الأربعاء، مارس 11، 2026

رصد مرض رئوي خطير قد يكون مميتيُدعى "الفيالقة"

تمكن خبراء الصحة في بريطانيا من رصد مرض رئوي خطير قد يكون مميتاً، ينتقل عبر الدش وصنابير المياه، حيث وجدوا الجرثومة المسببة له في منطقتين داخل العاصمة البريطانية لندن، وهو ما أثار القلق والرعب من أن يكون ما تم اكتشافه هو مقدمة لوباء جديد.

وقال تقرير نشرته جريدة "Metro" البريطانية، واطلعت عليه "العربية نت"، إن خبراء الصحة يعملون حالياً وبشكل عاجل على تحديد ما إذا كانت بؤر الإصابة بهذا الداء مرتبطة ببعضها، ويتتبعون الخطوات لمحاولة تحديد مصدرها المحتمل.

والجرثومة المكتشفة تُسبب مرضاً يُدعى "الفيالقة"، وهو نوع من الالتهاب الرئوي ينتقل عن طريق استنشاق قطرات ماء دقيقة تحتوي على بكتيريا مسببة للعدوى.

وعادةً ما ينتقل المرض من أجهزة مثل مكيفات الهواء، وأجهزة ترطيب الهواء، وأحواض الاستحمام الساخنة، وصنابير المياه والدش غير المستخدمة بكثرة.

وتم الإبلاغ عن معظم الإصابات كحالات فردية معزولة، لكن وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) أشارت إلى إمكانية حدوث تفشيات لهذا المرض.

ويُعالج المرض عادةً بالمضادات الحيوية، ويتعافى معظم المصابين تماماً بعد بضعة أسابيع.

وتسجل وكالة الأمن الصحي البريطانية عادةً حوالي 300 حالة سنوياً في إنجلترا وويلز من هذا المرض.

وقالت الدكتورة جانيس لو، استشارية حماية الصحة في جمعية الصحة البريطانية بلندن: "في هذه المرحلة، لم يتم تأكيد مصدر مشترك للعدوى، لكننا نجري المزيد من التحقيقات بالتعاون مع شركائنا، والتي ستزودنا بمعلومات إضافية".

وأضافت: "تنتشر بكتيريا الليجيونيلا على نطاق واسع في البيئة، ويمكنها التكاثر في أنظمة المياه الكبيرة داخل المباني. من المهم صيانة أنظمة المياه بشكل سليم من خلال إجراء اختبارات ومعالجة دورية لضمان عدم تكاثر البكتيريا وتسببها في أي خطر على الصحة".

وتابعت: "تشمل علامات وأعراض داء الفيالقة أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا، مثل آلام العضلات، والتعب، والصداع، والسعال الجاف، والحمى. وينبغي على الأشخاص الذين يعانون من هذه الأعراض الاتصال بهيئة الخدمات الصحية الوطنية أو طبيبهم العام للحصول على المشورة الطبية".

وشهدت بريطانيا عدة حالات بارزة من داء الفيالقة في السنوات الأخيرة، ففي العام الماضي، دخلت دونا جوبلينج، البالغة من العمر 57 عامًا، في غيبوبة بعد إصابتها بالعدوى أثناء قضاء عطلة شاملة في اليونان.

وفي عام 2023 تم إجلاء 39 طالب لجوء من بارجة "بيبي ستوكهولم" بعد اكتشاف بكتيريا الليجيونيلا في مياه الشرب. كما توفي سجين في سجن لينكولن بعد إصابته بداء الفيالقة داخل السجن، حيث أظهرت عينات المياه المأخوذة من زنزانته ومن حمامات السجن وجود بكتيريا الليجيونيلا، وغُرِّمت لاحقاً شركةٌ كانت تُقدِّم خدماتٍ في السجن مبلغ 600 ألف جنيه إسترليني بسبب إهمالها لمعايير الصحة والسلامة.

ليست هناك تعليقات:

إلى الآن لم يتمكن لا الصهيوني ولا الصليبي ولا المؤامراتي من الوصول إلى وتدمير اليورانيوم المخصب،فهل تحول لقنابل بدائية ستدك ديمونة؟!عندما لايخشى المواطن المقاوم الموت؛يموت العدو خوفا ورعبا،من صمود المعتدى عليه!! 1. تحويل اليورانيوم المخصب إلى قنبلة ليس أمرًا بسيطًا امتلاك يورانيوم مخصب لا يعني تلقائيًا امتلاك قنبلة نووية. تصنيع سلاح نووي يتطلب: درجة تخصيب عالية جدًا (عادةً نحو 90٪). تصميمًا هندسيًا معقدًا للرأس النووي. أنظمة تفجير دقيقة ومتزامنة. وسائل إطلاق مناسبة (صواريخ أو قنابل جوية). هذه عمليات تقنية معقدة لا يمكن وصفها بـ“قنابل بدائية”. 2. المنشآت النووية في المنطقة تحت مراقبة دولية العديد من البرامج النووية تخضع لرقابة من قبل International Atomic Energy Agency (الوكالة الدولية للطاقة الذرية)، التي تراقب مستويات التخصيب والمواد النووية. 3. مفاعل ديمونة موضوع حساس المنشأة المعروفة باسم Dimona Nuclear Research Center في Israel كثيرًا ما تُذكر في النقاشات حول القدرات النووية في الشرق الأوسط، لكنها أيضًا هدف نظري في الخطاب السياسي والإعلامي، وليس هناك معلومات موثوقة تشير إلى وجود “قنابل بدائية” جاهزة لضربه. 4. معظم ما يُتداول هو تكهنات سياسية أو إعلامية الحديث عن تحويل مواد مخصبة بسرعة إلى أسلحة أو استخدامها لضرب أهداف محددة غالبًا ما يكون تحليلًا سياسيًا أو دعاية أو سيناريوهات افتراضية، وليس معلومات مؤكدة. لماذا يقوم الخائن صاحب الضلالةعبداللات الثاني والأخير؛ إبن الصهيوصليبية إنطوانيت حلوف الأردن إبن الخطيئة سليل الإستعهار والإستخبار نطة الجاسوس لورانس،بدورحائط الصد؛بالنيابة عن إخواله الصهاينة؟!! عندما لايخشى المواطن المقاوم الموت؛يموت العدو خوفا ورعبا،من صمود المعتدى عليه!!

 إلى الآن لم يتمكن لا الصهيوني ولا الصليبي ولا المؤامراتي من الوصول إلى وتدمير اليورانيوم المخصب،فهل تحول لقنابل بدائية ستدك ديمونة؟!عندما ل...