الخميس، يناير 15، 2026

فشلوا حتى في أبسط مقومات اللعب، لأنهم لا يمثلون الشعب ولا يعبرون عن إرادته، بل يجسدون صورة العسكر وهيمنتهم. وعندما يحققون فوزًا عابرًا بالصدفة، يسارعون إلى إهدائه للسيسي، في تأكيد واضح على انتمائهم السياسي لا الوطني. لذلك فهذا ليس منتخب مصر، بل منتخب السيسي، والفرق بينهما أعمق من مجرد نتيجة مباراة.

 فشلوا حتى في أبسط مقومات اللعب، لأنهم لا يمثلون الشعب ولا يعبرون عن إرادته، بل يجسدون صورة العسكر وهيمنتهم. وعندما يحققون فوزًا عابرًا بالصدفة، يسارعون إلى إهدائه للسيسي، في تأكيد واضح على انتمائهم السياسي لا الوطني. لذلك فهذا ليس منتخب مصر، بل منتخب السيسي، والفرق بينهما أعمق من مجرد نتيجة مباراة.فريق أبومكة محاصر عكا فشلوا حتى في أبسط مقومات اللعب، لأنهم لا يمثلون الشعب ولا يعبرون عن إرادته، بل يجسدون صورة العسكر وهيمنتهم. وعندما يحققون فوزًا عابرًا بالصدفة، يسارعون إلى إهدائه للسيسي، في تأكيد واضح على انتمائهم السياسي لا الوطني. لذلك فهذا ليس منتخب مصر، بل منتخب السيسي، والفرق بينهما أعمق من مجرد نتيجة مباراة.نعلن بوضوح أن هذا الفريق لا يمثّل الشعب المصري ولا يعكس إرادته، بل يُستخدم كواجهة رمزية لسلطة العسكر. الفشل في الأداء ليس صدفة، بل نتيجة طبيعية لمنظومة تُدار بالولاء لا بالكفاءة. وحين يأتي فوزٌ عابر، يُهدى للحاكم لا للوطن، في تأكيدٍ على اختطاف المعنى الوطني وتحويله إلى دعاية سياسية. لذلك نرفض الخلط المتعمد بين منتخب مصر ومنتخب السيسي؛ فمصر أكبر من نظام، والوطن لا يُختزل في سلطة، ولا تُصادره نتائج مباريات.

ليست هناك تعليقات: