الخميس، مايو 14، 2026

“الدفاع عن حياة النساء والأطفال ليس تحريضا على الكراهية، والدفاع عن حق شعب في الوجود لا يعني الاعتداء على أي شعب آخر، بل هو موقف أخلاقي”.

 

وزير إسباني يتضامن مع نجم برشلونة “يامال” بعد مهاجمته من إسرائيل

حجم الخط  

مدريد: أشاد وزير النقل الإسباني أوسكار بوينتي، بموقف نجم برشلونة لامين يامال، بعد رفعه علم فلسطين خلال احتفالات فريقه بالتتويج ببطولة الدوري الإسباني لكرة القدم، واصفا إياه بـ”المشرّف”.

وكتب بوينتي، في تدوينة عبر حسابه على منصة شركة “إكس” الأمريكية، ساخرا: “هكذا تُحارب الإرهاب.. عبر تحويل الحياة إلى خراب!”، في إشارة إلى الدمار الذي خلّفته حرب الإبادة الإسرائيلية على قطاع غزة، مرفقا تدوينته بصورتين لشارع في القطاع قبل وبعد تدميره.

وأضاف بوينتي: “من المشرّف أن لاعب كرة قدم لا يقف موقف اللامبالاة أمام الهمجية”.

وأكد أن “الدفاع عن حياة النساء والأطفال ليس تحريضا على الكراهية، والدفاع عن حق شعب في الوجود لا يعني الاعتداء على أي شعب آخر، بل هو موقف أخلاقي”.

وتأتي تدوينة الوزير بوينتي، بعد ساعات من مهاجمة وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، يامال، وتحريض ناديه عليه.

وادّعى كاتس، عبر تدوينة على منصة إكس، أن “لامين يامال، اختار التحريض ضد إسرائيل ونشر الكراهية”، على حد زعمه.

والأحد، لوّح يامال (18 عاما) بعلم فلسطين في موكب فريقه الذي جاب شوارع المدينة الكاتالونية على متن حافلة مكشوفة، ما أثار تفاعلا واسعا بين الجماهير وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

كما نشر اللاعب صورة له وهو يحمل علم فلسطين عبر منصة إنستغرام، ما جذب إشادات واسعة من متابعيه.

والثلاثاء، دافع رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، عن يامال، وقال ردّا على أسئلة خلال مؤتمر صحافي إن “إسبانيا اعترفت بدولة فلسطين”.

وأُقيمت إسرائيل عام 1948 على أراض احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض قيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

وفي أنحاء العالم، تصاعد التعاطف مع الشعب الفلسطيني والغضب من جرائم إسرائيل منذ أن بدأت في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 بدعم أمريكي، حرب إبادة جماعية في قطاع غزة استمرت عامين.

وخلّفت هذه الإبادة أكثر من 72 ألف شهيد وما يزيد على 172 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء، ودمارا طال 90 في المئة من البنى التحتية، مع تكلفة إعادة إعمار قدّرتها الأمم المتحدة بنحو 70 مليار دولار.

ومقابل الإشادات، أثار يامال، موجة تفاعل غاضبة داخل الأوساط الإسرائيلية عبَّر عنها مسؤولون وناشطون وصحافيون ومشجعو كرة قدم عبر منصات التواصل.

ويُعدّ يامال، من أبرز المواهب الصاعدة في كرة القدم العالمية، وسبق أن أعرب في أكثر من مناسبة عن دعمه لقضايا إنسانية.

وحقق ثلاثة ألقاب بالدوري الإسباني منذ انضمامه إلى الفريق الأول لبرشلونة في أبريل/ نيسان 2023، ولم يسبق لأي لاعب في تاريخ النادي أن حقق هذا الإنجاز في هذه السن المبكرة.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...