منطق القوة أم قوة المنطق؟
في خضم التوترات المتصاعدة، يبرز سؤال جوهري: هل ما زال منطق القوة هو الأداة المفضّلة لإدارة الصراعات، أم أن العالم بات أكثر حاجة إلى قوة المنطق والحلول السياسية؟
إن أي تصعيد عسكري ضد إيران، سواء كان مباشراً أو عبر وكلاء، يحمل في طيّاته مخاطر إعادة رسم خريطة التحالفات في المنطقة. كما أنه قد يدفع أطرافاً أخرى إلى الانخراط في النزاع، ما يفتح الباب أمام سيناريوهات غير محسوبة.
السياسة الحكيمة لا تُقاس بقدرتها على إشعال الحروب، بل بقدرتها على تجنّبها. ومن هنا، فإن المسؤولية الدولية تقتضي العمل على خفض التوتر، والعودة إلى طاولة المفاوضات كخيار استراتيجي لا بديل عنه.
سالم القطامي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق