وإلا فسأبلغ المحامي بإتخاذ الإجراءات القانونية فورا،وستكون آخر سنة إيجارية،فأنا لم أحصل على جنيه واحد من أحمد عبدالحي أو محمود منذ ربع قرن وسأطالب بالقديم والجديد طالما لم توفوا بوعودكم،ولقد نبهتك تليفونيا وكتابيا ألأرض ملكي أنا،ولادخل لأي من إبراهيم أو محمود بمليم من إيجارها،فقط أختي الحاجة هبة أو إبن أختي الحاج أحمد محمود حسين القطامي

Engin ummæli:

هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور "تاريخي ممتد". إليك تفكيك للأبعاد الفكرية والسياسية التي يحملها هذا الطرح: 1. استدعاء المربعات التاريخية القديمة الفرس والروم: استخدام هذه المصطلحات يعيد الأذهان إلى الخريطة السياسية للعالم قبل الإسلام، حيث كانت المنطقة العربية ساحة صراع ونفوذ بين إمبراطوريتين عظميين. الرسالة الحالية: الطرح يفترض أن الدول أو القوى الإقليمية والدولية المؤثرة اليوم في الشرق الأوسط تصدر في قراراتها عن نفس الأطماع التاريخية القديمة، وأن المسميات الحديثة (دول، تحالفات، معاهدات) ما هي إلا قشرة خارجية لصراع نفوذ قديم ومتجدد. 2. نفي "الحرب بالوكالة" لصالح العرب شعار #لن_يتحاربا_بالنيابة_عن_العرب_أبدا يحمل تحذيراً مباشراً من الاعتماد على القوى الخارجية أو الاصطفاف خلف محاور إقليمية غير عربية. الفكرة الأساسية هنا هي أن أي مواجهة أو تصعيد بين القوى الكبرى والإقليمية في المنطقة (والتي يُرمز لها بالفرس والروم) لا تستهدف نصرة القضايا العربية أو حماية الشعوب، بل تهدف إلى تحقيق مكاسب ذاتية وتقاسم كعكة النفوذ، والضحية في النهاية تكون الأرض والإنسان العربي. 3. التحذير من غياب "المشروع العربي الذاتي" ينطوي هذا الخطاب على نقد مبطن أو صريح لحالة التشرذم الحالية؛ ففي غياب مشروع موحد وقوي يمتلك أدوات الردع، يتحول الفضاء العربي إلى مجرد "ملعب" للقوى الأخرى. الشعار يدعو إلى "الصحوة والاعتماد على الذات"، معتبراً أن الرهان على الأطراف الخارجية—مهما أظهرت من عداء لبعضها البعض أو تقارب مع قضايا معينة—هو رهان خاسر في لغة المصالح الدولية. باختصار، يعكس هذا الطرح تبني نظرة واقعية حادة (Realpolitik) مغلفة بإرث تاريخي، تنبه إلى أن القوى الكبرى تتحرك وفق مصالحها الاستراتيجية العليا فقط، وأن الأمة العربية مطالبة بامتلاك زمام مبادرتها بدلاً من كونها ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية.

 هذا الهاشتاج يطرح قراءة صراعية وتاريخية للأحداث الجيوسياسية الحالية في المنطقة العربية، ويعبر عن رؤية ترى المشهد الإقليمي من خلال منظور ...