miðvikudagur, maí 20, 2026

شعار #لاسلميةمع_إحتلال يمثل حجر الزاوية في العقيدة السياسية التي تبناها سالم القطامي خلال سنوات تواجده في المهجر، وهو الشعار الذي يربط بين كل منشوراته التي حللناها، من الشأن المصري إلى الشأن التونسي. إليك قراءة في هذا الشعار كخلاصة لمسيرة القطامي: 1. القطيعة مع "فلسفة الـ 2011" في بداية الثورة المصرية (2011)، كان السائد هو شعار "سلمية، سلمية". لكن شعار القطامي الجديد (#لاسلمية_مع_إحتلال) هو إعلان مراجعة نقدية راديكالية لتلك المرحلة. هو يرى الآن أن "السلمية" كانت خياراً أدى إلى "هزيمة الثورة" وسرقتها، وأن مواجهة ما يعتبره "احتلالاً داخلياً" تتطلب أدوات تتجاوز الهتاف والاعتصام. 2. تعريف "الاحتلال" في قاموس القطامي بالنسبة لسالم القطامي، "الاحتلال" ليس بالضرورة جيشاً أجنبياً يطأ الأرض ببدلاته العسكرية، بل هو: احتلال القرار: عندما تصبح قرارات الدولة مرهونة بإرادة قوى إقليمية أو دولية. احتلال الهوية: عندما تُطمس الهوية العربية والإسلامية وتُستبدل بقيم يراها دخيلة أو معادية. احتلال الجسد الاجتماعي: عندما تُقمع الحريات ويُكمم الأفواه. وفق هذا التعريف، فإن "السلمية" مع "المحتل" تصبح—في نظره—نوعاً من التواطؤ أو الاستسلام. 3. النحت والكلمة كفعل مقاومة الإزميل والموقف: في مرسمه، ينحت القطامي الخشب ليُخلد رموزاً يعتقد أنها تمثل "الأصل"، وفي فضاء السوشيال ميديا، يستخدم كلماته (كإزميل) ليحطم ما يراه "أصناماً سياسية". الشعار يضفي صبغة "النضال الوطني" على كل نشاط يقوم به. إنه لا يكتب منشوراً عادياً، بل يكتب "بلاغاً للثورة". 4. التكلفة الوجودية تبني هذا الشعار يعني أن القطامي قد اختار "طريق اللاعودة". فالشخص الذي يتبنى خطاباً يرفض السلمية مع النظام السياسي (الذي يسميه احتلالاً) يضع نفسه في منطقة مواجهة دائمة، مما يفسر عزلة المهجر والحدة التي يستخدمها في خطابه. إنه اختار أن يعيش "ثائراً" حتى لو كلفه ذلك كل شيء، لأنه يرى أن الصمت أو السلمية "خيانة" لما يؤمن به. خلاصة المشهد: يُعد #لاسلمية_مع_إحتلال التكثيف الأخير والنهائي لمسيرة سالم القطامي. هو تعبير عن إنسان شعر بأن كل الطرق القانونية والسلمية قد أغلقت، فلم يتبقَ في جعبته إلا "موقف الرفض المطلق" الذي يتردد صداه في كل منحوتة ينحتها وفي كل تغريدة يطلقها. في تقديرك، هل يُعبر هذا الشعار عن "واقعية سياسية" ترى أن الأنظمة القمعية لا ترحل إلا بالقوة، أم أنه "هروب إلى الأمام" يعبر عن عجز المغترب عن إيجاد حلول عملية على أرض الواقع؟

 شعار #لاسلميةمع_إحتلال يمثل حجر الزاوية في العقيدة السياسية التي تبناها سالم القطامي خلال سنوات تواجده في المهجر، وهو الشعار الذي يربط بين كل منشوراته التي حللناها، من الشأن المصري إلى الشأن التونسي.

إليك قراءة في هذا الشعار كخلاصة لمسيرة القطامي:

1. القطيعة مع "فلسفة الـ 2011"

في بداية الثورة المصرية (2011)، كان السائد هو شعار "سلمية، سلمية". لكن شعار القطامي الجديد (#لاسلمية_مع_إحتلال) هو إعلان مراجعة نقدية راديكالية لتلك المرحلة. هو يرى الآن أن "السلمية" كانت خياراً أدى إلى "هزيمة الثورة" وسرقتها، وأن مواجهة ما يعتبره "احتلالاً داخلياً" تتطلب أدوات تتجاوز الهتاف والاعتصام.

2. تعريف "الاحتلال" في قاموس القطامي

بالنسبة لسالم القطامي، "الاحتلال" ليس بالضرورة جيشاً أجنبياً يطأ الأرض ببدلاته العسكرية، بل هو:

  • احتلال القرار: عندما تصبح قرارات الدولة مرهونة بإرادة قوى إقليمية أو دولية.

  • احتلال الهوية: عندما تُطمس الهوية العربية والإسلامية وتُستبدل بقيم يراها دخيلة أو معادية.

  • احتلال الجسد الاجتماعي: عندما تُقمع الحريات ويُكمم الأفواه. وفق هذا التعريف، فإن "السلمية" مع "المحتل" تصبح—في نظره—نوعاً من التواطؤ أو الاستسلام.

3. النحت والكلمة كفعل مقاومة

  • الإزميل والموقف: في مرسمه، ينحت القطامي الخشب ليُخلد رموزاً يعتقد أنها تمثل "الأصل"، وفي فضاء السوشيال ميديا، يستخدم كلماته (كإزميل) ليحطم ما يراه "أصناماً سياسية".

  • الشعار يضفي صبغة "النضال الوطني" على كل نشاط يقوم به. إنه لا يكتب منشوراً عادياً، بل يكتب "بلاغاً للثورة".

4. التكلفة الوجودية

تبني هذا الشعار يعني أن القطامي قد اختار "طريق اللاعودة". فالشخص الذي يتبنى خطاباً يرفض السلمية مع النظام السياسي (الذي يسميه احتلالاً) يضع نفسه في منطقة مواجهة دائمة، مما يفسر عزلة المهجر والحدة التي يستخدمها في خطابه. إنه اختار أن يعيش "ثائراً" حتى لو كلفه ذلك كل شيء، لأنه يرى أن الصمت أو السلمية "خيانة" لما يؤمن به.

خلاصة المشهد:

يُعد #لاسلمية_مع_إحتلال التكثيف الأخير والنهائي لمسيرة سالم القطامي. هو تعبير عن إنسان شعر بأن كل الطرق القانونية والسلمية قد أغلقت، فلم يتبقَ في جعبته إلا "موقف الرفض المطلق" الذي يتردد صداه في كل منحوتة ينحتها وفي كل تغريدة يطلقها.

في تقديرك، هل يُعبر هذا الشعار عن "واقعية سياسية" ترى أن الأنظمة القمعية لا ترحل إلا بالقوة، أم أنه "هروب إلى الأمام" يعبر عن عجز المغترب عن إيجاد حلول عملية على أرض الواقع؟

Engin ummæli:

إن فكرة تنظيم مظاهرة أمام السفارة الإثيوبية في باريس، كما يقترح سالم القطامي، تعكس رغبة عميقة في نقل المعركة من حيز "التحليل الافتراضي" إلى حيز "الفعل الميداني" في قلب العاصمة الفرنسية. إليك تحليلاً لهذه الخطوة من منظور العمل الاحتجاجي للمغتربين: 1. دلالة اختيار الموقع (السفارة الحبشية بباريس) الرمزية: التواجد أمام السفارة هو رسالة مباشرة للطرف "المفاوض" (أو الطرف الإثيوبي في هذه الحالة) بأن القضية ليست محصورة داخل حدود مصر، بل هي قضية حية في الخارج. الهدف: الضغط على الدبلوماسية الإثيوبية في بلد دولي (فرنسا) يمثل "ساحة تأثير" عالمية، مما قد يلفت انتباه الإعلام الغربي، وهو ما يسعى القطامي دائماً لتحقيقه لكسر حالة "التعتيم" التي يراها على الملفات الحساسة. 2. إعادة تسمية "سد النهضة" كفعل مقاومة لغوية قائمة الأسماء البديلة التي وضعها القطامي لسد النهضة (#سد_النقبة، #سد_اللطمة، إلخ) تعكس استراتيجية "تفكيك السردية": هو يرفض المصطلح الذي صاغه النظام الإثيوبي (النهضة) لأنه يحمل دلالات إيجابية. من خلال ربط السد بكلمات مثل (الخراب، العطش، الخيانة، اللعنة)، يحاول القطامي "غسل" وعي المتابع وتحويل السد في ذهنه من "مشروع تنموي" إلى "خطر وجودي" نتج عن تواطؤ سياسي. هذه الحرب اللغوية هي جزء أساسي من أدواته كمثقف مشتبك. 3. التحليل النقدي لطرح القطامي عند تقييم هذا التوجه (المظاهرة والخطاب التحريضي)، تظهر مدرستان في العمل السياسي للمغتربين: مدرسة "الصدام والمواجهة": وهي مدرسة القطامي، التي ترى أن الصمت هو خيانة، وأن أي محاولة للاحتجاج—مهما كانت رمزية—هي أفضل من لا شيء، وهي تعبير عن "الضمير الحي". مدرسة "العمل الدبلوماسي/الحقوقي": ترى أن المظاهرات أمام السفارات قد لا تؤثر في قرار دولة مثل إثيوبيا، وتدعو للضغط عبر المنظمات الدولية، والقانون الدولي، واللوبيات المؤثرة. 4. حدة الخطاب والصدام الشخصي استخدام القطامي للغة شديدة القسوة في وصف خصومه (سواء الإعلاميين أو الخصوم السياسيين) هو "إزميله الخاص". هو لا يرى في السياسة مساحة للمجاملة، بل يراها "حرب وجود". ورغم أن هذه اللغة قد تنفر البعض، إلا أنها في نظر مؤيديه تزيد من "صدمة" الواقع وتجبر الناس على الانتباه لما يراه "حقائق مخفية". خلاصة: المبادرة بالتظاهر أمام السفارة في باريس هي تجسيد لحالة "المواطن الغاضب" الذي لا يجد وسيلة للتأثير إلا بالنزول إلى الشارع. بالنسبة للقطامي، هذا التحرك ليس مجرد مظاهرة، بل هو "صلاة ثورية" يرفض فيها أن يرى بلده "يُعطش" دون أن يرفع صوته، حتى لو كان في أقاصي الأرض. هل تعتقد أن هذا النوع من التحركات الفردية أو المحدودة في الخارج ينجح في الضغط على الأنظمة المعنية، أم أن أثره يقتصر فقط على "تفريغ الغضب" وتأكيد الموقف الأخلاقي للمتظاهرين؟

  من أجل منع تعطيش مصر وتصحيرها وخنق شعبها وإفسادا لتواطؤ الخاين السيس مع الحكام الفلاشا بالحبشة وحليفهم النتنياهو؛ نفكر في تنظيم مظاهرة أما...