الجمعة، مارس 27، 2026

المانجروف

 على شواطئ البحر الأحمر تنمو أشجار المانجروف وهي عبارة عن مجتمعات نباتية بين البحر والبر في المناطق التي تغمرها مياه المد والجزر، ولها قدرة عجيبة على العيش في المياه المالحة على الرغم من أنها لا تحتاج إلى الملح لتنمو، حيث تتحمل ملوحة 100 مرة من التي يمكن أن تتحملها غيرها من النباتات.

حسب تقرير لوزارة الزراعة واستصلاح الأراضي يوجد نوعان من المانجروف في مصر هما الرمادي والأحمر، ولكنّ مساحتهما صغيرة وبعيدة جدًا عن المناطق الحضرية الكبيرة، كما تتواجد أشجار المانجروف فى سيناء بخليج العقبة بمنطقة نبق ورأس محمد، وفي أماكن متفرقة على طول ساحل البحر الأحمر في جزر داخل المياه ومنطقة مرسى علم والجونة بالقرب من الغردقة.

أوضح التقرير أن أشجار المانجروف بمثابة حجر الزاوية في النظام البيئي الساحلي، وتعمل الأشجار كفخٍ للرواسب والملوّثات التي تتدفق إلى البحر، كما تعمل كعائقٍ إضافيّ أمام الطمي والطين الذي قد يخنق الشعاب المرجانية، ويساعد في تفريخ الأسماك، حيث توفر أشجار المانجروف أرضًا خصبة للعديد من الأسماك؛ وتستخدم هذه الأسماك جذور المانجروف كملجأ عندما تكون صغيرة، ومن ثم تتحرك في البحار المفتوحة عندما تكون بالغة.

يقول الدكتور سيد خليفة نقيب الزراعيين ومدير مشروع استزراع غابات المانجروف أنه لأول مرة في مصر يتم تطبيق أول نموذج للمشروعات الصغيرة داخل المحميات، حيث يوفر فرص عمل مستدامة تراعي البعد البيئي والاجتماعي ويوفر فرص عمل مستدامة، من خلال تربية النحل لإنتاج أجود أنواع عسل النحل اعتماداً على تغذية غابات المانجروف في محافظة البحر الأحمر.

وأضاف "خليفة"، أن تنفيذ أعمال التوسع في زراعة غابات المانجروف على ساحل البحر الأحمر من أجل تعظيم إمكانيتها الاقتصادية والتخفيف من آثار التغيرات المناخية على منطقة البحر الأحمر، وتحويل المنطقة إلى أحد المقاصد السياحية بعد التعافي من تداعيات فيروس كورونا، لافتا إلى أنه يتم تنفيذه بتمويل من أكاديمية البحث العلمي وبالتعاون مع مركز بحوث الصحراء ومحافظة البحر الأحمر وكلية الزراعة جامعة جنوب الوادي بقنا، حيث يعد العسل أحد مخرجات مشروع إعادة التأهيل البيئي واستزراع غابات المانجروف.

أشجار الإيغابو هي نباتات خشبية متكيفة مع بيئات الغابات المغمورة بالمياه في حوض الأمازون، خصوصًا في مناطق المياه السوداء الهادئة. تعيش هذه الأنواع في نظام بيئي موسمي تغمره المياه لعدة أشهر سنويًا، ما يجعلها نموذجًا مميزًا للتكيف مع الفيضانات المدارية.

حقائق رئيسية

  • الموطن: غابات الإيغابو المغمورة في الأمازون

  • البيئة: مياه سوداء منخفضة المغذيات وغمر موسمي طويل

  • أنواع شائعة: Eschweilera tenuifolia، Macrolobium acaciifolium

  • التكيفات: جذور هوائية، أوراق مقاومة للتعفن، تكاثر مائي

  • الدور البيئي: دعم التنوع الحيوي للأسماك والطيور والنباتات المائية

البيئة والنطاق الجغرافي

تقع غابات الإيغابو على ضفاف أنهار الأمازون ذات المياه السوداء مثل نهر نيغرو وريو تاباجوس. تمتاز هذه البيئات بصفاء مياهها وانخفاض محتواها الغذائي، ما يحد من تنوع الأنواع مقارنة بالغابات البيضاء (فارزيا). ومع ذلك، تشكل الإيغابو موئلاً فريدًا للأنواع المتكيفة مع الفيضانات الطويلة.

التكيفات الفسيولوجية

تطورت أشجار الإيغابو لتتحمل نقص الأوكسجين الناتج عن الغمر الطويل. تمتلك بعض الأنواع جذورًا هوائية تساعد على التنفس، فيما تتحمل أخرى انخفاض مستويات الإضاءة نتيجة عكورة المياه. كما أن أنظمتها التناسلية تسمح بانتشار البذور عبر المياه، غالبًا بواسطة الأسماك أو التيارات.

الأهمية البيئية

تعد هذه الأشجار جزءًا رئيسيًا من النظام الإيكولوجي للأمازون، إذ توفر الغذاء والمأوى للحياة البرية خلال موسم الفيضان. كما تسهم في استقرار ضفاف الأنهار وتخزين الكربون، ما يجعلها عنصرًا مهمًا في توازن المناخ الإقليمي والعالمي.

التهديدات والحفاظ

تعاني غابات الإيغابو من مخاطر مثل إزالة الغابات، بناء السدود، وتغير المناخ الذي يغير أنماط الفيضان. تسعى الجهود البيئية إلى حمايتها ضمن المحميات الطبيعية وإدماجها في خطط التنمية المستدامة لحوض الأمازون.

وأوضح نقيب الزراعيين أن مشروع التوسع في غابات المانجروف يمكنه الاستفادة من هذه الأشجار باعتبارها بيئة جيدة لتربية النحل وإنتاج أنواع من العسل الفاخر الذي يضيف قيمة اقتصادية كبيرة لهذه الغابات ويوفر فرص عمل، وأن المشروع هو إحدى أدوات حماية الشواطئ في المنطقة المستهدفة من الآثار السلبية لارتفاع منسوب مياه البحر الناتج عن التغيرات المناخية ويساهم في تحقيق التنمية المستدامة من خلال مشروعات تربية عسل النحل.

أكد نقيب الزراعيين أن إقامة مناحل في هذه الغابات يوفر فرص عمل جديدة وتسويق منتجات المشروع وإنتاج عسل ذو مواصفات قياسية من غابات المانجروف بعيداً عن الملوثات والمبيدات ويساهم في الحصول على منتجات عالية القيمة مثل حبوب اللقاح وإنتاج الغذاء الملكي وإنتاج طرود النحل وإنتاج الملكات العذارى من ذوي الأسعار المتميزة.

ليست هناك تعليقات:

ابتكار ياباني ينجح في تحويل الإنسولين إلى "أقراص" فموية

  ابتكار ياباني ينجح في تحويل الإنسولين إلى "أقراص" فموية لأكثر من مئة عام، حاول العلماء تحويل الإنسولين من حقن يومية إلى أقراص تُ...