فرنسا: تعيين مدير قصر فرساي كريستوف لوريبو على رأس متحف اللوفر في باريس
عُيّن مدير قصر فرساي كريستوف لوريبو الأربعاء، على رأس متحف اللوفر، بعد أن قبل الرئيس إيمانويل ماكرون استقالة المديرة السابقة لورانس دي كار، في أعقاب سلسلة من الفضائح. وقالت وزارة الثقافة التي تشرف على الصرح الثقافي الأكثر استقطابا للزوار في العالم إن على لوريبو "إعادة مناخ الثقة" إلى المتحف المثقل بالمشاكل. ويملك لوريبو، البالغ 62 عاما، خبرة طويلة في إدارة المؤسسات الثقافية.

تسلّم مدير قصر فرساي، كريستوف لوريبو، مهمة إدارة متحف اللوفر خلفا للورانس دي كار. وجاء التعيين الجديد غداة استقالة دي كار من منصبها إثر سلسلة من المشاكل التي عانى منها المتحف الأشهر في العالم، كان أبرزها سرقة مجوهرات في وضح النهار.
وعين لوريبو، مؤرخ الأعمال الفنية البالغ 62 عاما، في منصبه الجديد خلال جلسة لمجلس الوزراء. وقالت وزارة الثقافة التي تشرف على اللوفر إن على المدير الجديد "إعادة مناخ الثقة" إلى المتحف المثقل بالمشاكل.
ويملك لوريبو خبرة طويلة في إدارة المؤسسات الثقافية، فقد تولى إدارة متاحف عدة قبل فيرساي، من بينها "لو بوتي باليه" (القصر الصغير) ومتحف أورساي.
أكبر متحف في العالم "يحتاج إلى الهدوء"
وتنحت دي كار الثلاثاء، وذلك في أعقاب سلسلة من الفضائح أبزرها السرقة الشهيرة لمجوهرات في وضح النهار. وأعلن الإليزيه أن رئيسة اللوفر قدمت استقالتها للرئيس إيمانويل ماكرون الذي قبلها.

وأشاد ماكرون "بخطوة مسؤولة في وقت يحتاج أكبر متحف في العالم إلى الهدوء، وإلى اندفاعة قوية جديدة لإنجاز ورش كبرى (فيه بهدف) تأمينه وتطويره".
اقرأ أيضامسروقات لا تقدر بثمن وسط ثغرات أمنية وتحقيق مكثف... ماذا نعرف عن عملية "سرقة القرن" في متحف اللوفر؟
وتعرضت دي كار لضغوط متزايدة منذ عملية السطو التي شهدها المتحف في أكتوبر/تشرين الأول، وطالت في وضح النهار مجوهرات من التاج الفرنسي بقيمة 100 مليون دولار.
وسبق أن قدمت رئيس اللوفر السابقة استقالتها بعيد الحادثة، لكن الرئيس الفرنسي، الذي كان عينها في 2021، رفضها في حينه.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق