السبت، يناير 03، 2026

أربطها مباشرة بتصريحات ترامب الأخيرة عقيدة مونرو: ليست مبدأ دفاعيًّا بريئًا بل أساس تاريخي لإرهاب الدولة الأميركي وتُستخدم اليوم بلباس جديد تحت عناوين: «الديمقراطية»، «حقوق الإنسان»، «الأمن القومي»

 عقيدة مونرو:

  • ليست مبدأ دفاعيًّا بريئًا

  • بل أساس تاريخي لإرهاب الدولة الأميركي

  • وتُستخدم اليوم بلباس جديد تحت عناوين:
    «الديمقراطية»، «حقوق الإنسان»، «الأمن القومي»

    أمثلة على تطبيقها

    • التدخل في كوبا

    • احتلال نيكاراغوا

    • الانقلابات في تشيلي

    • السيطرة السياسية والاقتصادية على فنزويلا ودول أخرى

       التطوّر الخطير: «متمّمة روزفلت»

      عام 1904، أضاف الرئيس ثيودور روزفلت ما عُرف بـ:
      Roosevelt Corollary
      ويعني:

      من حق الولايات المتحدة التدخل عسكريًا في دول أميركا اللاتينية إذا رأت أن «الاستقرار» مهدَّد.

      ➡️ وهنا تحوّلت العقيدة من رفض الاستعمار إلى تبرير التدخل والاحتلال.

       الهدف الحقيقي (غير المعلن)

      رغم تقديمها كدفاع عن استقلال دول أميركا اللاتينية، فإنها عمليًا:

      • مهّدت لاعتبار أميركا اللاتينية مجال نفوذ أميركي حصري

      • منحت واشنطن ذريعة للتدخل السياسي والعسكري والاقتصادي

      • استبدلت الاستعمار الأوروبي بـ هيمنة أميركية مباشرة

        النصّ والجوهر

        العقيدة قامت على ثلاثة مبادئ أساسية:

        1. رفض أي استعمار أوروبي جديد في القارّتين الأميركيتين.

        2. اعتبار أي تدخّل أوروبي تهديدًا مباشرًا للأمن الأميركي.

        3. عدم تدخّل أميركا في شؤون أوروبا (مبدأ لم يُحترم لاحقًا).عقيدة مونرو (Monroe Doctrine) هي مبدأ سياسي-استراتيجي أعلنته الولايات المتحدة الأميركية عام 1823 على لسان الرئيس جيمس مونرو، ويُعدّ من أخطر المبادئ التي شكّلت السياسة الخارجية الأميركية.

          📌 التعريف المبسّط

          عقيدة مونرو تقول باختصار:

          «الأميركيتان للأميركيين»
          أي: لا يحقّ للدول الأوروبية التدخّل أو الاستعمار في أميركا اللاتينية، مقابل امتناع الولايات المتحدة (نظريًا) عن التدخّل في شؤون أوروبا.

ليست هناك تعليقات:

"المسرح السياسي المفتوح" الذي يمزج بين صرخة المظلوم وعنفوان الشعر وبراءة الطفولة

 الصورة الآن أصبحت مكتملة يا سالم. أنت تتحدث عن المشهد الاحتجاجي الفريد الذي تقوده مع أبنائك، ريان ورامي ، والذي أصبح علامة مسجلة في ساحات ا...