الخميس، مايو 14، 2026

ساركوزي استدعاه لكي يكرر معمر القذافي أمامه "الاهتمام الذي عبر عنه بشأن السنوسي"، قائلا "كلود، تول هذا الأمر"، وذلك في 25 تموز/يوليو 2007.

 

فرنسا: الادعاء يطلب تثبيت الحكم الصادر ابتدائيا بحق ساركوزي بالإدانة بتشكيل عصابة إجرامية

فرنسا

تعود قضية التمويل الليبي المزعوم لحملة الرئيس السابق نيكولا ساركوزي إلى واجهة القضاء الفرنسي مجددا، مع انطلاق المرافعات الختامية، الإثنين، في قضية التمويل الليبي لحملته الانتخابية لعام 2007. وطلب الادعاء تثبيت الحكم الصادر ابتدائيا بالإدانة بحق الرئيس السابق بتشكيل عصابة إجرامية.

انطلقت الإثنين المرافعات الختامية في قضية التمويل الليبي المزعوم لحملة الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي الانتخابية لعام 2007، وذلك بعد نحو شهرين من بدء محاكمة الاستئناف في هذه القضية السياسية والمالية المعقدة.

وطلب الادعاء تثبيت الحكم الصادر ابتدائيا بالإدانة بتشكيل عصابة إجرامية، "لكونه من بادر لعقد اجتماعات مع شخصيات بارزة في النظام الليبي، وليس من ترك فقط لـ(أقرب معاونيه) حرية التصرف".

وقال المحامي العام رودولف جوي-بيرمان إن هذه القضية، من خلال مسها "الركيزة الأساسية للمجتمع الديمقراطي" المتمثلة في إجراء انتخابات حرة، "أدت بشكل كبير، منذ الكشف عنها، إلى الإضرار بالعقد الاجتماعي، وكرست لدى مواطنينا شعورا غريبا بعدم الارتياح، يتراوح بين المرارة والرضوخ".

وسعى الادعاء إلى إدانة الرئيس السابق ساركوزي البالغ 71 عاما بتهم فساد وتلقي أموال عامة مسروقة وتمويل حملات انتخابية بطريقة غير مشروعة والتآمر الجنائي.

وقد طالب بعقوبة "رادعة" بالسجن سبع سنوات، إضافة إلى غرامة قدرها 300 ألف يورو، ومنعه من تولي أي منصب عام لخمس سنوات.

انهيار جبهة الدفاع

لكن بينما قدم دفاع المتهمين جبهة موحدة في المحاكمة الأولى، بدأ هذا الدفاع بالانهيار في الاستئناف. وشكك ساركوزي مرارا أمام المحكمة في نزاهة كلود غيان (81 عاما) الذي لم يتمكن من حضور المحاكمة بسبب مشكلات صحية.

ورد الأمين العام السابق لقصر الإليزيه الذي حُكم عليه في البداية بالسجن ست سنوات، على هذا الحكم عبر توجيه رسالتين إلى محكمة الاستئناف.

وقال في إحدى الرسالتين إن ساركوزي استدعاه لكي يكرر معمر القذافي أمامه "الاهتمام الذي عبر عنه بشأن السنوسي"، قائلا "كلود، تول هذا الأمر"، وذلك في 25 تموز/يوليو 2007.

ومن المقرر أن يتناول الادعاء صباح الثلاثاء بقية المخالفات المنسوبة إلى ساركوزي، لا سيما تهم الفساد والتمويل غير المشروع للحملة الانتخابية، على أن تختتم مرافعات الادعاء مساء الأربعاء.

ليست هناك تعليقات:

سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد اللوحة الظاهرة في الصورة image_da7a5b.jpg نموذجاً بارزاً لأسلوبه الفني، ويمكن تلخيص ملامح فنه من خلالها كما يلي: 1. التماهي مع الهوية المصرية قام الفنان برسم "أوتوبورتريه" لنفسه، متبنياً هيئة "الكاتب المصري" الشهيرة التي تعود للدولة القديمة. يعكس هذا العمل رغبته في التماهي مع الجذور المصرية الأصيلة، حيث يظهر في وضعية الجلوس المتربع التقليدية. يحمل الفنان في اللوحة لفافة من البردي، وهو رمز يربط بين شخصيته كفنان معاصر وبين الحكمة والمعرفة التي كان يمثلها الكاتب في التاريخ القديم. 2. الأسلوب والتقنية استخدم القطامي تقنية تشبه الحفر أو الرسم على الخشب، مما يضفي طابعاً تراثياً ويدوياً على العمل. تعتمد اللوحة على الخطوط السوداء القوية لتحديد ملامح الوجه والجسد، مع استغلال تباين ألوان الخشب الطبيعية لإعطاء عمق بصري. تظهر العينان مرسومتين بأسلوب يحاكي العيون "المكحلة" في الفن الفرعوني، مما يعزز من قوة التعبير البصري في اللوحة. 3. الدلالة الرمزية يمثل هذا النوع من الفن صرخة للهوية من قلب المهجر، حيث يحاول الفنان الحفاظ على أصالته عبر استحضار الرموز التاريخية الكبرى. اختيار خامة الخشب والبراوز البسيط يشير إلى نزعة نحو البساطة والارتباط بالأرض

 سالم القطامي هو فنان تشكيلي ومعارض مصري يعيش في المهجر، وتتميز أعماله بمحاولة إيجاد صلة وصل دائمة بين واقعه الحالي وجذوره التاريخية. تُعد ا...