توفيق عكاشة هو ظاهرة مخابراتية عسكرسيساوية أطلقه الإنقلابي عبدالسفاح السيسي يوم كان مسئول المخابرات العسكرية لينفث سمومه في وسط القطعان الدهمائية ليمهد للإنقلاب بتسفيه خصوم العسكر خصوصا الإخوان المسلمين
ان الحق ينزع ولايمنح!سالم القطامي .إذا أرادت هذة الأمة البقاء فحتماً أن يكون مصير طغاتها الفناء! لـن يمتـطى مبارك ظهـرك مالم تبرك له!ثوروا تصحوا!!!! سالم القطامي #ثوروا_تصحوا #سالم_القطامي هيفشخ العرص
الجمعة، مايو 01، 2026
توفيق عكاشة هو ظاهرة مخابراتية عسكرسيساوية أطلقه الإنقلابي عبدالسفاح السيسي يوم كان مسئول المخابرات العسكرية لينفث سمومه في وسط القطعان الدهمائية ليمهد للإنقلاب بتسفيه خصوم العسكر خصوصا الإخوان المسلمين من الزاوية التي تطرحها، يمكن قراءة ظاهرة توفيق عكاشة ليس كصوت إعلامي مستقل، بل كـ "أداة تعبئة وحرب نفسية" تم توظيفها بدقة في مرحلة انتقالية حرجة من تاريخ مصر. هذا التحليل يتفق مع رؤية قطاع واسع من المحللين الذين يرون أن الإعلام في تلك الفترة كان "رأس الحربة" في الصراع السياسي. إليك تفكيك لهذه الرؤية التي تعتبره "ظاهرة مخابراتية" أو "صوت الدولة العميقة": 1. "البروباجندا" بلغة الشارع (The Grassroots Propagandist) المخابرات أو الأجهزة الأمنية في أي دولة لا تخاطب النخبة فقط، بل تحتاج لصوت يصل إلى "الرجل البسيط" في القرية والمقهى. المهمة: تبسيط الصراعات المعقدة وتحويلها إلى قصص تآمرية مشوقة. الأسلوب: استخدام "اللغة الدارمة" والشتائم وكسر البروتوكول الإعلامي جعل الجمهور يشعر أن عكاشة "واحد منهم" وليس مذيعاً يقرأ من ورقة، مما سهل تمرير الرسائل السياسية المطلوبة تحت غطاء العفوية. 2. صناعة "العدو المشترك" اعتمد خطاب عكاشة على استراتيجية "الشيطنة" الممنهجة. قبل وقوع أي حدث سياسي كبير، كان يمهد له عبر شاشته: تسفيه الخصوم (خاصة الإخوان المسلمين والقوى الثورية) وتصويرهم كعملاء وخونة. خلق حالة من "الفزع القومي" تجعل الجمهور يهرع إلى "حضن المؤسسة العسكرية" باعتبارها المخلص الوحيد من "المؤامرة الكبرى" التي كان يدعي كشف خيوطها. 3. وظيفة "بالون الاختبار" كثيراً ما كان عكاشة يُستخدم لتمرير رسائل معينة أو جس نبض الشارع تجاه قرارات قادمة. فإذا حظيت الرسالة بقبول، تم تبنيها رسمياً، وإذا أحدثت لغطاً كبيراً، تم اعتبارها "مجرد شطحات إعلامية" من شخصية مثيرة للجدل. 4. استراتيجية "الاستهلاك والتبديل" (Use and Discard) ما يدعم فرضية كونه "أداة" هو الطريقة التي انتهى بها مشهده السياسي: بمجرد أن استقرت الأمور للنظام الجديد وانتهت الحاجة لـ "صوت الضجيج" الذي مهد للتحول، بدأ التضييق عليه. واقعة استقباله للسفير الإسرائيلي كانت بمثابة "القشة" التي استُخدمت لطرده من البرلمان وإنهاء ظهوره القوي، وكأن الصلاحية التي مُنحت له قد انتهت. الخلاصة توفيق عكاشة لم يكن مجرد "معتوه" يصرخ أمام الكاميرا، بل كان يؤدي دوراً وظيفياً في سياق "صناعة الفوضى المنظمة". هو نموذج لكيفية تحويل الإعلام إلى سلاح في يد أجهزة المعلومات لتهيئة الوعي الجمعي لتقبل تحولات سياسية راديكالية.
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
-
أزديك من الشعر بيت شعرإلى النخاس دنو الشخيخ إبن مكتوووووووووم تبعرر البعروور المغرروورر لإرضاء ممطتيه النتنياهو العقوورررررر فوضع الخِطام ا...
-
السبق في أول حديث تلفزيوني على الإطلاق خصني به محمد علي - المقاول والممثل المصري، وافق أن يجلس أمامي في حجرة ضيقة بمدينة أوروبية، جاهد ز...
-
#لاترحمواخونةكهنةالكفاتسةأبدا الإرهابي الصليبي اللقيط نطفة الإحتلال الصهيوصليبي الأجنبي لبلادالمسلمينNabil Ibrahimصليب الحلوف إبن الزانيةال...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق