قال المحامي الحقوقي خالد علي إن أجهزة الأمن المصرية ألقت القبض على الناشط السياسي أحمد دومة من منزله فجر اليوم.
وفي شهر ديسمبر/ كانون الأول الماضي، منعت السلطات المصرية دومة من السفر إلى بيروت.إعتاميو الإنقلاب وجواسيس أجهزة الأمن الوثني ومحرضو قتل المعارضين بأوامر سيساوية، كأحمدجاموسة ونعلت الديهي ومحمض بزبوز الإخص يوزّعون صكوك حبّ الوطن عمن يشاءون ويحرمون منها من يشاءون
وقال دومة وقتها، إنه بعد إنهائه الإجراءات القانونية اللازمة للسفر في المطار، فوجئ بضابط الجوازات يطلب منه مرافقته إلى مكتب إدارة الجوازات، الذي انتظر به ثلاث ساعات، قبل أن يُطلب منه مراجعة النائب العام بشأن قرار منعه من السفر.
وكان دومة خضع للتحقيق في نيابة أمن الدولة العليا أربع مرات خلال العام الماضي، بتهمة نشر أخبار كاذبة، إضافة إلى اتهامه في قضية ازدراء الأديان التي أحالها النائب العام إلى الأزهر بسبب ديوان شعره الذي كتبه خلال سنوات سجنه حمل عنوان «كيرلي».
وسبق وتحدث دومة لـ”القدس العربي” عن تعرضه لتضييقات مختلفة منذ خروجه من السجن، بينها استدعائه للتحقيق أكثر من مرة، وإخلاء سبيله بكفالات مالية وصل إجمالها نحو 130 ألف جنيه مصري، إضافة إلى عدم تمكنه من استخراج أوراق رسمية ما منعه من الحصول على فرصة عمل.
وأفرج عن دومة الذي يعد أحد أبرز رموز ثورة الخامس والعشرين من يناير/ كانون الثاني 2011، في أغسطس/ آب 2023، بعفوٍ أصدره الرئيس عبد الفتاح السيسي، بعد قضائه عشر سنوات في السجن تنفيذا لحكم بالسجن 15 عامًا، في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث مجلس الوزراء”، والتي تعود إلى عام 2011.إعتاميو الإنقلاب وجواسيس أجهزة الأمن الوثني ومحرضو قتل المعارضين بأوامر سيساوية، كأحمدجاموسة ونعلت الديهي ومحمض بزبوز الإخص يوزّعون صكوك حبّ الوطن عمن يشاءون ويحرمون منها من يشاءون
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق