الخميس، مايو 14، 2026

الأفلام المشاركة في المهرجان

 يفتتح مهرجان كان السينمائي، بوصفه أحد أبرز المواعيد السنوية للسينما المستقلة، الثلاثاء في منتجع الريفيرا الفرنسية، حيث ستتجه الأنظار إلى السجادة الحمراء التي ينتظر أن يتألق عليها نجوم من بينهم جون ترافولتا وآدم درايفر وباربرا سترايساند.

وفي ما يلي أبرز الحقائق عن المهرجان والأفلام المرشحة هذا العام:

كيف نشأ المهرجان؟

يعد مهرجان كان أكبر مهرجان سينمائي في العالم، وقد جاءت دورته الأولى عام 1939 بصفته بديلا لمهرجان البندقية السينمائي الذي خضع في تلك الفترة لهيمنة النظام الفاشي الحاكم.

وتواصل تنظيم المهرجان سنويا منذ عام 1946، باستثناء عامي 1948 و1950 حين جرى إلغاؤه بسبب نقص التمويل.

ومنذ ذلك الحين، عرضت في كان أفلام عديدة حصدت لاحقا جوائز الأوسكار، كما أسهمت المشاركة في هذه الفعالية، المقامة في قلب الريفيرا الفرنسية، في إطلاق المسيرة المهنية لعدد كبير من المخرجين، من بينهم كوينتين تارانتينو.

ويتزامن موعد المهرجان أيضا مع انعقاد أكبر سوق للأفلام في العالم، وهو حدث يجذب سنويا أكثر من 15 ألف محترف في صناعة السينما.

اقرأ أيضامهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على السعفة الذهبية للدورة التاسعة والسبعين

ما هي الأفلام المشاركة في المهرجان؟

تتنافس هذا العام 22 فيلما على جائزة السعفة الذهبية، وتشمل قائمة المنافسة:

  • (أمارجا نافيداد) "عيد ميلاد مرير"، إخراج بيدرو ألمودوفار
  • (كاورد) "جبان"، إخراج لوكاس دونت
  • (داس جتراويمته أبنتوير) "المغامرة التي حلمت بها"، إخراج فاليسكا جريسباخ
  • (إل سير كيريدو)، إخراج رودريجو سوروجوين
  • (فاذرلاند) "أرض الآباء"، إخراج باول باوليكوفسكي
  • (فيورد)، إخراج كريستيان مونجيو
  • (جارانس) "يوم آخر"، إخراج جين هيري
  • (جينتل مونستر) "وحش لطيف"، إخراج ماري كروتزر
  • (إيستوار دو لا نوي) "حفلة عيد الميلاد"، إخراج ليا ميسيوس
  • (إيستوار بارالِيل) "حكايات متوازية"، إخراج أصغر فرهادي
  • (هوب) "أمل"، إخراج نا هونج-جين
  • (لانكوني) "امرأة مجهولة"، إخراج آرثر هاراري
  • (لا بولا نيجرا) "الكرة السوداء"، إخراج خافيير كالفو وخافيير أمبروسي
  • (لا في دون فام) "حياة امرأة"، إخراج شارلين بورجوا-تاكيه
  • (مينوتور)، إخراج أندريه زفياجينتسيف
  • (مولان)، إخراج لازلو نيميس
  • (ناجي نوت)، إخراج فوكادا كوجي
  • (نوتر سالو) "رجل عصره"، إخراج إيمانويل ماري
  • (بيبر تايجر)، إخراج جيمس جراي
  • (شيب إن ذا بوكس)، إخراج هيروكازو كوري-إيدا
  • (سودان) "فجأة"، إخراج هاماجوتشي ريوسوكي
  • (ذا مان آي لاف)، إخراج إيرا ساكس

وتمنح أيضا إلى جانب السعفة الذهبية جوائز أخرى من بينها الجائزة الكبرى، وجائزة لجنة التحكيم، وجائزة أفضل مخرج، وأفضل ممثل، وأفضل ممثلة، وأفضل سيناريو، وأفضل فيلم قصير.

من سيحضر المهرجان؟

يستعد جون ترافولتا لتقديم أول أعماله الإخراجية هذا العام، بعد أن أعاد المهرجان نفسه إحياء نجوميته بفيلم (بالب فيكشن) من إخراج تارانتينو عام 1994، في لحظة مفصلية أعقبت فترة تراجع جماهيري بعد نجاح فيلمي (جريس) و(ساترداي نايت فيفر).

ويستند فيلمه الجديد (بروبلر وان واي نايت كوتش) إلى كتاب للأطفال من تأليفه صدر عام 1997 ويحمل العنوان نفسه، ويعكس شغفه المعروف بعالم الطيران.

كما تحل المخرجة باربرا سترايساند ومخرج ثلاثية (لورد أوف ذا رينغز) بيتر جاكسون ضيفين على المدينة لتسلم جائزة السعفة الذهبية الفخرية، تكريما لمسيرتهما الطويلة وإنجازاتهما.

ويرأس لجنة التحكيم هذا العام المخرج الكوري بارك تشان-ووك، الذي سبق أن شارك في مهرجان كان بفيلم (أولد بوي) ثم بفيلم (ديسيجن تو ليف)، فيما تتألف اللجنة من تسعة أعضاء يتولون اختيار الفائزين.

ويذكر أن من بين أعضاء لجنة التحكيم الممثلة الأمريكية ديمي مور، والمخرجة الصينية كلوي تشاو، مخرجة فيلم (هامنت)، إلى جانب الممثل السويدي ستيلان سكارشغارد.

ومع محدودية عدد الإنتاجات الهوليوودية الضخمة التي تعرض للمرة الأولى هذا العام، يخصص مهرجان كان مساحة للاحتفاء بالذكرى الخامسة والعشرين لفيلم (ذا فاست أند ذا فيوريوس)، بحضور أبطاله وفي مقدمتهم فان ديزل.

ويفتتح برنامج العروض بفيلم درامي رومانسي ناطق بالفرنسية يحمل عنوان (ذا إليكتريك كيس) للمخرج بيير سالفادوري، وتدور أحداثه في باريس خلال الفترة الواقعة بين الحربين العالميتين.

ما هي الأفلام التي فازت في الماضي؟

تضم قائمة الفائزين السابقين بالسعفة الذهبية أعمالا بارزة مثل (تاكسي درايفر) لمارتن سكورسيزي، و(أبوكاليبس ناو) لفرانسيس فورد كوبولا، و(بالب فيكشن) لكوينتين تارانتينو، و(باراسايت) لبونج جون هو.

وكان المخرج الإيراني جعفر بناهي قد نال الجائزة في العام الماضي عن فيلم (إت واز جست آن أكسيدنت)، وهو عمل تشويق يدور حول الانتقام، جرى تصويره سرا، ورشح لاحقا من جانب فرنسا، الشريك في إنتاجه، لجائزة أفضل فيلم روائي دولي في حفل الأوسكار.

ولم تحصل على السعفة الذهبية حتى الآن سوى ثلاث مخرجات فقط، هن جين كامبيون عن فيلم (ذا بيانو)، وجوليا دوكورنو عن (تيتان)، وجوستين ترييه عن (أناتومي أوف آ فول)، في حين لم ينجح في الفوز بهذه الجائزة مرتين سوى تسعة مخرجين عبر تاريخ المهرجان.

ليست هناك تعليقات:

سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي: 1. التماهي مع الهوية المصرية قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة. يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية. يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم. 2. الأسلوب والتقنية استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل. تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري. تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة. 3. الدلالة الرمزية يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى. اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

 سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد ا...