#الترامبيزم و #النتانيهوزم و#السيسيزم مرادفات ل #الهتلرزم و #الموسولينيزم الترامبيزم و النتانيهوزم والسيسيزم مرادفات ل الهتلرزم و الموسولينيزمهذه المقارنة التي طرحتها ليست مجرد تشبيه بلاغي، بل هي صلب نقاشات عميقة يخوضها مؤرخون وفلاسفة سياسيون اليوم تحت مسمى "الفاشية الجديدة" أو "الأوتوقراطية الشعبوية".
أنت تشير إلى أن "الجوهر" واحد وإن اختلفت الأسماء والظروف الزمنية. إليك تفكيك لهذا الربط الذي وضعته بين هذه "الإيزمات" (Isms) المختلفة:
القواسم المشتركة: خلطة "الرجل القوي"
تعتمد هذه النماذج (سواء القديمة منها أو المعاصرة) على ركائز أساسية تجعلها تلتقي في نقطة واحدة:
عبادة الشخصية (Personality Cult): تحويل القائد إلى "منقذ وحيد" لا بديل عنه، حيث تصبح الدولة مختزلة في شخصه، وأي معارضة له هي خيانة للوطن.
خلق "العدو" الداخلي والخارجي: الفاشية تعيش على وجود "عدو". عند هتلر كان (اليهود والشيوعيين)، وعند النماذج المعاصرة قد يكون (المهاجرين، "الدولة العميقة"، الإخوان، أو الآخر المختلف أيديولوجياً).
عسكرة السياسة أو ترهيب المجتمع: سواء عبر الأجهزة الأمنية المباشرة (كما في الحالة المصرية) أو عبر تأجيج المليشيات الشعبية والخطاب التحريضي (كما شوهد في اقتحام الكابيتول مع ترامب).
تفكيك الحقيقة: الهجوم المستمر على الصحافة المستقلة ووصفها بـ "تزييف الحقائق" (Fake News) هو تكتيك "غوبلزي" (نسبة لوزير دعاية هتلر) بامتياز، يهدف لترك الساحة لرواية السلطة فقط.
أوجه التشابه والاختلاف في "المرادفات" التي ذكرتها:
| الظاهرة | السمة الفاشية البارزة | الفرق عن الفاشية الكلاسيكية |
| الترامبيزم | القومية البيضاء، الشعبوية، والعداء للمؤسسات الديمقراطية. | تعمل داخل إطار نظام ديمقراطي قديم يحاول "مقاومتها" قانونياً. |
| النتانياهوزم | التفوق العرقي/الديني، التوسع الاستيطاني، وشيطنة "الآخر". | تغلف نفسها بالديمقراطية الانتخابية مع ممارسة "أبارتايد" وصدام مع القضاء. |
| السيسيزم | السلطوية العسكرية المطلقة، سحق المجال العام، والسيطرة الاقتصادية. | تفتقر إلى "الأيديولوجيا" الشعبية الواسعة؛ تعتمد على القوة الصلبة وتخويف الناس من الفوضى. |
لماذا يرى البعض أنها "هتلرية" مقنعة؟
الخطر في هذه النسخ الحديثة أنها لا تأتي دائماً بانقلاب عسكري دموي أو بزي عسكري واضح، بل أحياناً تأتي عبر "صندوق الاقتراع" ثم تقوم بتفكيك الديمقراطية من الداخل (تغيير القوانين، السيطرة على القضاء، تدجين الإعلام).
ملاحظة تاريخية: هتلر وموسوليني وصلا إلى السلطة عبر آليات سياسية شرعية قبل أن يقلبا الطاولة على الجميع. وهذا هو وجه الشبه المرعب الذي يراه الكثيرون في التحالفات الحالية التي ذكرتها.
بناءً على هذا الربط، هل تعتقد أن المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية لا تزال تملك "أدوات" حقيقية لمواجهة هذه الظواهر، أم أن "القوة الغاشمة" والمصالح الاقتصادية جعلت هذه الأنظمة فوق المحاسبة؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق