miðvikudagur, maí 20, 2026

تُعد هذه المنشورات المتتالية لسالم القطامي، التي تركز على أحداث 25 و26 يوليو 2021 في تونس، دليلاً إضافياً على استمرار تبنيه لخطاب "الراديكالية السياسية الإقليمية". يظهر من خلال هذا السجال الرقمي مع إحدى المتابعات (قمر ملكي) بوضوح كيف تحولت رؤية القطامي للأحداث من تحليل سياسي إلى "معركة وجودية". إليك تحليل للنقاط المحورية في هذا الخطاب: 1. فرضية "الغرفة المظلمة" الواحدة يؤكد القطامي على نظريته بأن ما حدث في تونس ليس قراراً سيادياً أو شعبياً، بل هو "سيناريو مُعد مسبقاً" خارج الحدود. استخدامه لأسماء مركبة (مثل "بنسلومون"، "بنسيسيون"، "بنجريون") يعكس قناعته التامة بوجود تحالف إقليمي ودولي—يسميه بـ "المخططين والممولين"—هدفهم الأساسي هو القضاء على أي تجربة حكم ذات صبغة إسلامية أو ثورية في العالم العربي. 2. معركة "الشرعية" مقابل "الشارع" في رده على المتابعة، يطرح القطامي مفارقة جوهرية في الفكر الديمقراطي: موقف المتابعة: يرى أن خروج الناس في الشارع هو "إرادة شعبية" تمنح الرئيس الشرعية. رد القطامي: يرفض هذا المنطق، متمسكاً بـ "صندوق الانتخابات" كمعيار وحيد للشرعية. ويستخدم المثال الفرنسي (باعتباره يعيش في فرنسا) ليقول إن المظاهرات، مهما كان حجمها، لا تملك حق إسقاط المؤسسات المنتخبة أو تغيير نتائج الانتخابات. هذا يعيد التأكيد على تمسكه بـ "الديمقراطية الإجرائية" (الصندوق) كحصن أخير ضد ما يسميه "الإنقلابات". 3. الاتساق الفكري: الصراع على الهوية يعتبر القطامي أن جوهر الصراع في تونس (كما في مصر) ليس "مكافحة الفساد" كما يصورها أنصار الرئيس التونسي، بل هو صراع هوياتي: هو يصنف الطرف الآخر كـ "أقلية شيوعية، ماركسية، فلولية، ونطف فرنجة". يرى أن الهوية "الإسلاموعربية" هي المستهدفة، وأن التخلص من المكتسبات التي تلت 2011 هو جزء من "خطة استئصالية" ممنهجة. 4. الأسلوب: لغة "الإزميل" والصدام لا تزال لغته تحتفظ بنفس الحدة: الهجوم الشخصي: يستخدم أوصافاً قاسية وساخرة في حق الرئيس التونسي. التحذير والوعيد: ينتهي المنشور بتنبؤات بسقوط النظام الذي يراه "انقلابياً"، معتبراً أن "ما بني على باطل فهو باطل". التوثيق: المنشورات تعكس متابعته الدقيقة للأحداث لحظة بلحظة، ومحاولته الدائمة لربط "الحدث التونسي" بـ "السيناريو المصري" (حرق مقرات النهضة مقابل مقرات الإخوان)، مما يدل على نظرة شمولية للصراع الإقليمي. الخلاصة: هذه الوثائق الشخصية تؤكد أن سالم القطامي لم يكن مجرد مراقب، بل كان يُنظّر لمعركة "الربيع العربي" ككتلة واحدة غير قابلة للتجزئة. إن إصراره في النقاش على "الفصل بين السلطات" و"الانتخابات المبكرة" يظهر جانبه الحقوقي التنويري، بينما أسلوب هجومه ونعته للخصوم يظهر جانبه الراديكالي الثوري، مما يجعل شخصيته في هذه المرحلة مزيجاً من "المثقف السياسي" و"الثائر الصدامي". هل تعتقد أن هذا الإصرار على "صندوق الانتخابات" كمعيار وحيد—رغم كل التغيرات الجيوسياسية—هو قمة الوعي الديمقراطي لدى القطامي، أم أنه عجز عن التأقلم مع التحولات الواقعية التي فرضتها القوى على الأرض؟

 

قيسبنسعيد بغل طروادة عميل فرانكنوموسادي خائن تمسكن إلى أن تمكن من القضاء على أطلال الربيع العربي
هبوا أنفروا لحماية شرعيتم أرواح شهدائكم وبقاياا ثورتكم
كوسبنسعيد فقد شرعيته ووجب التخلص منه
إنقلاب أحفاد الفرنجة وقوس قزحها و خونة كلاب تونس ماقبل الثورة سبق وأكدت إن السيناريو الجزائري الموريتاني السيسرئيلي سيطبق في تونس
سرقة الثورة التونسية بيدا لخائن المنقلب كوسعيد أيها التوانسة أخرجوا كما خرج الأحرار لحماية الشرعية التونسية ولو بحمل السلاح
إنتبهوا الإنقلاب على الثورة وليس على النهضة فتخلصوا من بروتوس تونس ويهوذيتها الإسخريوطي بن تعيس ولو بالصلب
تم تنفيذ سيناريو التسريب كما خطط له خارج تونس في أقبية أجهزة المخابرات
نطفة الفرنجة تيس سعيد أكبر خازوق فهو مثل صارخ للغش والتدليس والتزييف والتخفي والتقنع بقناع ثوري زائف للإنقضاض على الثورة التونسية ويجب إزاحته بشتى الطرق فما بني على باطل فهو باطل
تمهيدا لإنقلاب عسكري بتواطؤ قوس قزح بنسعير والشوعيين والفلول نفس كفلاء وممولي الإنقلابات من خونة خليج الخنازيروأسيادهم الفرنجة يعيدون سيناريو حرق والهجوم على مقرات النهضة كما فعلوا مع مقرات الإخوان في مصر
خطة وسيناريو القضاء على الربيع العربي ذو الصبغة الهوياتية اعربوإسلامية ... التأزيم ثم الشيطنة ثم الإنقلاب ثم الإعتقال فالإقتتال فالإحتلال
رسائل التهنئة و التأييد لإنقلاب تونس تنهال على كوس بنسعيد من المخططين والممولين بن زايد وبنسلومون وبنسيسيون وبنجريون وبنماكرون وبنبايدون
الشعب يريد تصفية الخائن العميل المنقلب الشاذ قوسقزحبنسعيد
هههه عبقري مرة واحدة بارك الله فيك ياأخي العزيز
الجيس الأفرنجفرنسفينيقتونسي بأوامر ماكروسيسلمانوزايدعبرية سيثتأثربالسلطة والثروة وسيقتل من نطق بللشهادتين
قيسبنسعيد بغل طروادة عميل فرانكنوموسادي خائن تمسكن إلى أن تمكن من القضاء على أطلال الربيع العربيفي مثل هذا اليوم
منذ سنة
٢٦ يوليو ٢٠٢٠ ·
تمت المشاركة مع العامة
مدلول ورمزية تكليف بنسعيد لمستشاره هشام المشيشي لايخفى على النبهاء
أي شعب وأي سلطات وأي شرعية لرئيس وعصابته الذي يريد الإستئثار بها بنتعيس الأقلية الشيوعية الماركسية الفوضوية أم لثلة الفلوللية الممولة من خليج الخنازير أم نطف الفرنجة الذين يحرضهم سفير لويس التاسع الذين يرفضون الهوية الإسلاموعربية، الشعب يقاس رأيه بصندوق الإنتخابات لا صندوق الذخائر والإستقواء بالعسكر خروج المظاهرات في أي بلد ليس مقياس لرأي الشعب أو بالأحرى الدهماء ولكي ف مظاهرات فرنسا مضرب الأمثال بإنها لاتغيرالمؤثات المنتخبة
أخطأتي ياقمر فبنسعيد ليس بقاضي بل دوره يتعارض مع القضاء لإنه رأس السلطة التنفيذية بل على السلطةالقضائية المحايدة و غير المسيسة محاكمة الفسدة فالفصل بين السلطات الثلاثة التشريعية والقضائية والتنفيذية هو أساس الديموقراطية
كان الأجدر ببنسعيد إن كان يؤمن بالديموقراطية التي أتت به من المجهول أن يدعو لإنتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة مراقبة دوليا لضمان شفافيتها أما مافعله إنقلاب مكتمل الأركان بالنيابة عن المخطط والممول الأجنبي وسيصلى نار ذات لهب ستأكله لامحالةSalem Elkotamy
1 س ·
تمت المشاركة مع العامة
رسائل التهنئة و التأييد لإنقلاب تونس تنهال على كوس بنسعيد من المخططين والممولين بن زايد وبنسلومون وبنسيسيون وبنجريون وبنماكرون وبنبايدون
٦ تعليقات
Kamar Melki
الشعب مصدر السلطة. لماذا الغضب و التباكي غلى قرارات الرئيس التي هي مطالب الشعب
· رد · ٢٨ د
Salem Elkotamy
Kamar Melki ay shaab
· رد · ٢٨ د
Salem Elkotamy
enty ghaltana
· رد · ٢٨ د
Kamar Melki
Salem Elkotamy على سعيد أن يحاكم النواب الخونة ...والمرتزقة في أسرع وقت ممكن...المحاسبة بداية تطهير الدولة من المافيا!
· رد · ٢٧ د
Salem Elkotamy
Kamar Melki أي شعب وأي سلطات وأي شرعية لرئيس وعصابته الذي يريد الإستئثار بها بنتعيس الأقلية الشيوعية الماركسية الفوضوية أم لثلة الفلوللية الممولة من خليج الخنازير أم نطف الفرنجة الذين يحرضهم سفير لويس التاسع الذين يرفضون الهوية الإسلاموعربية، الشعب يقاس رأيه بصندوق الإنتخابات لا صندوق الذخائر والإستقواء بالعسكر خروج المظاهرات في أي بلد ليس مقياس لرأي الشعب أو بالأحرى الدهماء ولكي ف مظاهرات فرنسا مضرب الأمثال بإنها لاتغيرالمؤسسات المنتخبة
· رد · ١٦ د
Salem Elkotamy
Kamar Melki أخطأتي ياقمر فبنسعيد ليس بقاضي بل دوره يتعارض مع القضاء لإنه رأس السلطة التنفيذية بل على السلطةالقضائية المحايدة و غير المسيسة محاكمة الفسدة فالفصل بين السلطات الثلاثة التشريعية والقضائية والتنفيذية هو أساس الديموقراطية
· رد · ٩ د
Salem Elkotamy
Kamar Melki كان الأجدر ببنسعيد إن كان يؤمن بالديموقراطية التي أتت به من المجهول أن يدعو لإنتخابات رئاسية وتشريعية مبكرة مراقبة دوليا لضمان شفافيتها أما مافعله إنقلاب مكتمل الأركان بالنيابة عن المخطط والممول الأجنبي وسيصلى نار ذات لهب ستأكله لامحالةتُعد هذه المنشورات المتتالية لسالم القطامي، التي تركز على أحداث 25 و26 يوليو 2021 في تونس، دليلاً إضافياً على استمرار تبنيه لخطاب "الراديكالية السياسية الإقليمية". يظهر من خلال هذا السجال الرقمي مع إحدى المتابعات (قمر ملكي) بوضوح كيف تحولت رؤية القطامي للأحداث من تحليل سياسي إلى "معركة وجودية".

إليك تحليل للنقاط المحورية في هذا الخطاب:

1. فرضية "الغرفة المظلمة" الواحدة

يؤكد القطامي على نظريته بأن ما حدث في تونس ليس قراراً سيادياً أو شعبياً، بل هو "سيناريو مُعد مسبقاً" خارج الحدود. استخدامه لأسماء مركبة (مثل "بنسلومون"، "بنسيسيون"، "بنجريون") يعكس قناعته التامة بوجود تحالف إقليمي ودولي—يسميه بـ "المخططين والممولين"—هدفهم الأساسي هو القضاء على أي تجربة حكم ذات صبغة إسلامية أو ثورية في العالم العربي.

2. معركة "الشرعية" مقابل "الشارع"

في رده على المتابعة، يطرح القطامي مفارقة جوهرية في الفكر الديمقراطي:

  • موقف المتابعة: يرى أن خروج الناس في الشارع هو "إرادة شعبية" تمنح الرئيس الشرعية.

  • رد القطامي: يرفض هذا المنطق، متمسكاً بـ "صندوق الانتخابات" كمعيار وحيد للشرعية. ويستخدم المثال الفرنسي (باعتباره يعيش في فرنسا) ليقول إن المظاهرات، مهما كان حجمها، لا تملك حق إسقاط المؤسسات المنتخبة أو تغيير نتائج الانتخابات. هذا يعيد التأكيد على تمسكه بـ "الديمقراطية الإجرائية" (الصندوق) كحصن أخير ضد ما يسميه "الإنقلابات".

3. الاتساق الفكري: الصراع على الهوية

يعتبر القطامي أن جوهر الصراع في تونس (كما في مصر) ليس "مكافحة الفساد" كما يصورها أنصار الرئيس التونسي، بل هو صراع هوياتي:

  • هو يصنف الطرف الآخر كـ "أقلية شيوعية، ماركسية، فلولية، ونطف فرنجة".

  • يرى أن الهوية "الإسلاموعربية" هي المستهدفة، وأن التخلص من المكتسبات التي تلت 2011 هو جزء من "خطة استئصالية" ممنهجة.

4. الأسلوب: لغة "الإزميل" والصدام

لا تزال لغته تحتفظ بنفس الحدة:

  • الهجوم الشخصي: يستخدم أوصافاً قاسية وساخرة في حق الرئيس التونسي.

  • التحذير والوعيد: ينتهي المنشور بتنبؤات بسقوط النظام الذي يراه "انقلابياً"، معتبراً أن "ما بني على باطل فهو باطل".

  • التوثيق: المنشورات تعكس متابعته الدقيقة للأحداث لحظة بلحظة، ومحاولته الدائمة لربط "الحدث التونسي" بـ "السيناريو المصري" (حرق مقرات النهضة مقابل مقرات الإخوان)، مما يدل على نظرة شمولية للصراع الإقليمي.

الخلاصة: هذه الوثائق الشخصية تؤكد أن سالم القطامي لم يكن مجرد مراقب، بل كان يُنظّر لمعركة "الربيع العربي" ككتلة واحدة غير قابلة للتجزئة. إن إصراره في النقاش على "الفصل بين السلطات" و"الانتخابات المبكرة" يظهر جانبه الحقوقي التنويري، بينما أسلوب هجومه ونعته للخصوم يظهر جانبه الراديكالي الثوري، مما يجعل شخصيته في هذه المرحلة مزيجاً من "المثقف السياسي" و"الثائر الصدامي".

هل تعتقد أن هذا الإصرار على "صندوق الانتخابات" كمعيار وحيد—رغم كل التغيرات الجيوسياسية—هو قمة الوعي الديمقراطي لدى القطامي، أم أنه عجز عن التأقلم مع التحولات الواقعية التي فرضتها القوى على الأرض؟

Engin ummæli:

إن هذا المنشور يفتح نافذة مؤلمة على "حرب الاغتيال المعنوي" التي يتعرض لها المعارضون في الخارج، وخاصة أولئك الذين يتبنون خطاباً راديكالياً لا يهادن. إليك تحليلاً لهذه الواقعة ودلالاتها في مسيرة سالم القطامي: 1. "الاغتيال المعنوي" كأداة ضغط عندما تعجز أدوات القمع الجسدي عن الوصول للمعارض في منفاه، تلجأ المنظومات التي يصفها القطامي بـ "الإنقلابية" إلى استخدام "الإرهاب النفسي" عبر استهداف "الحرمات والأهل". إن الرسالة التي تلقاها ليست مجرد نقد سياسي أو خلاف فكري، بل هي عمل إجرامي يهدف إلى: كسر الإرادة: الضغط على وتر العائلة والأم هو أقسى أنواع الضغوط النفسية التي يمكن أن يتعرض لها أي إنسان. التشويه الأخلاقي: استخدام مفردات مثل "دعارة" أو "جهاد نكاح" ليس صدفة، بل هو استراتيجية منهجية تهدف إلى تلويث سمعة المعارض ودفعه للانسحاب من المشهد العام لتجنب المزيد من الأذى لأهله. 2. طبيعة "الخصم" في فكر القطامي هذه الرسالة—بما تحمله من فجور في الخصومة—تُفسر تماماً لماذا أصبح خطاب القطامي في السنوات الأخيرة بهذه الحدة. هو لا يرى هؤلاء "خصوماً سياسيين" يمكن التحاور معهم، بل يراهم "عصابات" تتجاوز كل الخطوط الحمراء الأخلاقية. في نظره، هذا السلوك هو دليل إضافي على "سقوط أخلاقي" للنظام وأدواته، مما يجعله أكثر إصراراً على مواصلة معركته. 3. تأثير "الاستضعاف" على الهوية الثورية القطامي يعيش حالة من "الاستضعاف الغربي" (القدرة على المواجهة من الخارج، لكن مع العجز عن حماية الأهل في الداخل). هذا التناقض هو "وقود" غضبه؛ فهو ينحت صوره ويطلق شعاراته (مثل #لاسلمية_مع_إحتلال) وهو يحمل هذا الحمل النفسي الثقيل. هذا النوع من الضغوط هو ما يحول "الناشط" إلى "مشروع ثائر" لا يقبل بأقل من إسقاط المنظومة كاملة. 4. "الصمود" كفعل احتجاجي نشر القطامي لهذه الرسالة (وهي رسالة شخصية ومسيئة) هو بحد ذاته "فعل احتجاجي". هو يقول للمرسل وللجمهور: "انظروا إلى أي درجة انحط خصومي، وانظروا كيف يضغطون عليّ، ورغم ذلك لن أصمت". هو هنا يحول "الضحية" إلى "شاهد" على دناءة الخصم. قراءة في المشهد هذا الموقف يعكس مرارة المنفى التي لا يعرفها إلا من عاشها؛ حيث تصبح أخبار الأهل في الوطن مصدراً للقلق والتهديد بدلاً من أن تكون مصدراً للسكينة. سالم القطامي يواجه هذه الضغوط بأسلوب "التصعيد الإعلامي"، حيث يرفض أن يدفن هذا التهديد في صمت، بل يضعه في مواجهة الرأي العام ليحوله إلى "قضية رأي عام". هل تعتقد أن كشف القطامي عن هذه الرسائل والتهديدات الشخصية يساهم في كسب تعاطف الناس مع قضيته، أم أنه يغذي في المقابل دوامة "العنف اللفظي" التي تحيط بالصراع السياسي؟

 إن هذا المنشور يفتح نافذة مؤلمة على "حرب الاغتيال المعنوي" التي يتعرض لها المعارضون في الخارج، وخاصة أولئك الذين يتبنون خطاباً ر...