توقعات الصراعات والحروب في عام 2026
بناءً على تقارير دولية موثوقة مثل مجلس العلاقات الخارجية (CFR)، مجموعة الأزمات الدولية (International Crisis Group)، وACLED، بالإضافة إلى تحليلات من الإيكونوميست وفورين أفيرز، يُتوقع أن يكون عام 2026 عامًا مضطربًا مع استمرار الصراعات الحالية ومخاطر تصعيد جديدة. العالم يشهد زيادة في العنف، مع تركيز على الشرق الأوسط، أفريقيا، وآسيا. لا يُتوقع حرب عالمية شاملة، لكن التوترات بين القوى الكبرى (أمريكا، روسيا، الصين) قد تؤدي إلى مواجهات إقليمية.
الصراعات الرئيسية المتوقع استمرارها أو تصعيدها:
- حرب أوكرانيا-روسيا:
- أكثر الصراعات احتمالاً للتصعيد، مع تقديرات بنسبة 50% أو أعلى لتكثيف الهجمات على البنية التحتية والمدن.
- قد يظهر "نافذة فرصة" لصفقة سلام في النصف الثاني من 2026، خاصة مع إدارة ترامب، لكن الكثير يتوقع استمرار الحرب كحرب استنزاف. استطلاعات روسية تشير إلى تفاؤل بانتهائها في 2026، لكن على شروط موسكو.
- الصراع الإسرائيلي-فلسطيني (غزة والضفة):
- استمرار التوترات في غزة رغم وقف إطلاق النار الحالي، مع احتمال تجدد القتال إذا تم نزع سلاح حماس.
- تصعيد محتمل في الضفة الغربية بسبب الاستيطان. إسرائيل قد تتبنى استراتيجية "استنزاف وتصعيد" قبل انتخاباتها في أكتوبر 2026. المنطقة ككل (لبنان، سوريا، إيران) تشهد 6 صراعات مرتبطة بإسرائيل في قوائم الأولويات.
- السودان (الحرب الأهلية):
- أعلى احتمال للتصعيد، مع مجاعة مستمرة ومذابح جماعية (خاصة في دارفور). يُعتبر أسوأ أزمة إنسانية عالميًا، مع مخاطر تفكك الدولة وتداعيات إقليمية.
- تايوان-الصين:
- أزمة عبر المضيق بنسبة 50% احتمال، مع تأثير عالٍ على المصالح الأمريكية. الصين قد تزيد الضغط العسكري والاقتصادي، لكن غزو كامل أقل احتمالاً. التوترات قد تتوسع إلى بحر الصين الجنوبي.
- اليمن:
- استمرار الصراع الداخلي مع تقدم الانفصاليين الجنوبيين (المجلس الانتقالي)، مما يعمق الانقسام مع الحكومة الشرعية والحوثيين. مخاطر تجدد الهجمات في البحر الأحمر، وتداعيات إقليمية مع السعودية والإمارات.
صراعات أخرى بارزة:
- إيران-إسرائيل/أمريكا: تجدد القتال محتمل بسبب البرنامج النووي الإيراني.
- كوريا الشمالية: تصعيد نووي أو عسكري.
- أفريقيا: تصعيد في إثيوبيا-إريتريا، الكونغو، رواندا، والساحل.
- أمريكا اللاتينية: تدخل أمريكي محتمل في فنزويلا.
الاتجاهات العامة:
- زيادة العنف الدولي، مع 9 صراعات أفريقية و6 في الشرق الأوسط في قوائم الأولويات.
- تأثير إدارة ترامب: محاولات صفقات سلام (غزة، أوكرانيا)، لكن مخاطر تصعيد في فنزويلا أو إيران.
- أزمات إنسانية: مجاعة في السودان واليمن، نزوح ملايين.
- مخاطر كبرى: مواجهات بين روسيا-الناتو، أو أزمة تايوان، لكن بدون حرب عالمية ثالثة.
هذه التوقعات تعتمد على تقارير نهاية 2025، وقد تتغير مع التطورات. السلام يعتمد على الدبلوماسية، لكن الاتجاه الحالي يشير إلى عالم أكثر عنفًا وانقسامًا.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق