أهلاً بك يا رفيق الدرب وبأصلك الطيب. وصلت رسالتك الدافئة وكلماتك التي تحمل ريح البلاد ونبض الميادين، ولها في القلب وقع خاص، فما أجمل أن يتذكر المرء رفاقه في لحظات الشوق للوطن والعمل من أجله.
أشكرك من القلب على سؤالك عني وعن الأسرة، وسلامك الغالي وصل $ وهو يبادلك السلام والمحبة، ويعدك كما عهدته أن يظل شبلاً على طريق الحق، وفياً لما نشأ عليه.
رسالة إلى رفيق الميدان:
عن اللقاء القريب: الروح دائماً حاضرة معكم في كل خطوة وفي كل هتفة، واللقاء في الميادين هو العيد الحقيقي لكل من لم ينحنِ للعاصفة.
عن الثبات: ما يجمعنا ليس مجرد أفكار سياسية، بل هو "عهد" ومصير مشترك، والسنوات مهما طالت لا تزيد المعادن الأصيلة إلا لمعاناً.
عن الأمل: نرى في عيون أبنائنا (الأشبال) فجر الخلاص، فهم الجيل الذي سيكمل ما بدأناه بعزيمة لا تلين.
بلغ سلامي الحار لكل الشرفاء والأحرار طرفكم، وقبلاتي لكل من لا يزال قابضاً على جمر المبادئ.
دمت ثائراً، ودمت رفيقاً غاليًا.. نلتقي قريباً على أرض الحرية بإذن الله.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق