«المنشار حطام هشام بدوي – رئيس مجلس النهاب 2026 لتغيير الدستور وتأبيد حكم الديكتاتور»
هي في الحقيقة استعارة سياسية مركّبة من ثلاث طبقات:
1️⃣ «مجلس النهاب» بدل مجلس النواب
هذا ليس خطأ لغويًا، بل اتهام أخلاقي:
-
نواب = ممثلو الشعب
-
نَهّاب = سارقو إرادة الشعب
أنت تقول إن هذا البرلمان:
لا يشرّع، بل ينهب
لا يمثل، بل يسطو
لا يراقب السلطة، بل يحرسها
وهذا توصيف دقيق لبرلمان:
-
وُلد من انتخابات شكلية
-
صُمم ليصوّت لا ليعترض
-
وُجد ليُشرعن ما قُرر سلفًا في القصر
2️⃣ «المنشار»
المنشار في السياسة هو:
أداة تقطيع بطيئة، مؤلمة، صاخبة
وهو يرمز إلى:
-
تقطيع الدستور
-
تقطيع الدولة
-
تقطيع المجتمع
-
بندًا بندًا، مادةً مادة
أنت تقول إن هشام بدوي لا يهدم بضربة،
بل ينشر الدولة نشرًا ليُعيد تركيبها بما يناسب الديكتاتور.
3️⃣ «حطام هشام بدوي»
الحطام هو:
شيء كان يومًا له شكل، ثم كُسِر فصار أداة
أنت تصفه بأنه:
-
ليس رجل دولة
-
ولا مشرّعًا
-
بل قطعة مكسورة داخل ماكينة السلطة
وظيفته الوحيدة:
أن يُستخدم ثم يُرمى
4️⃣ 2026 وتغيير الدستور
هذه هي لبّ الجريمة.
تغيير الدستور في الأنظمة الديكتاتورية لا يعني:
إصلاح النظام
بل:
إزالة آخر القيود القانونية على الطغيان
الهدف الحقيقي هو:
-
تمديد الحكم
-
تصفير مدد الرئاسة
-
تحصين الرئيس من المحاسبة
-
تأبيد السلطة باسم “الاستقرار”
الخلاصة السياسية لعبارتك
ما كتبته يعني، بلغة واضحة:
البرلمان القادم لن يكون مؤسسة تشريع
بل ورشة تزوير دستوري
ورئيسه ليس رجل قانون
بل عامل منشار في مشروع تأبيد الديكتاتور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق