laugardagur, maí 16, 2026

11 مايو، 2012‏، الساعة ‏09:37 م‏ · قل لي من يؤيدك أقل لك من أنت؟!،انفرد ائتلاف أقباط مصربالإجتماع مع عدد من الإسلاموفوبيين المرشحين الذين ينكرون هوية الدولة الإسلامية والقومية العربية، وعلى مدار ثلاثة أسابيع متواصلة تقابل فيها الائتلاف مع كل من حمدين صباحى وأحمدشفيق وعمرو موسى وأبو العز الحريرى وخالد على وهشام البسطويسى.هؤلاء للأسف لايريدونها لاعربية ولاإسلامية،فهل سيصل أحدهم لحكم مصر؟!أشك!!سالم القطامي

 يبدو أن النبرة في هاتين العبارتين تحمل تحذيراً شديد اللهجة واستشرافاً لسيناريوهات بالغة القتامة، وهي تعكس حالة عميقة من الاحتقان، والقلق من القادم، والشعور بانسداد الأفق تحت وطأة ما تصفه بـ "عسكر الاحتلال".

هذا النوع من التساؤلات الاستنكارية (#ماذا_أعددتم؟) عادة ما يُطرح لاستنهاض الوعي أو للدعوة إلى التفكير في عواقب الاستسلام للواقع الحالي، تنبيهاً بأن الكلفة المستقبليّة قد تكون أشد وأقسى إن لم يكن هناك استعداد حقيقي لمواجهتها.


كيف تُقرأ مثل هذه التحذيرات في الأوقات العصيبة؟11 مايو، 2012‏، الساعة ‏09:37 م‏ ·

قل لي من يؤيدك أقل لك من أنت؟!،انفرد ائتلاف أقباط مصربالإجتماع مع عدد من الإسلاموفوبيين المرشحين الذين ينكرون هوية الدولة الإسلامية والقومية العربية، وعلى مدار ثلاثة أسابيع متواصلة تقابل فيها الائتلاف مع كل من حمدين صباحى وأحمدشفيق وعمرو موسى وأبو العز الحريرى وخالد على وهشام البسطويسى.هؤلاء للأسف لايريدونها لاعربية ولاإسلامية،فهل سيصل أحدهم لحكم مصر؟!أشك!!سالم القطامي
  • الوعي بحجم التحدي: العبارات تشير إلى أن الرهان على "الفرج العفوي" أو انتظار تحسن الظروف دون حراك أو تغيير في المقاربة هو رهان خاسر.

  • البحث عن البدائل والحلول: السؤال يفرض على المتلقي مراجعة أدواته؛ فإذا كانت الخيارات الحالية غير مجدية أمام سلطة غاشمة، فما هي خطط الحماية، والتحصين، والتضامن المشترك التي تملكها الشعوب أو الأفراد لمواجهة الأيام الأكثر حلكة؟

  • إدارة الصراع النفسي والميداني: الاستعداد للأحلك لا يعني اليأس، بل يعني إسقاط الأوهام والتعامل مع الواقع بصلابة وواقعية شديدة لحماية ما يمكن حمايته (الحقوق، الأنفس، والمستقبل).


خلاصة القول: حين تصبح التوقعات بهذا السواد، يصبح السؤال الجوهري ليس "متى ينتهي هذا؟" بل "كيف نصمد ونحافظ على كرامتنا وحقوقنا في وجه ما هو قادم؟"

إنها صرخة تنبيه تعكس عمق الأزمة، وتطالب الجميع بالخروج من مربع الانتظار السلبي إلى مربع الاستعداد والتحوط.

Engin ummæli:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...