الأربعاء، فبراير 25، 2026

مصطفى رياض فقدان أحد أبرز لاعبي منتخب مصر على مر التاريخ.

 

مصطفى رياض

مصطفى رياض

تلقى الوسط الرياضي المصري، مساء اليوم الإثنين، خبرًا حزينًا بوفاة مصطفى رياض، نجم الترسانة ومنتخب مصر السابق، بعد صراع طويل مع المرض خلال السنوات الأخيرة، ليسدل الستار على مسيرة أحد أبرز نجوم جيله الذهبي في الكرة المصرية.

وأعلن أحمد ناجي، حارس الأهلي السابق، وفاة الكابتن مصطفى رياض، نجم الترسانة، داعيًا الجميع بالدعاء له بالرحمة والمغفرة.

ونعى ناجي، نجم الترسانة الراحل بكلمات مؤثرة قائلاً: "مات قلب من أطيب القلوب، مع السلامة يا حبيبي"، معبّرًا عن حزنه العميق لفقدان أحد أبرز لاعبي منتخب مصر على مر التاريخ.

من هو مصطفى رياض؟

وُلد مصطفى رياض في 5 أبريل 1941 بحي بولاق أبو العلا بالقاهرة.

انضم إلى الترسانة عام 1954 وصعد للفريق الأول موسم 59–1960.

أول مباراة رسمية كانت أمام طنطا موسم 1960 وانتهت 4–3 للأخير.

تُوّج بالدوري الممتاز موسم 62–1963 بعد دورة رباعية فاصلة.

فاز بكأس مصر 64–1965 و66–1967 على حساب السويس والأولمبي.

حصل على لقب هداف الدوري 1961–1962 برصيد 20 هدفًا.

تصدر هدافي الدوري 1963–1964 مسجلًا 26 هدفًا.

سجل 122 هدفًا بالدوري ليصبح رابع هدافي المسابقة عبر تاريخها.

قاد منتخب مصر الأول لبلوغ نهائي كأس أمم أفريقيا 1962 بإثيوبيا.

سجل 8 أهداف في أولمبياد طوكيو 1964 منها 6 ضد كوريا الجنوبية.

ليست هناك تعليقات:

طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك كوفيد-19 والإنفلونزا والالتهاب الرئوي. وبحسب شبكة «فوكس نيوز» الأميركية، فقد أشار الباحثون، التابعون لكلية الطب بجامعة ستانفورد، إلى أن اللقاح يُعطى عن طريق الأنف عبر رذاذ أنفي، مما يوفِّر حماية واسعة النطاق للرئتين لعدة أشهر. ويزعم الباحثون أن هذا هو أقرب ما توصَّل إليه العلم إلى ابتكار لقاح شامل يحمي من فيروسات الجهاز التنفسي والبكتيريا والمواد المسببة للحساسية. وأجريت الدراسة، المنشورة في مجلة «ساينس»، على فئران، حيث تلقَّت جرعات من اللقاح عبر الأنف، ثم عُرّضت لفيروسات تنفسية. وبينما تمتعت الفئران المُلقَّحة بحماية لمدة ثلاثة أشهر على الأقل، عانت الفئران غير المُلقَّحة من فقدان حاد في الوزن نتيجة المرض والتهاب الرئة، ونفقت. وذكر فريق الدراسة أن جميع الفئران المُلقحة نجت وظلت رئتاها سليمتين. وأضافوا: «وُجد أن الفئران المُلقَّحة تتمتع بحماية ضد فيروس (كوفيد-19) وفيروسات كورونا الأخرى، بالإضافة إلى المكورات العنقودية الذهبية والراكدة البومانية - وهما من أنواع العدوى الشائعة المكتسبة في المستشفيات - وعث غبار المنزل، وهو أحد مسببات الحساسية الشائعة. وصرَّح الدكتور بالي بوليندران، أستاذ علم الأحياء الدقيقة والمناعة في جامعة ستانفورد والمؤلف الرئيسي للدراسة، بأن اللقاح الشامل لا يستهدف فيروساً واحداً، بل يُدرّب الجهاز المناعي في الرئتين على «توفير حماية واسعة النطاق ضد العديد من فيروسات الجهاز التنفسي المختلفة». وأضاف: «من خلال إعادة برمجة خلايا المناعة الفطرية التي تعمل في غضون ساعات من الإصابة، يُهيئ اللقاح الرئتين لمقاومة العديد من فيروسات الجهاز التنفسي المختلفة، حتى الجديدة منها». ووفقاً لبوليندران، إذا ما طُبّق هذا اللقاح على البشر، فإنه قد يُغني عن «تلقي جرعات متعددة سنوياً للوقاية من التهابات الجهاز التنفسي الموسمية، ويكون جاهزاً للاستخدام في حال ظهور فيروس وبائي جديد». وقال الباحث: «تخيل الحصول على بخاخ أنفي في فصل الخريف يحميك من جميع الفيروسات التنفسية، بما في ذلك (كوفيد-19)، والإنفلونزا، والفيروس المخلوي التنفسي، ونزلات البرد، بالإضافة إلى الالتهاب الرئوي البكتيري ومسببات الحساسية في أوائل الربيع. سيُحدث ذلك نقلة نوعية طبية». غير أن الباحثين أقروا بوجود بعض القيود في الدراسة. فقد أشاروا إلى أن الدراسة ما قبل السريرية أُجريت على نماذج حيوانية، مما يجعلها «إثباتاً مهماً للمفهوم وليست لقاحاً بشرياً نهائياً». وأضافوا: «على الرغم من أن النتائج مُشجعة، فإن هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات لتحديد سلامة اللقاح، والجرعة المثلى، وفعاليته لدى البشر». وأكدوا أن دراستهم لا ينبغي أن تغير النصائح الطبية الحالية، ويجب على الجمهور الاستمرار في الاعتماد على اللقاحات المعتمدة وتوجيهات الصحة العامة. وتتمثَّل الخطوة التالية للباحثين في اختبار اللقاح على البشر. ويتوقع بوليندران، في حال توفر التمويل الكافي، أن يصبح اللقاح متاحاً خلال خمس إلى سبع سنوات.

  طوَّر باحثون أميركيون لقاحاً جديداً قادراً على الوقاية من عدة فيروسات في آنٍ واحد، بما في ذلك   كوفيد-19  و الإنفلونزا   و الالتهاب الرئوي...