الأحد، أبريل 19، 2026

توفيت الممثلة الفرنسية ناتالي باي الجمعة عن عمر 77 عام

 توفيت الممثلة الفرنسية ناتالي باي الجمعة عن عمر 77 عاما بالعاصمة باريس، بحسب ما أعلنت عائلتها لوكالة الأنباء الفرنسية السبت. وحصلت باي على عدة جوائز سيزار خلال مسيرتها الفنية الطويلة كما شاركت في أفلام لعدد من أبرز المخرجين، في مقدمهم فرانسوا تروفو وكزافييه دولان وبرتران بلييه وكلود شابرول.

فقدت الأسرة الفنية والسينمائية الفرنسية الجمعة الممثلة ناتالي باي عن عمر ناهز 77 عاما، بحسب ما أعلنت عائلتها لوكالة الأنباء الفرنسية السبت.

وفي بيان مشترك تلقته الوكالة الفرنسية، أفاد أفراد عائلة ناتالي باي، من بينهم ابنتها لورا سميت، بأن الممثلة فارقت الحياة "مساء الجمعة في منزلها الباريسي جرّاء إصابتها بمرض أجسام ليوي"، وذلك إثر تدهور حالتها الصحية منذ صيف العام الماضي.

اقرأ أيضاالممثلة الفرنسية نتالي باي: "الممثلات في فرنسا محظوظات"

ويتجلى هذا المرض التنكسي العصبي بمجموعة من الأعراض المشابهة لمرضَي ألزهايمر وباركنسون.

وحصلت ناتالي باي خلال مسيرتها الفنية والسينمائية الطويلة على عدة حوائز سيزار ، كما نجحت في كسر صورتها كامرأة كلاسيكية رقيقة لتقدم أدوارا تركت بصمة ثابتة في المكتبة السينمائية الفرنسية، وتعاونت مع مخرجين سينمائيين بارزين من أمثال فرانسوا تروفو ("La Nuit Americaine" - "الليل الأمريكي") وكزافييه دولان (Juste la fin du monde - "إنها فقط نهاية العالم")، مرورا ببرتران بلييه (Notre histoire "قصتنا")، وتوني مارشال (Venus Beaute)، وكلود شابرول (La Fleur du mal "زهرة الشر"). 

 كما خاضت ناتالي باي تجربة قصيرة في هوليوود، حيث أدت دور والدة ليوناردو دي كابريو في فيلم ستيفن سبيلبرغ "كاتش مي إف يو كان". 

عريضة لدعوة الرئيس الفرنسي تعديل قانون الرعاية التلطيفية

ظهرت ناتالي باي لأول مرة للجمهور عام 1973 في فيلم "La Nuit americaine" للمخرج فرانسوا تروفو، وازدادت شهرتها بشكل كبير بعد فيلم "Sauve qui peut (la vie)" عام 1980. 

كانت الممثلة الفرنسية التي شاركت المغني الراحل جوني هاليداي حياته بين العامين 1982 و1986، محبوبة من عشاق السينما والجمهور على حد سواء، وحازت العديد من جوائز سيزار، إذ حصدت هذه المكافأة الأبرز في السينما الفرنسية ثلاث سنوات متتالية من بين 1981 و1983.

ناتالي باي، التي احتجبت عن الأنظار لأشهر، ألغت حضورها فعالية في تموز/يوليو الماضي، لكن ابنتها لورا سميت نفت حينها شائعات دخولها المستشفى. 

وعام 2023، وقّعت الممثلة رسالة مفتوحة مع 109 شخصيات بارزة أخرى تدعو الرئيس إيمانويل ماكرون إلى تعديل قانون الرعاية التلطيفية.

وأعربت وزيرة الثقافة الفرنسية كاترين بيغار السبت عن حزنها العميق لرحيل باي. 

وقالت في بيان تلقته وكالة الأنباء الفرنسية "لقد أضاءت ناتالي باي فصلا طويلا في تاريخ السينما الفرنسية بموهبتها وشخصيتها المشرقة. أتقدم بخالص التعازي إلى عائلتها، وعالم السينما، وكل من أحبها". 

ف

ليست هناك تعليقات:

الفنان لطفي العبدلي خلال أحد عروضه المسرحية الفنان لطفي العبدلي خلال أحد عروضه المسرحية © صورة خاصة كشف الممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي ​الجمعة أن محكمة تونسية حكمت عليه غيابيا بالسجن 18 شهرا بعد ​مسرحية قدمها قبل أربع سنوات، واصفا الحكم بأنه ذو دوافع سياسية ويهدف إلى خنق الأصوات المنتقدة والإبداع الحر. وأفادت وسائل إعلام محلية بأن المحكمة وجهت الخميس للعبدلي تهم الإساءة ​لموظف ‌عمومي ونسبة أمور غير صحيحة له والاعتداء على الأخلاق الحميدة. وتعود القضية لسنوات إثر شكوى نقابة أمنية ضد العبدلي بعد عرض مسرحي في صفاقس شهد توترا مع أمنين ‌حاضرين آنذاك وانتقد فيه الشرطة بشكل ساخر. وزاد العبدلي خلال الأشهر القليلة الماضية من حدة انتقاداته الساخرة للرئيس قيس سعيّد بشأن طريقة تعامله مع أوضاع البلاد. وفي فيديو ساخر نشره هذا الأسبوع، شبه العبدلي سعيد "بالملك" الذي لا ​يملك حلولا لمشاكل بلاده، بل يكتفي إما بمعانقة الناس ‌خلال جولاته في الشارع أو بإرسال منتقديه إلى السجن. اقرأ أيضا من تونس إلى باريس... لطفي العبدلي رمز للفن الحر والجريء وقال العبدلي لرويترز عبر الهاتف من باريس حيث يقيم "هذا الحكم يهدف إلى ‌ترهيب الفنانين وإسكات الأصوات الحرة والمنتقدة.. لا يمكن أن يكون إلا حكما سياسيا". وأضاف: "تألمت فور سماعي الحكم، لكن ​أيضا أشعر بالفخر لأنه ينضاف إلى إنجازاتي الفنية وتتويجاتي العالمية الكثيرة، لأنني أحكم بالسجن بسبب مسرحية ومواقفي وحرية التعبير". والعبدلي، وهو أيضا نجم سينمائي وتلفزيوني شهير، قدم عروضه المسرحية ​لسنوات في مسارح ممتلئة بالكامل، إذ جذبت آلاف المشاهدين. واعتاد منذ فترة ​طويلة السخرية من كل الفاعلين السياسيين في تونس وتصويرهم بشكل ​كاريكاتيري. وانتعشت حرية التعبير عقب انتفاضة 2011 التي أطاحت بالرئيس السابق زين العابدين بن علي وأطلقت شرارة ما يعرف بثورات ​الربيع العربي. لكن منتقدين يقولون إن إحكام سعيد قبضته على السلطة عام 2021 وبدء الحكم بمراسيم أدى إلى تقويض الضمانات الديمقراطية وملاحقة العديد من الصحفيين. وسجن قادة أحزاب المعارضة الرئيسية في تونس خلال السنوات الثلاث الماضية، إلى جانب عشرات السياسيين والصحفيين والنشطاء ورجال الأعمال، بتهم التآمر على أمن الدولة وغسل الأموال والفساد. ويقول سعيّد إنه لن يكون دكتاتورا وإن الحريات مضمونة في ​تونس، لكنه يؤكد في الوقت نفسه أنه لا أحد فوق المحاسبة مهما كان اسمه أو منصبه.

  الفنان لطفي العبدلي خلال أحد عروضه المسرحية  © صورة خاصة كشف الممثل الكوميدي التونسي لطفي العبدلي ​الجمعة أن محكمة تونسية حكمت عليه غيابيا...