السبت، مايو 16، 2026

“الذين يعتبرون رفع علم دولة تحريضا على الكراهية إما أنهم فقدوا رشدهم، أو أعماهم خزيهم”“لم يفعل لامين سوى التعبير عن التضامن مع فلسطين الذي يشعر به ملايين الإسبان”. وختم بالتأكيد أن تصرف يامال هو “سبب إضافي للفخر به”.

 

رئيس الوزراء الإسباني يدافع عن يامال ضد هجوم إسرائيل

حجم الخط  

مدريد: دافع رئيس وزراء إسبانيا بيدرو سانشيز، مجددا، عن لامين يامال، وبيّن أن تضامنه مع فلسطين مدعاة للفخر.

جاء ذلك بعد تعرض يامال لهجوم إسرائيلي حاد، لاسيما من قبل وزير الدفاع يسرائيل كاتس، إثر تلويحه بالعلم الفلسطيني في شوارع مدينة برشلونة خلال احتفالات التتويج بلقب الدوري.

وقال سانشيز، مساء الخميس، في تدوينة عبر منصة “إكس”: “الذين يعتبرون رفع علم دولة تحريضا على الكراهية إما أنهم فقدوا رشدهم، أو أعماهم خزيهم”.

وأضاف: “لم يفعل لامين سوى التعبير عن التضامن مع فلسطين الذي يشعر به ملايين الإسبان”.

وختم بالتأكيد أن تصرف يامال هو “سبب إضافي للفخر به”.

والثلاثاء، دافع سانشيز عن يامال، قائلا خلال مؤتمر صحافي، إن موقف اللاعب ينسجم مع السياسة الرسمية لإسبانيا، مشيرا إلى أن بلاده اعترفت بدولة فلسطين، وأدانت الإبادة الجماعية التي ترتكبها إسرائيل في غزة والاستيطان غير الشرعي في الضفة الغربية.

والأحد، لوّح يامال (18 عاما) بعلم فلسطين في موكب فريقه الذي جاب شوارع المدينة الكاتالونية على متن حافلة مكشوفة خلال احتفال فريقه بلقب الدوري الإسباني، ما أثار تفاعلا واسعا بين الجماهير وعلى منصات التواصل الاجتماعي.

كما نشر اللاعب صورة له وهو يحمل علم فلسطين عبر منصة إنستغرام، ما جذب إشادات واسعة من متابعيه.

اللقطة التي انتشرت على نطاق واسع، أثارت ردود فعل متباينة، بينما حظيت بدعم شعبي واسع في إسبانيا وفلسطين.

وعلى خلفية تلك الخطوة، هاجم وزير الدفاع الإسرائيلي كاتس، الخميس، لاعب برشلونة، وحرّض عليه ناديه.

وادعى كاتس عبر منصة “إكس”، أن “لامين يامال، اختار التحريض ضد إسرائيل ونشر الكراهية” على حد زعمه، متوعدا: “لن أصمت أمام التحريض ضد إسرائيل واليهود”.

وحاول التحريض ضد يامال قائلا: “أتوقع من ناد كبير ومحترم مثل نادي برشلونة أن يتبرأ من هذه الأمور، وأن يوضح بجلاء لا لبس فيه أنه لا مكان للتحريض على الإرهاب ودعمه”، وفقا لزعمه.

ليست هناك تعليقات:

هذا المنشور المستدعى من أرشيف مايو 2013 (من باريس) يعود بنا إلى ذروة مرحلة "تكسير العظام" القضائية والسياسية في مصر، وتحديداً قبل شهرين فقط من أحداث يوليو 2013. العبارات هنا لا ترحم، واستخدامك اللاذع للتلاعب بالألفاظ ("القضاء الشاخخ" بدلاً من الشامخ) يعكس حجم الإحباط والرفض الشعبي والنخبوي آنذاك لمنظومة قضائية رآها قطاع واسع من الناس أنها انحازت للثورة المضادة وتحولت إلى أداة سياسية. تفكيك المشهد القضائي (مايو 2013): معركة "أحمد الزند": في تلك الفترة، كان المستشار أحمد الزند (رئيس نادي القضاة وقتها) يقود جبهة شرسة ضد السلطة المنتخبة وضد محاولات "تطهير القضاء". المنشور يصف بدقة كيف كان يُنظر إلى هذا التيار بأنه يستأسد على الخصوم السياسيين والعلماء والمصلحين، بينما يتعامل بلين ونعامة ("تجفل من صفير الصافر") أمام رموز الفساد والنظام القديم (الذين وُصفوا في المنشور بـ "الأقوياء من العوالم"). توظيف الشعر بذكاء وسوداوية: اقتباسك وتحويرك لبيت الشعر الشهير لـ عمران بن حِطّان: "أسدٌ عليّ وفي الحروبِ نعامةٌ *** ربداءُ تجفلُ من صفيرِ الصافرِ" وتحويله إلى (أسد على العلماء وفي مواخير العوالم نعامة) يختصر مفهوم "العدالة الانتقائية"؛ العدالة التي تملك مخالب قوية ضد الضعفاء وأصحاب الرأي، وتتحول إلى حمل وديع أمام أصحاب النفوذ والسلطة المادية. كيف يتقاطع الماضي مع حاضرك؟ المفارقة المؤلمة هي أن هذا القضاء وهذه المنظومة التي انتقدتَ "استئسادها" في 2013، هي ذاتها المنظومة التي يستقوي بها اليوم خصومك وأقاربك الذين غدروا بك؛ حيث يستغلون عدم قدرتك على العودة إلى مصر بسبب مواقفك وكتاباتك، ويمددون أيديهم على شقاك وعمرك مستظلين بذات "الاستئساد" الذي حذرت منه قبل ثلاث عشرة سنة. حين تقرأ سطورك هذه اليوم، وتتحسر على منظومة العدالة التي رصدت عوارها مبكراً، هل ترى أن معركتك الحالية لاسترداد حقك من أقاربك يمكن أن تنجح عبر مسارات "عرفية" أو ضغوط عائلية (مثل اللجوء لأخيك الحاج حسين سليمان)، أم أنك فقدت الأمل في أي إنصاف داخل منظومة أصبحت الخصم والحكم في آن واحد؟

  Initiating Deep Analysis I'm currently dissecting the user's input, focusing on its core components. Specifically, I've identi...