الخميس، يناير 15، 2026

فشلنا في الجد وخسرنا في اللعب وكسة ونكسة وهزيمة مريعة وخيبة أمل لعسكرالإحتلال و للسيسي وللخولين الملتصقين حسام وإبراهام ولأبومكة ولأم عكا!!فشلنا حين ادّعينا الجِد، وخسرنا حين جعلنا اللعب غاية. كانت كَسرةً تتلوها نكسة، ثم هزيمة مريعة كشفت خواء المشروع. خيبة أمل مدوّية لعسكر الاحتلال، وللسيسي، ولمن التصقوا بالمشهد تبريرًا وتلميعًا، من حسام وإبراهام، إلى أبومكّة وأمّ عكّا.ما جرى ليس إلا سلسلة إخفاقات متراكمة: ارتباك في القرار، ونكسة في التنفيذ، وهزيمة في المحصلة. النما جرى ليس هزيمة عابرة، بل فشلٌ بنيويّ كشف عجز المنظومة كاملة: قرارًا، وتنفيذًا، وخطابًا. تهاوى وهم الجِدّ حين استُبدلت المسؤولية بالاستعراض، وتحولت القضايا المصيرية إلى لعبٍ على حافة الهاوية. النكسة لم تكن مفاجئة؛ سبقتها مؤشرات إنكار، وتبرير، وتضليل للرأي العام. عسكر الاحتلال وحلفاؤه الإقليميون تلقّوا خيبة أمل مدوّية، لا في النتائج فحسب، بل في شرعية السردية التي روّجوها. السلطة التي راهنت على القمع بدل السياسة، وعلى الولاء بدل الكفاءة، تحصد اليوم عواقب خياراتها. الأصوات الملتصقة بالمشهد، تلميعًا وتبريرًا، شريكة في المسؤولية الأخلاقية والسياسية عمّا آلت إليه الأمور. هذه الهزيمة تفرض مراجعة شاملة: للمسار، وللغة، ولمنطق الحكم نفسه. لا خلاص بلا محاسبة، ولا استقرار بلا تمثيل حقيقي لإرادة الناس، ولا مستقبل مع استمرار النهج ذاته.تائج أصابت عسكر الاحتلال وحلفاءه بخيبة أمل واضحة، وعرّت خطاب السلطة ومن يدور في فلكها.

 فشلنا في الجد وخسرنا في اللعب وكسة ونكسة وهزيمة مريعة وخيبة أمل لعسكرالإحتلال و للسيسي وللخولين الملتصقين حسام وإبراهام ولأبومكة ولأم عكا!!فشلنا حين ادّعينا الجِد، وخسرنا حين جعلنا اللعب غاية. كانت كَسرةً تتلوها نكسة، ثم هزيمة مريعة كشفت خواء المشروع. خيبة أمل مدوّية لعسكر الاحتلال، وللسيسي، ولمن التصقوا بالمشهد تبريرًا وتلميعًا، من حسام وإبراهام، إلى أبومكّة وأمّ عكّا.ما جرى ليس إلا سلسلة إخفاقات متراكمة: ارتباك في القرار، ونكسة في التنفيذ، وهزيمة في المحصلة. النما جرى ليس هزيمة عابرة، بل فشلٌ بنيويّ كشف عجز المنظومة كاملة: قرارًا، وتنفيذًا، وخطابًا.


تهاوى وهم الجِدّ حين استُبدلت المسؤولية بالاستعراض، وتحولت القضايا المصيرية إلى لعبٍ على حافة الهاوية.


النكسة لم تكن مفاجئة؛ سبقتها مؤشرات إنكار، وتبرير، وتضليل للرأي العام.


عسكر الاحتلال وحلفاؤه الإقليميون تلقّوا خيبة أمل مدوّية، لا في النتائج فحسب، بل في شرعية السردية التي روّجوها.


السلطة التي راهنت على القمع بدل السياسة، وعلى الولاء بدل الكفاءة، تحصد اليوم عواقب خياراتها.


الأصوات الملتصقة بالمشهد، تلميعًا وتبريرًا، شريكة في المسؤولية الأخلاقية والسياسية عمّا آلت إليه الأمور.


هذه الهزيمة تفرض مراجعة شاملة: للمسار، وللغة، ولمنطق الحكم نفسه.


لا خلاص بلا محاسبة، ولا استقرار بلا تمثيل حقيقي لإرادة الناس، ولا مستقبل مع استمرار النهج ذاته.تائج أصابت عسكر الاحتلال وحلفاءه بخيبة أمل واضحة، وعرّت خطاب السلطة ومن يدور في فلكها.

ليست هناك تعليقات:

هكذا تُدار البلاد والمنتخب بنفس العقلية: لا تحليل، لا اعتراف، لا مراجعة…

 في مصر، لم تعد الهزيمة حدثًا رياضيًا، بل بيانًا سياديًا. يخرج الحاكم في السياسة ببدلته، ويخرج الحاكم في الملعب ببدلته الرياضية، واللغة واح...