الأربعاء، مايو 06، 2026

"عمارة مبارك في باريس".

 

هذا الفيديو يوثق جزءاً من حلقة لبرنامج "الحقيقة" الذي كان يقدمه الإعلامي الراحل وائل الإبراشي، وتتناول قضية ما عُرف بـ "عمارة مبارك في باريس".

يشارك سالم القطامي في هذا الملف بصفته أحد المصريين المقيمين في فرنسا والذين تتبعوا هذه القضية. إليك تحليل لأبرز النقاط الواردة في الفيديو والموقف السياسي الذي يتبناه القطامي:

1. قضية "عمارة باريس" والفساد

  • يدور النقاش حول عقار ضخم في باريس ثار حوله الجدل بعد ثورة 2011؛ هل هو ملكية خاصة لأسرة مبارك أم ملك للدولة المصرية (عبر شركة التأمين الأهلية)؟ [00:03:11].

  • القطامي يتحدث عن وجود "مستندات" تؤكد ضياع أموال عامة مصرية وتورط مسؤولين في صفقات غامضة تتعلق بهذا العقار، مشيراً إلى استخدام شركات وهمية لإخفاء الحقائق [00:04:53].

2. الهجوم على وائل الإبراشي وساويرس (العنوان)

عنوان الفيديو الذي وضعه القطامي "#عمارة_مبارك_بباريس الإبراشي إسلاموفوب ساويرسي!" يعكس موقفاً هجومياً حاداً:

  • وصف الإبراشي بـ"إسلاموفوب": يتهم القطامي الإبراشي بأنه يروج للخوف من التيارات الإسلامية التي صعدت بعد الثورة، وأنه يحاول توجيه الرأي العام ضدها بدلاً من التركيز على قضايا الفساد الحقيقية [00:16:09].

  • وصفه بـ"ساويرسي": تلميح إلى أن الإبراشي كان يعمل وفق أجندة رجل الأعمال نجيب ساويرس، الذي كان في صراع فكري وسياسي محتدم مع القوى الإسلامية والثورية آنذاك.

3. دور المصريين في الخارج

  • يؤكد القطامي أن المصريين في فرنسا تحركوا بعد الثورة للمطالبة باسترداد هذه الأصول، وقاموا بوقفات احتجاجية أمام العقار للتأكيد على أنه "مال الشعب المصري" [00:17:07].

  • ينتقد التقاعس الحكومي (في ذلك الوقت) عن اتخاذ خطوات قانونية جادة لاسترداد هذه الأموال، معتبراً أن هناك تعمداً لإخفاء الملفات [00:01:58].

4. الموقف السياسي العام للقطامي في الفيديو

  • يظهر القطامي في هذا الفيديو كمدافع عن "حقوق الثورة" في استرداد الأموال المنهوبة.

  • ينتقد الإعلام الذي يراه "موجهاً" لصرف الأنظار عن قضايا الفساد الكبرى عبر إثارة الصراعات المذهبية أو الفكرية (مثل الإسلاموفوبيا) [00:16:29].

الخلاصة: الفيديو ليس مجرد كشف لفساد عقاري، بل هو اشتباك سياسي وإعلامي بامتياز. سالم القطامي يستخدم ملف العمارة كدليل على استمرار الفساد، وفي الوقت نفسه يهاجم المنظومة الإعلامية (المتمثلة في الإبراشي حينها) التي يراها تحمي مصالح "فلول" النظام أو رجال الأعمال المرتبطين به.

رابط الفيديو: شاهد التفاصيل

ليست هناك تعليقات:

https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6 هذا المقطع، وهو السادس في قائمة تشغيل اعتصامات عائلة القطامي، يمثل لحظة "المكاشفة والمواجهة" القصوى أمام السفارة المصرية في باريس خلال الأيام الأولى لثورة يناير 2011. إليك أهم ما يميز هذا الفيديو في سياق نضال سالم القطامي: 1. من الهتاف إلى "المواجهة المباشرة" بينما كانت الفيديوهات الأولى تركز على هتافات الأطفال (ريان ورامي)، يظهر هذا المقطع تصاعداً في نبرة سالم القطامي نفسه. هو هنا لا يكتفي بالوقوف كمتظاهر، بل يوجه خطابه مباشرة إلى العاملين داخل السفارة، معتبراً إياهم جزءاً من منظومة القمع أو الصمت التي يجب أن تنتهي. 2. تلاحم الجالية المصرية الفيديو يوثق تزايد أعداد المتظاهرين المصريين في باريس؛ حيث لم تعد الوقفة قاصرة على عائلة واحدة، بل تحولت إلى تجمهر يضم أطيافاً مختلفة من المصريين المقيمين في فرنسا، مما يعكس تحول "الخوف" إلى "غضب عارم" عابر للحدود. 3. الرمزية المكانية (بوابة السفارة) التركيز في التصوير على بوابة السفارة والأسوار الحديدية يجسد الحاجز بين "الشعب" و"السلطة". سالم القطامي في هذا المقطع يحاول كسر هذا الحاجز معنوياً، مؤكداً أن هذه السفارة هي ملك للمصريين وليست ملكاً للنظام، وهو ما يفسر حدة صوته وإصراره على البقاء في هذا المكان تحديداً. 4. ثبات المبدأ رغم الضغوط في هذا التوقيت (أواخر يناير 2011)، كانت الضغوط الأمنية والدبلوماسية في أوجها، ومع ذلك يظهر الفيديو إصرار القطامي على إشراك أطفاله، وهي الرسالة التي كان يكررها دائماً: "الثورة هي مستقبل هؤلاء الصغار". ملاحظة حول سياق الأحداث: هذا المقطع يسبق اللحظات التي تعرض فيها القطامي لاحقاً لمضايقات أو عنف من قبل السلطات (سواء المصرية أو الفرنسية في سياقات مختلفة)، وهو يمثل "النقاء الثوري" الأول قبل أن تتعقد المشاهد السياسية وتتحول إلى الصدامات الراديكالية التي رأيناها في منشوراته عام 2012 وما بعدها. إنه يوثق اللحظة التي كان فيها الحلم بسيطاً وواضحاً: "ارحل.. لتتحرر مصر".

  https://www.youtube.com/watch?v=CaEETdlDhYA&list=PL170941AEDF4F1EE5&index=6