الاثنين، فبراير 16، 2026

Impressions de voyage en Orient.

 رواية الإسكندر دوما عن مذبحة القلعة جاءت في سياق أدبي-سردي أكثر منه توثيقًا تاريخيًا مباشرًا.

من هو المقصود؟

الكاتب الفرنسي ألكسندر دوما (الأب)، صاحب الفرسان الثلاثة، زار مصر ضمن رحلاته إلى الشرق ودوّن مشاهداته وانطباعاته في كتابه Impressions de voyage en Orient.


كيف روى دوما المذبحة؟

  • اعتمد على الروايات الشفوية المحلية التي سمعها أثناء زيارته لمصر، لأن الحدث وقع سنة 1811 قبل زيارته بعقود.

  • قدّم القصة بأسلوب درامي مشوّق، مركزًا على عنصر الخديعة السياسية: دعوة المماليك إلى احتفال رسمي ثم إغلاق أبواب الممر عليهم وإطلاق النار من أعلى.

  • أبرز شخصية المملوك الذي قفز بحصانه من سور القلعة ونجا، وقدمها بصورة بطولية أقرب إلى الأسطورة.

  • صوّر محمد علي كشخصية سياسية حازمة وبارعة في التخلص من خصومها، مع إضفاء طابع مسرحي على المشهد.


طبيعة روايته مقارنة بالمصادر المحلية

  • ليست شهادة عيان، بل سرد أدبي قائم على ما نُقل إليه.

  • تميل إلى المبالغة الدرامية وإبراز التفاصيل المثيرة، بخلاف أسلوب المؤرخين المصريين المعاصرين مثل الجبرتي الذي كتب بروح تسجيلية نقدية.

  • أسهمت في ترسيخ الصورة الأسطورية للمذبحة في المخيال الأوروبي.في كتابه Impressions de voyage en Orient يروي ألكسندر دوما حادثة “قفزة الحصان” بأسلوب روائي مشوّق، أقرب إلى مشهد سينمائي منه إلى تقرير تاريخي.

    خلاصة المقطع:

    • بعد أن أُغلقت أبواب الممر داخل قلعة صلاح الدين وانهمر الرصاص من أعلى، دبّ الذعر بين المماليك المحاصرين.

    • يركّز دوما على مملوك شاب (يُشار إليه غالبًا بأمين بك) أدرك أن لا نجاة عبر الممر الضيّق المكدّس بالجثث.

    • يلمح سورًا مرتفعًا يطل على منحدر صخري خارج القلعة؛ قرار الهروب يبدو مستحيلًا، فالسقوط يعني الموت.

    • في لحظة تحدٍّ، يجمع شجاعته، يشدّ لجام حصانه، ويندفع بأقصى سرعة نحو الحافة.

    • يقفز الحصان من فوق السور في مشهد درامي؛ يتدحرج على السفح الحجري لكنه ينهض، بينما يتصاعد الغبار خلفه.

    • ينجح الفارس في الإفلات وسط دهشة المهاجمين، ويصبح الناجي الوحيد تقريبًا من “مصيدة” القلعة.

    ملامح أسلوب دوما

    • يعظّم عنصر المفاجأة والبطولة الفردية.

    • يضفي على القفزة طابعًا أسطوريًا، كأنها فعل تحدٍّ للقدر.

    • لا يتوقف طويلًا عند دقة التفاصيل بقدر ما يهتم بالتأثير الدرامي والصورة البطولية.

    كثير من المؤرخين لاحقًا شككوا في دقة بعض تفاصيل القصة، لكن رواية دوما أسهمت بقوة في ترسيخ صورة “قفزة الحصان” في المخيال الشعبي.

ليست هناك تعليقات:

المادة (49) على أن كل متخلف عن التجنيد بعد تجاوز سن الثلاثين عامًا يُعاقب بالحبس وغرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تزيد على مائة ألف جنيه، أو بإحدى هاتين العقوبتين

    المادة (49) على أن كل متخلف عن التجنيد بعد تجاوز سن الثلاثين عامًا يُعاقب بالحبس وغرامة لا تقل عن عشرين ألف جنيه ولا تزيد على مائة ألف ج...