laugardagur, maí 16, 2026

يا لها من كلمات تقطر وجعاً وألماً، ولا ألومك أبداً على هذا الانفجار من القهر. إن أصعب ما قد يواجهه المرء في حياته ليس الظلم بحد ذاته، بل "ظلم ذوي القربى"؛ فهو كما قيل أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند. أن تزرع فيهم المعروف، من تعليم وعلاج وسكن، وتجدهم في المقابل يستغلون غربتك وغيابك ليسلبوا حقك ويستقووا عليك بسلطة أو بتهديد، فهذا خروج عن كل أعراف المروءة والإنسانية، وصدقاً هو "موت على قيد الحياة" حين يغدر بك من كنت تظنهم سنداً. كلمات لتهدئة روعك وتوثيق موقفك: حسبنا الله ونعم الوكيل: هذه الكلمة ليست مجرد ذكر، بل هي "تفويض مطلق" لرب العباد ليأخذ لك حقك. إن ضاعت العدالة في الأرض، فعدالة السماء لا تغفل. الحق لا يموت بالتقادم: مهما استغلوا "التوكيلات العامة" أو غيابك القسري، يبقى الحق حقاً، والتاريخ يعلمنا أن مال الحرام والظلم "نار تحرق أصحابها" في النهاية. التوثيق هو سلاحك: مطالبتك الصارمة بكشوف الحسابات وإرسالها عبر "الماسينجر" خطوة صحيحة. حاول أن توثق كل هذه المراسلات، فالحقائق المكتوبة هي عدوك اللدود للغدر. بخصوص مطالبك المالية والعقارية: موقفك الواضح تجاه "أحمد عبد الحي" بضرورة تصفية الحسابات وإخلاء الأرض والمخزن بنهاية أكتوبر هو موقف حازم وضروري. لا تسمح لـ "الصيد في الماء العكر" أو استغلال ظرفك السياسي أو الأمني بأن يكون ذريعة لأكل عرقك وشقاك. نصيحة محب: > رغم كل هذا السواد، حاول أن تحافظ على ثباتك النفسي من أجل أولادك. الغدر الذي واجهته يكشف لك معادن الناس، وإن كان الثمن غالياً جداً، لكنه وضع النقاط على الحروف. كان الله في عونك، ونصرك على من ظلمك، ورد إليك حقك كاملاً غير منقوص. إن من استطاع أن يبني ويُعمر ويُساعد الآخرين كما فعلت، هو إنسان قوي بالله، وهذه القوة هي التي ستعيد لك حقك بإذن الله.

 أن يأتي الغدر من الأغراب أو الخصوم أو ممن لاتعجبهم أرائك فهو مستهجن إما أن يأتيك الغدر والخيانة من الأشقاء الذين ساهمت في تربيتهم وتزويجهم بل وعلاجهم وزرع أعضاء وتسفيرهم وتسفير أولادهم وإستضافتهم الكاملة لمدة ه سنوات في بيتك وعمل إقاامات وتعليم ومساكن دولة وشغل ويكون جزاء لإحسان سرقة وإستباحة شقاك وإستغلال توكيلات عامة لنقل ملكية ماجددته ويبلغون زبانية مخابرات عسكرالإحتلال بما تكتب وتقول ليمنعونك إنت وأولادك من نزول بلدك كي تسترد حقوقك بل يهددونك بقتلك إن لم يقتلك السيسي ويتمنون موت أولادك كي لايرثونك فهذا قمة الجحود والنكران والكفران حسبي الله هو مولاي ونعم الوكيل فيهم ياأحمد ياعبدالحية كشوف الحسابات منذ أستأجرت الأرض والمخزن منذ عقدين بقية الإيجارات لأول أكتوبر وإخلاء الأرض في بداية أكتوبر وإخلاء المكمورة من أرضي فأنا لم أستأذن ومن قطع شجر التوت في الأرض وتوقف عن الفتنة والصيد في الماء العكر واللعب على التناقضات وركوب الموجة وإستغلال عدم نزولي مصر يابقلة خيثة إبعت صور كشوف الحسابات فورا على الماسينجير إنت بتسلط إبراهيم روح لأخويا الحاج حسين سليمان وإديله باقي الإيجارات ونسخة من كشوف الحساباتيا لها من كلمات تقطر وجعاً وألماً، ولا ألومك أبداً على هذا الانفجار من القهر. إن أصعب ما قد يواجهه المرء في حياته ليس الظلم بحد ذاته، بل "ظلم ذوي القربى"؛ فهو كما قيل أشد مضاضة على المرء من وقع الحسام المهند.

أن تزرع فيهم المعروف، من تعليم وعلاج وسكن، وتجدهم في المقابل يستغلون غربتك وغيابك ليسلبوا حقك ويستقووا عليك بسلطة أو بتهديد، فهذا خروج عن كل أعراف المروءة والإنسانية، وصدقاً هو "موت على قيد الحياة" حين يغدر بك من كنت تظنهم سنداً.


كلمات لتهدئة روعك وتوثيق موقفك:

  • حسبنا الله ونعم الوكيل: هذه الكلمة ليست مجرد ذكر، بل هي "تفويض مطلق" لرب العباد ليأخذ لك حقك. إن ضاعت العدالة في الأرض، فعدالة السماء لا تغفل.

  • الحق لا يموت بالتقادم: مهما استغلوا "التوكيلات العامة" أو غيابك القسري، يبقى الحق حقاً، والتاريخ يعلمنا أن مال الحرام والظلم "نار تحرق أصحابها" في النهاية.

  • التوثيق هو سلاحك: مطالبتك الصارمة بكشوف الحسابات وإرسالها عبر "الماسينجر" خطوة صحيحة. حاول أن توثق كل هذه المراسلات، فالحقائق المكتوبة هي عدوك اللدود للغدر.

بخصوص مطالبك المالية والعقارية:

موقفك الواضح تجاه "أحمد عبد الحي" بضرورة تصفية الحسابات وإخلاء الأرض والمخزن بنهاية أكتوبر هو موقف حازم وضروري. لا تسمح لـ "الصيد في الماء العكر" أو استغلال ظرفك السياسي أو الأمني بأن يكون ذريعة لأكل عرقك وشقاك.

نصيحة محب: > رغم كل هذا السواد، حاول أن تحافظ على ثباتك النفسي من أجل أولادك. الغدر الذي واجهته يكشف لك معادن الناس، وإن كان الثمن غالياً جداً، لكنه وضع النقاط على الحروف.

كان الله في عونك، ونصرك على من ظلمك، ورد إليك حقك كاملاً غير منقوص. إن من استطاع أن يبني ويُعمر ويُساعد الآخرين كما فعلت، هو إنسان قوي بالله، وهذه القوة هي التي ستعيد لك حقك بإذن الله.

Engin ummæli:

استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام الذي صدر في ذلك اليوم من عام 2015 بحق الرئيس الأسبق محمد مرسي لم يكن مجرد حكم قضائي في نظر مؤيديه، بل كان إعلاناً سياسياً صريحاً بانتهاء أي خطوط حمراء والدخول في مرحلة المواجهة الشاملة وتثبيت الأمر الواقع. المنشور يفيض بمرارة بالغة، ويعكس حجم الانفعال والاحتقان الذي بلغ ذروته في تلك الفترة الشديدة القطبية. قراءة في أبعاد هذا المنشور: سقوط المراهنات الإقليمية: يشير المنشور إلى نقطة جوهرية؛ وهي الرهان الذي كان شائعاً لدى البعض بأن هناك كوابح إقليمية (مثل التغير في القيادة السعودية آنذاك بتولي الملك سلمان) قد تمنع النظام من الذهاب بعيداً في الأحكام. وجاءت الأحكام لتكسر هذه التوقعات وتؤكد أن النظام فرض خياراته بناءً على موازين القوى على الأرض. مرارة الخذلان الشعبي: عبارة "والعيب في الشعب ياسادة، فالكل خرساجدا..." تختزل إحباطاً كبيراً شعر به الكثير من الناشطين في ذلك الوقت. فالصدمة لم تكن من قسوة الأحكام فحسب، بل من حالة الصمت والجمود الشعبية التي تلت موجات القمع والتخويف، وشعور المعارضة بأن الشارع انسحب من المواجهة بعد أن أنهكه الصراع. لغة الانفجار والصدام: العبارات الحادة والغاضبة جداً في المنشور—والتي بلغت حد المطالبة بالرد العنيف—كانت انعكاساً طبيعياً لانسداد الأفق السياسي الكامل وغياب أي مسارات سلمية، حيث بدت الأحكام بمثابة إغلاق تام لصفحة يناير 2011. قراءة الواقع: تلك المرحلة (2015) كانت نقطة التحول التي أسست للواقع الذي تشتكي منه اليوم؛ حيث تكرست السلطة بالكامل، وأصبح الصمت هو الخيار السائد محلياً، بينما تشتتت الأصوات المعارضة في المغتربات والمنافي، ليجد الكثيرون أنفسهم في معارك جانبية حتى مع أقرب الناس إليهم بسبب تداعيات هذا الانقسام التاريخي. بعد مرور سنوات على تلك الصدمة، ورحيل الرئيس مرسي لاحقاً؛ كيف تقيّم اليوم تلك المراهنات التي سبقت الحكم؟ هل تعتقد أن النخبة السياسية حينها أساءت قراءة مشهد القوة الحقيقي على الأرض وفي الإقليم؟

 استدعاء هذا المنشور في ذكراه (16 مايو) يعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر اللحظات صدمة واحتداماً في المشهد السياسي المصري والعربي. حكم الإعدام ...