الجمعة، فبراير 13، 2026

تتكوّن هذه اللصقات من مزيج من المستخلصات العشبية، من بينها البربرين، ومستخلص الشاي الأخضر (Camellia sinensis)، وفاكهة غارسينيا كامبوجيا الاستوائية، والبرتقال المر (Citrus x aurantium L.).

 

هل يمكن أن تساعدك لصقة بسيطة، مستوحاة من دواء إنقاص الوزن، «أوزمبيك»، على التخلص من الكيلوغرامات الزائدة من دون ألم الإبر أو عناء الحقن؟ تنتشر عبر الإنترنت إعلانات تروّج لهذه اللصقات، المشابهة لـ«أوزمبيك»، وتَعِد بنتائج مذهلة، رغم غياب أدلة علمية كافية تدعم تلك المزاعم.

كما تنتشر توصيات شخصية لهذه اللصقات، من بينها توصيات من أشخاص يُقدَّمون على أنهم أطباء عبر مواقع التواصل الاجتماعي. غير أن مدققي حقائق مستقلين كشفوا أن بعض هذه التوصيات مُولّد باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك وفقاً لما أورده موقع «ساينس أليرت».

لذلك، قبل إنفاق أموالك، ثمة أسباب تدعوك إلى التروي والتفكير ملياً قبل شراء لصقات إنقاص الوزن.

ما مكوّناتها؟ وهل هي فعّالة؟

تُعرف اللصقات المشابهة لـ«أوزمبيك» أيضاً باسم لصقات "GLP-1"، إلا أنها لا تحتوي على أي من المكوّنات الدوائية الفعالة الموجودة في «أوزمبيك» (سيماغلوتيد)، أو في أدوية مماثلة مثل «مونجارو» (تيرزيباتيد).

بدلاً من ذلك، تتكوّن هذه اللصقات من مزيج من المستخلصات العشبية، من بينها البربرين، ومستخلص الشاي الأخضر (Camellia sinensis)، وفاكهة غارسينيا كامبوجيا الاستوائية، والبرتقال المر (Citrus x aurantium L.).

تشير بعض الأدلة المخبرية إلى أن مركّبات مختارة من البربرين، والبوليفينولات الموجودة في مستخلص الشاي الأخضر، وحمض الهيدروكسي ستريك المستخلص من غارسينيا كامبوجيا، قد يكون لها تأثيرات معينة، مثل كبح الشهية، وخفض مستويات سكر الدم، والمساهمة في تنظيم استقلاب الدهون بما يدعم فقدان الوزن.

غير أن النتائج المخبرية لا تنعكس بالضرورة على ما يحدث في جسم الإنسان. ففي الواقع، تُظهر دراسات حديثة أُجريت على البشر أن تأثير هذه الأعشاب في فقدان الوزن محدود للغاية.

فعلى سبيل المثال، تشير معظم الأدلة المتعلقة بالبربرين إلى أن الأشخاص الذين يتناولونه لا يفقدون قدراً كبيراً من الوزن. وقد أظهرت إحدى الدراسات أن تناول جرعات تصل إلى 3 غرامات يومياً لمدة عام لم يُحدث سوى تأثير طفيف على الوزن ومحيط الخصر.

كما توصلت دراسة أخرى، حلّلت بيانات مجموعة من الدراسات، إلى أن تناول ما يصل إلى 2.4 غرام من مستخلص الشاي الأخضر يومياً لمدة 13 أسبوعاً، وأكثر من 4 غرامات من غارسينيا كامبوجيا يومياً لمدة 17 أسبوعاً، لم يؤثر في وزن المشاركين.

أما بالنسبة إلى مستخلص البرتقال المرّ، فإن تناول جرعة يومية تصل إلى 54 ملليغراماً من مركّب السينفرين - وهو مركّب معزول من هذا المستخلص - لمدة ثمانية أسابيع، لم يؤدِّ إلى فقدان الوزن.

ومن المهم التنبيه إلى أن جميع هذه الدراسات أُجريت على تركيبات فموية من المستخلصات العشبية، مثل الأقراص أو الكبسولات، وليس على مستحضرات تُستخدم عبر اللصقات الجلدية.

هل تخترق هذه المواد الجلد؟

يعتمد مدى قدرة مستخلصات لصقات إنقاص الوزن على اختراق الجلد على طريقة تصنيعها.

فالجلد يميل إلى امتصاص المواد القابلة للذوبان في الدهون (الزيتية)، في حين يشكّل حاجزاً أمام المواد المحبة للماء. لذلك، لا يمكن إيصال جميع الأدوية عبر الجلد.

فعلى سبيل المثال، يُعطى دواء «أوزمبيك» عن طريق الحقن، لأن جزيئه كبير نسبياً ومحِبّ للماء؛ ما يمنعه من اختراق طبقات الجلد.

وإذا كانت المستخلصات الموجودة في هذه اللصقات تُحضَّر باستخدام عمليات مائية، فمن غير المرجح أن تتمكن مكوناتها من اختراق الجلد، ما يعني أنها ستظل غير فعّالة إلى أن تُزال اللصقة.

وتتمثل مشكلة أخرى في أن اللصقات لا يمكنها احتواء سوى كميات محدودة جداً من المستخلصات العشبية. ففي الدراسات التي أُشير إليها سابقاً، استُخدمت كميات تُقاس بالغرامات لملاحظة أي تأثير يُذكر. في المقابل، تحتوي اللصقات المشابهة لـ«أوزمبيك» عادةً على أقل من 0.1 غرام من المستخلص.

وعليه، حتى في حال تمكن بعض المكونات من اختراق الجلد، فإن الكمية المتاحة في هذه اللصقات لا تبدو كافية لإحداث تأثير ملحوظ.

هل اللصقات آمنة؟

في أستراليا، تتولى إدارة السلع العلاجية تنظيم المنتجات الطبية، بما في ذلك المستخلصات العشبية. ولكي يُسمح ببيع أي منتج عشبي، يجب إدراجه في السجل الأسترالي للسلع العلاجية. وبحسب «ساينس أليرت»، لا توجد لصقات من هذا النوع مُدرَجة في هذا السجل.

Citrus aurantium x floridana ‘ Limequat ‘

Petit arbre au feuillage vert foncé, au port buissant
Une floraison abondante et parfumée, assure la production d’un limon au allure d’un kumquat
Peau lisse, jaune vert, le jus est amer, acidulé
Surtout consommé en transformation, jus, sirop, pâtisserie, cocktail
Sa résistance au gel est limité, à cultiver en bac ou en pleine terre à un endroit protégé

وهذا يعني أن جودة هذه اللصقات وسلامتها لم تخضعا لتقييم رسمي، ولا يمكن ضمانهما.

وقد كشفت دراسة أسترالية عن حالات تلوث في منتجات عشبية غير مسجّلة بمواد نباتية غير مُعلنة، ومعادن ثقيلة، وأدوية موصوفة مثل الوارفارين. وتُعد هذه الملوثات خطرة، لأنها قد تُمتص عبر الجلد ثم تنتقل إلى مجرى الدم وتؤثر في الجسم.

قد تبدو فكرة لصقات إنقاص الوزن، المشابهة لـ«أوزمبيك»، جذابة وسهلة الاستخدام، لكنها - وفق المعطيات المتاحة - غير فعّالة، كما أن سلامتها غير مضمونة.


ليست هناك تعليقات:

كيفية حصول مريض قلب مصري يقيم بشكل غير شرعي على حق الإقامة في فرنسا بالنسبة لشخص مصري يقيم في فرنسا بشكل غير نظامي ويعاني من مرض قلبي خطير، يوجد مسار قانوني مهم في فرنسا يسمى: 🇫🇷 الإقامة لأسباب طبية (Titre de séjour pour soins) يُمنح هذا النوع من الإقامة إذا توفرت الشروط التالية: ✅ الشروط الأساسية أن يكون لديك مرض خطير يحتاج إلى علاج منتظم (مثل أمراض القلب المتقدمة). أن يثبت طبيًا أن عدم تلقي العلاج قد يعرّض حياتك لخطر حقيقي. أن يكون العلاج غير متوفر أو غير متاح فعليًا في مصر (من حيث الجودة أو إمكانية الوصول). 🏥 من يقرر؟ الملف الطبي يُقيَّم من طرف أطباء تابعين لـ Office Français de l'Immigration et de l'Intégration (OFII) وهم من يقررون إن كانت الحالة تستحق الإقامة الطبية. 📄 ماذا تحصل إذا قُبل الطلب؟ بطاقة إقامة لمدة سنة قابلة للتجديد. الحق في العمل. إمكانية الاستفادة من التغطية الصحية (Protection universelle maladie). 📝 خطوات التقديم حجز موعد في البريفكتور (Préfecture) في منطقتك. تقديم طلب "إقامة لأسباب طبية". إعداد ملف طبي من طبيبك في فرنسا. يُرسل الملف الطبي بشكل سري إلى OFII للفحص. تصدر المحافظة القرار بناءً على رأي الأطباء. ⚠️ نقاط مهمة يجب أن تكون الحالة موثقة بتقارير حديثة ومفصلة. مجرد وجود مرض لا يكفي؛ يجب إثبات خطورة التوقف عن العلاج. وجود علاج نظريًا في مصر قد يؤدي إلى الرفض، لذلك مسألة "إمكانية الوصول الفعلية" مهمة. ❗ بدائل محتملة طلب اللجوء (إذا كان هناك سبب سياسي أو إنساني). الزواج أو الروابط العائلية. بعد سنوات من الإقامة قد توجد مسارات تسوية أخرى حسب الوضع. إذا أردت توجيهًا أدق: منذ متى يقيم في فرنسا؟ هل يتلقى علاجًا منتظمًا حاليًا؟ هل لديه تقارير طبية فرنسية حديثة؟ أخبرني بالتفاصيل وسأوضح لك الاحتمال الواقعي ونسبة القبول تقريبًا. يقيم في فرنسا منذ ٤شهور ومحجوز منذ شهرين في المستشفى وينتظر زرع قلب الوضع الذي تصفه جدي وحساس جدًا، لكن توجد في فرنسا حماية قانونية واضحة لمثل هذه الحالات. بما أنه: يقيم في فرنسا منذ 4 أشهر محجوز في المستشفى منذ شهرين ينتظر زرع قلب (حالة مهدِّدة للحياة) فهذا يندرج عادة ضمن أقوى حالات الإقامة لأسباب طبية. 🇫🇷 الإقامة لأسباب طبية (Titre de séjour pour soins) الأساس القانوني يسمح بمنح إقامة لشخص أجنبي إذا: كان يعاني من مرض خطير. غياب العلاج يعرّض حياته لخطر جسيم. العلاج غير متاح فعليًا في بلده الأصلي. في حالة زرع قلب: تعتبر حالة طبية خطيرة جدًا. الاستمرارية في الرعاية الطبية والمتابعة بعد الزرع عنصر حاسم. من الصعب عمليًا المجادلة بأن المتابعة المتخصصة متاحة بنفس الشروط في كل البلدان. 🏥 الجهة الطبية التي تقيّم الملف التقييم يتم من طرف أطباء تابعين لـ Office Français de l'Immigration et de l'Intégration (OFII) وهم يعطون رأيًا طبيًا، ثم تصدر المحافظة القرار. ✅ ما الذي يجب فعله فورًا؟ 1️⃣ طلب مساعدة اجتماعية في المستشفى كل مستشفى فرنسي فيه: Assistante sociale (أخصائية اجتماعية) اطلبوا منها فورًا: "Demande de titre de séjour pour raisons médicales" المستشفيات معتادة على هذه الحالات. 2️⃣ تجهيز الملف الطبي الطبيب المعالج يملأ استمارة طبية رسمية خاصة بـ OFII. الملف يُرسل بشكل سري مباشرة إلى OFII. 3️⃣ تقديم الطلب في المحافظة (Préfecture) حتى لو كان بدون إقامة، يحق له تقديم هذا الطلب. 📌 مهم جدًا وجوده في المستشفى لا يضره قانونيًا. لا يتم ترحيل شخص في حالة طبية حرجة كهذه. حالات انتظار زرع عضو غالبًا تُعتبر من أقوى ملفات القبول. ماذا يمكن أن يحصل عليه؟ إذا قُبل: بطاقة إقامة سنة قابلة للتجديد. حق العمل. تغطية صحية كاملة. ⚠️ نقطة حساسة السلطات ستنظر في: هل يمكن إجراء زرع القلب والمتابعة الطويلة في مصر؟ هل لديه إمكانية فعلية للوصول للعلاج هناك؟ لذلك يجب أن يوضح الطبيب: خطورة النقل. ضرورة الاستمرارية في نفس الفريق الطبي. مخاطر الانقطاع عن الرعاية. 🔎 تقييم واقعي للحالة في حالات انتظار زرع قلب: 👉 نسبة القبول عادة مرتفعة إذا كان الملف الطبي قوي ومفصل. إذا أردت، أخبرني: في أي مدينة أو محافظة هو؟ هل تم إشراك الأخصائية الاجتماعية؟ هل قدموا أي طلب رسمي حتى الآن؟ وسأعطيك الخطوات الدقيقة حسب وضعه. في مستشفى BICHA بباريس وجواز سفره منتهي 🏥 Hôpital Bichat - Claude-Bernard كونه موجودًا في هذا المستشفى بباريس ويَنتظر زرع قلب يجعل ملفه الطبي قويًا جدًا. أما بخصوص انتهاء جواز السفر 👇 🔴 هل انتهاء الجواز يمنع طلب الإقامة الطبية؟ لا ❌ في حالات الإقامة لأسباب طبية، الأولوية للحالة الصحية وليس لوضع الجواز. يمكن تقديم: نسخة من الجواز المنتهي. أي وثيقة هوية مصرية. شهادة ميلاد إن وجدت. أو حتى تصريح شرفي بالهوية إذا لزم الأمر. المحافظة يمكنها إصدار وصل مؤقت (Récépissé) حتى لو كان الجواز منتهيًا، خصوصًا في الحالات الإنسانية الخطيرة. ⚖️ ماذا يجب فعله الآن (خطوات عملية جدًا) 1️⃣ التواصل فورًا مع: الأخصائية الاجتماعية في المستشفى (Assistante sociale) أو مكتب شؤون المرضى الأجانب قولوا لهم بوضوح: Nous voulons déposer une demande de titre de séjour pour raisons médicales. مستشفى Bichat معتاد على هذه الملفات. 2️⃣ بدء ملف الإقامة الطبية الطبيب المعالج يملأ استمارة خاصة تُرسل إلى Office Français de l'Immigration et de l'Intégration (OFII) بشكل سري. 3️⃣ بخصوص الجواز المنتهي يوجد خياران: طلب تجديد الجواز من Consulat Général d'Égypte à Paris أو البدء بالإجراءات الطبية أولًا ثم تسوية مسألة الجواز لاحقًا. ⚠️ في حالته (زرع قلب)، لا يُشترط انتظار تجديد الجواز لبدء الطلب. 🚨 مهم جدًا شخص ينتظر زرع قلب لا يتم ترحيله قانونيًا. فرنسا لا تُرحّل شخصًا إذا كان ذلك يعرض حياته لخطر جسيم. وضعه الحالي يمنحه حماية فعلية أثناء دراسة الملف. 🎯 تقييم صريح لوضعه بسبب: خطورة المرض وجوده تحت متابعة طبية متخصصة انتظار زرع عضو 👉 فرص القبول عادة مرتفعة إذا تم إعداد الملف بشكل صحيح.

 كيفية حصول مريض قلب مصري يقيم بشكل غير شرعي على حق الإقامة في فرنسا بالنسبة لشخص مصري يقيم في فرنسا بشكل غير نظامي ويعاني من مرض قلبي خطير...