الخميس، مايو 21، 2026

ورد الزمالك اعتباره من سيراميكا الذي أطاح به من دور الـ 16 لكأس مصر هذا الموسم، ليتجمد رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع.

 

الزمالك يتوج بلقب الدوري المصري للمرة 15 في تاريخه بعد صراع ثلاثي شرس

حجم الخط  

القاهرة: توج فريق الزمالك بلقب الدوري المصري الممتاز لكرة القدم للموسم الجاري 2025 / 2026 بعد صراع ثلاثي شرس حتى اللحظات الأخيرة.

وحسم الزمالك لقب الدوري بالفوز 1/ صفر على ضيفه سيراميكا كليوباترا، ليحقق اللقب للمرة 15 في تاريخه، والأولى منذ آخر تتويج له في موسم 2021 / 2022.

رفع الفارس الأبيض رصيده إلى 56 نقطة في الصدارة متفوقا بفارق نقطتين فقط عن بيراميدز صاحب المركز الثاني الذي فاز بصعوبة على سموحة بنتيجة 2 / 1 في مباراة أقيمت بنفس التوقيت.

وفي مواجهة ثالثة، فاز الأهلي على المصري البورسعيدي بنتيجة 2 / صفر في مباراة أقيمت على ملعب برج العرب، لينهي الموسم في المركز الثالث برصيد 53 نقطة، ويتجه للمشاركة في كأس الكونفيدرالية الأفريقية.

أما الزمالك بطل الدوري ووصيفه بيراميدز، فقد ضمنا المشاركة في النسخة القادمة من دوري أبطال أفريقيا.

وعلى ستاد القاهرة، تقدم الزمالك بهدف مبكر سجله المهاجم الفلسطيني عدي الدباغ بعد مرور ثماني دقائق، بتسديدة قوية بيسراه من داخل منطقة الجزاء.

وفي الثواني الأولى من الشوط الثاني، أحرز الأنغولي شيكو بانزا هدفا ثانيا للزمالك، حيث خطف الكرة من المدافع وراوغ محمد بسام حارس المرمى، وسدد في المرمى الخالي.

ولكن تدخلت تقنية حكم الفيديو المساعد “فار” بإلغاء الهدف بداعي وجود مخالفة ضد شيكوبانزا.

واستمرت الإثارة في المباراة باحتساب ركلة جزاء لسيراميكا، سددها المغربي أحمد بلحاج، ولكن محمد عواد حارس الزمالك تصدى لها ليحافظ على نظافة فريقه.

وكان الزمالك يكفيه نقطة التعادل لحسم تتويجه رسميا بلقب الدوري، ليستعيد البطولة التي غابت عن خزائنه منذ أربعة أعوام، ويعود للمشاركة في دوري أبطال أفريقيا بعد مشاركته في كأس الكونفيدرالية الأفريقية بالمواسم الثلاثة الأخيرة.

كما صالح الزمالك جماهيره بعد صدمة خسارة لقب كأس الكونفيدرالية بالهزيمة بركلات الترجيح أمام اتحاد العاصمة الجزائري في المباراة النهائية، يوم السبت الماضي.

ورد الزمالك اعتباره من سيراميكا الذي أطاح به من دور الـ 16 لكأس مصر هذا الموسم، ليتجمد رصيد سيراميكا عند 44 نقطة في المركز الرابع.

ليست هناك تعليقات:

فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السياسي اللحظي ليدخل في عمق الفلسفة السياسية للصراع. التركيز هنا ينصب بالكامل على تفكيك مفهوم "السلام" كما كان يُروّج له إعلامياً وسياسياً في حقبة التراجع العربي. إليك تحليلاً بنيوياً وفلسفياً لهذه الرؤية الراديكالية: 1. جغرافيا الصراع: العدو في الداخل والخارج تبدأ بالربط العضوي بين "عصابة الصهاينة" و"عصابات حكام العرب". هذا الربط يرى أن الاستبداد الداخلي والاحتلال الخارجي هما وجهان لعملة واحدة. وفق هذا المنظور، لا يمكن إنجاز مشروع التحرر الوطني من المحتل الخارجي دون التحرر أولاً من "نير العبودية" والتبعية للأنظمة الوظيفية التي تمارس القمع بالوكالة لحماية مصالح القوى الكبرى. 2. الاستعارات الكونية: حتمية التناقض الوجودي لجوؤك إلى ثنائيات طردية قاطعة مثل: (القط والفأر)، (الماء والنار)، (المستعمِر والمستعمَر)، وصولاً إلى استحالة وجود (ماء على القمر أو جليد على الشمس). الدلالة الفلسفية: أنت تطرح هنا مفهوم "التناقض الأنطولوجي" (Ontological Contradiction)، وهو نوع من الصراعات الصفرية التي لا تنتهي بـ "تسوية دبلوماسية" أو "أنصاف حلول"، لأن طبيعة وجود أحد الطرفين تنفي بالضرورة وجود الآخر. بناءً على هذا المنطق، فإن أي حديث عن سلام دائم في ظل احتلال استيطاني واختلال موازين القوى هو ضرب من الوهم والخيال. 3. تفكيك مصطلح "السلام": لغة الضحايا ضد لغة الضواري العبارة المفتاحية الجريئة في الختام: "إن كلمة سلام لا تتردد إلا على ألسنة الضعفاء والجبناء، على ألسنة الفرائس والضحايا لا على ألسنة ضواري الغابة ووحوشها". التفكيك النفسي والسياسي: هنا تضع يدك على أزمة الخطاب الرسمي العربي؛ ففي عالم محكوم بمنطق القوة المادية، يتحول "السلام" من فضيلة أخلاقية إلى "آلية دفاعية نفسية" يلجأ إليها العاجز لتبرير قلة حيلته. الطرف القوي (الضاري) لا يتحدث عن السلام إلا كأداة لشرعنة مكاسبه وفرض الاستسلام، بينما الضعيف (الفريسة) يتوسل السلام هرباً من كلفة المقاومة. "إن القيمة الفكرية لهذا الجزء من النص تكمن في صدمة الوعي التي يوجهها للقارئ. إنه يرفض 'المسكنات السياسية' ويضع المجتمع أمام الحقيقة العارية: الحرية لها ثمن باهظ يُدفع بالأرواح والمهج، وأي محاولة للالتفاف على هذه الحتمية عبر صفقات 'السلام المصطنع' ليست سوى سوفسطائية وتمديد لزمن العبودية."

  فلسفة الصراع الوجودي: تفكيك أوهام "السلام الوظيفي" في هذا الجزء من النص، أستاذ سالم، نلمس تأصيلاً فكرياً يتجاوز مجرد الغضب السيا...