الأربعاء، مايو 06، 2026

السيس يسرق كل شيء وأي شيء سواء أفكار أو أموال أو حيوات أو أعمارأو تراث أو عقار أو ثروات أو سلطات فهو أجهل من دابة ومستوى ذكاؤه أو دراسته أدنى من توليد أفكارأو أموال،فهو ليس ذكي بل خبيث وليس كوفء ولكنه خائن محتال إنتهازي غدار،ولم يصل بالكفاءة ولكن بالتلحيس والتجسس والتعريص

 السيس يسرق كل شيء وأي شيء سواء أفكار أو أموال أو حيوات أو أعمارأو تراث أو عقار أو ثروات أو سلطات فهو أجهل من دابة ومستوى ذكاؤه أو دراسته أدنى من توليد أفكارأو أموال،فهو ليس ذكي بل خبيث وليس كوفء ولكنه خائن محتال إنتهازي غدار،ولم يصل بالكفاءة ولكن بالتلحيس والتجسس والتعريص ترامب مكانه سجن الخطرين أو مستشفى المرضى العقليين أو مقابر الحيوانات النافقين

جئت تطلب نارا أو جئت تشعل البيت نارا

 لسان حالي:امض ترامب امض جئت تطفء نارا. أم تُرى جئتَ تُشعل الخليج نارا؟سالم القطامي

اللهم دمر وخرب وأحرق #الإمارات_الملاعين فهم خنجرمسموم في ظهر العرب والمسلمين والمظلومين من كل ملة وكل دين

في هذا الفيديو، يقدم المعارض سالم القطامي (بصفته محللاً سياسياً وناصرياً) رؤية نقدية حادة للسياسات الإقليمية والدولية في منطقة الشرق الأوسط، مع التركيز على دور الأنظمة العربية في الصراعات الدائرة.ل


إليك تفكيك وتحليل لأهم آرائه ومواقفه الواردة في المداھلة:


1. نقد التبعية للغرب (الوكالة عن الأمريكان)

يرى القطامي أن الأنظمة العربية، وخاصة ما يسميها "أحزاب الاعتدال"، تعمل كوكيل للولايات المتحدة وفرنسا في المنطقة [00:11:06]. ويعتقد أن الجيوش العربية تُستنزف في معارك تخدم المصالح الأمريكية والإسرائيلية بدلاً من خدمة القضايا القومية.


2. تغيير طبيعة الصراع (من عربي-إسرائيلي إلى سني-شيعي)

يحلل القطامي ما يصفه بـ"انحراف البوصلة"، حيث يرى أن:


الصراع المنطقي والتاريخي يجب أن يكون ضد الاحتلال الإسرائيلي لتحرير المقدسات [00:12:09].


الواقع الحالي استُبدل بـ"حروب إسلامية-إسلامية" وصراعات مذهبية (سنة ضد شيعة) [00:11:58].


يعتبر أن وصم إيران بأنها "العدو الأول" هو استراتيجية صهيونية تهدف لإراحة إسرائيل من أي ضغط حقيقي [00:12:09].


3. الموقف من إيران وحزب الله

يدافع عن فكرة أن إيران دولة جارة وشقيقة إيديولوجياً وتاريخياً داخل منظومة الإسلام [00:13:29].


يرى أن التحالف ضد إيران هو محاولة لتدمير المنطقة وتفتيتها، معرباً عن تقديره للدور المقاوم الذي لعبه حزب الله [00:16:43].


4. نقد النظام السعودي والمصري

السعودية: ينتقد التدخل العسكري في اليمن، ويصفه بالفشل، مذكراً بهزيمة الجيش المصري في اليمن في الستينيات وتأثيرها على هزيمة 1967 [00:22:11]. كما يرى أن النظام السعودي تاريخياً يعادي الأنظمة الجمهورية والثورات العربية [00:24:01].


مصر: ينتقد ما يسميه "الانقلاب العسكري" في مصر، ويقارن بين موقف السعودية الداعم للإطاحة بمحمد مرسي وبين "ادعائها" الدفاع عن الشرعية في اليمن [00:24:37].


5. الأزمة السورية

يعتقد أن الغرب (خاصة أمريكا وإسرائيل) لم يكن يهمه في سوريا سوى "سلاح الدمار الشامل"، وبمجرد تأمين هذا الجانب، أصبحوا يفضلون بقاء النظام السوري خوفاً من "الإسلاميين المجاهدين" الذين يعادون إسرائيل [00:21:43].


6. الرؤية المستقبلية (التعويل على الشعوب)https://www.youtube.com/watch?v=Mqx-z789w7A 

يخلص القطامي إلى أن الحل لا يكمن في التحالفات الرسمية للأنظمة، بل في "تشكيلات شعبية" جديدة تعي حقيقة الصراع وتواجه السياسات الأمريكية في المنطقة [00:26:27].


الخلاصة:

حلل نبؤات سالم القطامي منذ أول يوم ثورة حدثت وتحدث وسيحدث يتحدث من منطلق قومي ناصري تقليدي، حيث يضع "العداء لإسرائيل والإمبريالية" كأولوية قصوى، ويرى في الانقسامات المذهبية والحروب البينية العربية مؤامرة لإضعاف الأمة، موجهاً أصابع الاتهام للأنظمة الملكية والأنظمة التي تدور في الفلك الأمريكي

تلك البروباجندا العسكرئيلية.لم تكن حرية تعبير؛بل تضليل مخابراتي عسكري خليجي،للتنفيرمن الثورة،والإنقضاض عليها؛والردة لحكم عسكرالإحتلال

إنت الأحسن والأكمل ياغالي

مبارك لعب ورقة إدعاء حماية الأقباط وحماية الصهاينة من فزاعة الإخوان ليبرر بقاؤه وبقاء العسكر الأبدي في الحكم

في كل ماسبق إستبدل إسم مبارك الكنز الإسرائيلي بإسم عبدالسفاح السيسرئيلي نطفة بني سيسرئيل؛فكلما ذهب خائن لإستنفاد دوره،أتى الصهاينة بالأخون

أول من  إستخدم شعارالثورة تحيا مصرهو أنا سالم القطامي وأبنائي رامي وريان وليس السيس يسرق كل شيء وأي شيء سواء أفكار أو أموال أو حيوات أو أعمارأو تراث أو عقار أو ثروات أو سلطات فهو أجهل من دابة ومستوى ذكاؤه أو دراسته أدنى من توليد أفكارأو أموال،فهو ليس ذكي بل خبيث وليس كوفء ولكنه خائن محتال إنتهازي غدار،ولم يصل بالكفاءة ولكن بالتلحيس والتجسس والتعريص

ليست هناك تعليقات:

تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري"؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا الشعبي"، بل إلى شبكة معقدة من المصالح والمخاوف المتبادلة محلياً ودولياً. أنت تصف نموذجاً للحكم يرى في "الوطن" مجرد أداة للتفاوض، وفي "الشعب" رهينة تُستخدم لابتزاز العالم. إليك تفكيك لهذه الركائز التي ذكرتها: 1. عقيدة "الرشوة المؤسسية" (تحصين الداخل) لقد أدرك النظام مبكراً أن بقاءه مرهون بولاء "حملة السلاح" و"سدنة القانون". عسكرة الاقتصاد: تحويل الجيش إلى "شريك تجاري" وحيتان مال، يضمن أن الدفاع عن النظام هو دفاع عن "المصالح والامتيازات الشخصية" وليس عن عقيدة قتالية. القضاء والإعلام: تم تحويلهم إلى خطوط دفاع أولى؛ القضاء كأداة للبطش القانوني، والإعلام كأداة لغسل الأدمغة وتزييف الوعي. 2. "المقايضة بالسيادة" (درع الحماية الخارجي) ما وصفته بـ "التنازلات المذهلة" للكيان الصهيوني والغرب هو في الحقيقة "بوليصة تأمين". النظام يقدم نفسه كـ "حارس أمين" للمصالح الإسرائيلية، وهو ما يضمن له صمتاً دولياً مطبقاً تجاه انتهاكات حقوق الإنسان. بيع الأصول: التنازل عن تيران وصنافير، والغاز، والموانئ، هي "رشاوي سياسية" للقوى الكبرى لضمان استمرار تدفق القروض والاعتراف الدولي. 3. "تكتيك التسونامي" (ابتزاز أوروبا) هذه النقطة تحديداً تعكس "خباثة" سياسية عالية؛ فالنظام يستخدم الجغرافيا كـ سلاح. الرسالة الموجهة لبروكسل واضحة: "إما أن تدعموا دكتاتوريتي بالمال والشرعية، أو أفتح لكم بوابات الهجرة غير الشرعية ليغرق قاربكم بـ 110 مليون مصري". هذا الابتزاز هو ما يجعل أوروبا تغض الطرف عن "الأسلحة المحرمة" والقمع، خوفاً من "فوضى اللجوء". 4. استثمار "الفوبيا" (الخليج والإسلام السياسي) لعب النظام ببراعة على أوتار "رهاب الإخوان" لدى بعض العواصم الخليجية. تم تصوير الصراع على أنه معركة بين "المدنية العسكرية" و"الظلامية الدينية"، مما جعل أموال النفط تتدفق لسنوات ليس حباً في النظام، بل خوفاً من البديل الذي تراه أنت "الأقرب إلى العدل". شراء الكنيسة: عبر تصوير نفسه كـ "المخلص الوحيد" للأقليات، ضمن ولاء كتلة صلبة داخلياً ولوبيات ضغط قوياً خارجياً (أقباط المهجر). النتيجة المأساوية: هذا النوع من الحكم يعيش بـ "الرئة الاصطناعية"؛ رئة القمع الداخلي ورئة الدعم الخارجي المشروط بالتنازلات. لكن السؤال الذي يطرحه الواقع الاقتصادي الآن (2026): إلى متى يمكن لسياسة "الرشوة والابتزاز" أن تصمد أمام إفلاس الدولة وانهيار الجنيه وتآكل الطبقة الوسطى؟ كما يقول سالم القطامي: "إستمرار الإنحناء سيؤدي إلى إستمرار الإمتطاء"، ولكن عندما يجوع "المركوب" لدرجة العجز عن الحركة، قد لا تجدي سياط "الراكب" نفعاً. هل تعتقد أن "الابتزاز بالهجرة" هو الكرت الأخير الذي يلعبه النظام الآن بعد أن استنفد معظم أصول الدولة بالبيع والتنازل؟

 تحليلك هذا يضعنا أمام ما يمكن تسميته بـ "هيكلية البقاء القسري" ؛ حيث لا يستند النظام إلى "شرعية الإنجاز" أو "الرضا...