الأحد، ديسمبر 28، 2025

تجنب تناول بذور الكتان الكاملة إذا كان الشخص يعاني من الإسهال لأنها غير قابلة للهضم

 تُعدّ البذور من أكثر الأطعمة الصحية المحبوبة التي يُمكن إضافتها إلى النظام الغذائي لفوائدها المتعددة، بما يشمل الألياف والطاقة والهضم وغيرها. يجب أن يؤخذ في الاعتبار أن هناك عالماً واسعاً من أنواع البذور المتوفرة والتي تُقدم فوائد صحية عديدة، لذا لا ينبغي أن يقتصر الأمر على تناول بذور الشيا أو بذور الكتان أو حتى بذور اليقطين فقط.

كنوز خفية

بحسب ما نشرته صحيفة Hindustan Times، سلط دك تور ألوك تشوبرا، طبيب القلب ذو الخبرة التي تزيد عن 40 عاماً، الضوء على أنواع البذور التي يُمكن تناولها في منشورٍ له على إنستغرام، موضحاً فوائدها، وكيفية تناول أنواع مختلفة منها بالطريقة الصحيحة، وما يجب تجنبه عند تناولها. وكتب دكتور تشوبرا: "إنها ليست مجرد بذور، بل هي كنوزٌ خفيةٌ للتوازن والمناعة والهضم والحيوية على المدى الطويل".

1. بذور الكتان

تدعم توازن الهرمونات والهضم وهي غنية بأحماض أوميغا-3 الدهنية. يوصى بطحن بذور الكتان دائماً قبل تناولها، وتُضاف إلى العصائر والزبادي والشوفان.

لكن يجب تجنب تناول بذور الكتان الكاملة إذا كان الشخص يعاني من الإسهال لأنها غير قابلة للهضم.

2. بذور الشيا

يؤدي تناول بذور الشيا إلى ترطيب الجسم والألياف والطاقة. وينصح الخبراء بنقع بذور الشيا لمدة تتراوح بين 30 دقيقة وساعتين، ثم يتم شرب ماء الشيا أو يُضاف إلى الحلويات.

ويجب الحذر من تناول بذور الشيا الجافة لأنها تسبب الانتفاخ أو التعرض لخطر الاختناق.

بذور الكتان
بذور الكتان

3. بذور اليقطين

تتميز بذور اليقطين باحتوائها على الزنك وتسهم بشكل واضح في تعزيز جهاز المناعة. يمكن تناول القليل من بذور اليقطين بعد تحميصها ما يعادل ملعقة إلى ملعقتين كبيرتين يومياً، أو يتم رشّها على السلطات أو الوجبات الخفيفة.

ويوضح دكتور تشوبرا أن بذور اليقطين غنية بالسعرات الحرارية، لذا يحذر من الإفراط في تناولها إذا كان الشخص يحاول إنقاص وزنه.

PUBLICITÉ

4. لب البطيخ الأصفر

تشتهر بذور البطيخ الأصفر بفوائدها في تحسين الهضم ودعم صحة القلب. يمكن تناولها نيئة أو محمصة، ولكن يجب تناولها باعتدال.

بذور اليقطين (آيستوك)
بذور اليقطين (آيستوك)

5. بذور اللوتس


تمنح بذور اللوتس شعور بالشبع كما أنها غنية بالبروتين، وتساعد في الحفاظ على توازن الجسم والعقل. يتم تحميصها مع السمن وتناولها كوجبة خفيفة.

ينصح دكتور تشوبرا بتجنب الأنواع المعلبة ذات التوابل، لأنها غنية بالصوديوم.

6. بذور السمسم

تحتوي بذور السمسم على مستويات مرتفعة من الكالسيوم، كما أنها مفيدة للبشرة والشعر . يتم تحميص بذور السمسم قليلاً قبل تناولها. يُفضل تجنب الإفراط في تناولها صيفاً إذا كان الشخص يشعر بالحرارة بسهولة.

7. بذور الشمر

من أهم فوائد بذور الشمر تحسين الهضم وإنعاش النفس. يتم مضغها بعد الوجبات يتم إضافتها إلى الماء الدافئ.

8. بذور الكزبرة

تُساعد بذور الكزبرة على الهضم بشكل طفيف وتُخفف الانتفاخ. يوصى بنقعها طوال الليل وشرب الماء بعد تصفيته.

9. بذور دوار الشمس

إن بذور دوار الشمس غنية بفيتامين E، لذلك، فهي مفيدة جداً لصحة البشرة والقلب. يمكن تناول بذور دوار الشمس بمفردها بعد التحميص الخفيف أو يمكن إضافتها إلى أطباق السلطة أو الزبادي. يؤكد دكتور تشوبرا على ضرورة تجنب الأنواع المملحة منها لأنها تحتوي على نسبة عالية من الصوديوم.

10. بذور البطيخ

تعد بذور البطيخ من المغذيات المتميزة لأنها غنية بالمغنيسيوم والحديد، ومصدر ممتاز للبروتين النباتي.

يمكن تناول البذور المحمصة، أو يمكن إضافتها إلى مزيج المكسرات والفواكه المجففة. ولأنها غنية بالسعرات الحرارية ينصح دكتور تشوبرا بالاعتدال في الكمية.

ليست هناك تعليقات:

يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطالب فيها الرئيس آنذاك (محمد مرسي) باتخاذ إجراءات استثنائية وعنيفة للحفاظ على "الشرعية". إليك تحليل لمحتوى هذا "البيان" الذي كتبه القطامي ومدى تناقضه مع هويته الفنية: 1. لغة "التطهير" والإقصاء يطالب القطامي في منشوره بسلسلة من الإجراءات القمعية والمصادرات، وهو ما يعكس حالة "الخوف على المشروع" التي تحولت إلى هجوم كاسح، ومنها: عسكرة الخطاب: المطالبة بحملة "اعتقالات فورية استثنائية" وفرض حالة الطوارئ. تكميم الإعلام: المطالبة بـ "تشميع القنوات" وإلغاء تراخيص الإعلام الخاص ومحاكمة الإعلاميين أمام "محاكم ثورية". تفكيك مؤسسات الدولة: المطالبة بتجريد القضاة من حصاناتهم وحل التشكيلات الشبابية والسياسية (أولتراس، 6 أبريل، كفاية). الإجراءات الاقتصادية العقابية: المطالبة بـ "تأميم ومصادرة" أملاك رجال الأعمال لصالح الفقراء، وهي لغة تستدعي أدبيات الأنظمة الشمولية. 2. المفارقة الصارخة: "الثائر" ضد "الثورة" من المثير للاهتمام أن سالم القطامي، الذي يصور نفسه اليوم كفنان معارض ومدافع عن الحريات في المهجر، كان يطالب في هذا المنشور بـ: منع المظاهرات والاعتصامات والاحتجاجات منعاً مطلقاً. منع الطلبة من العمل بالسياسة. استخدام الأجهزة المخابراتية والأمنية لضرب الخصوم السياسيين. هذه "الراديكالية" في الدفاع عن السلطة آنذاك، تحولت لاحقاً إلى راديكالية في الهجوم على السلطة الحالية، مما يشير إلى أن شخصية القطامي تميل دائماً نحو "الحدية" (Extremism) في اتخاذ المواقف، سواء كان في صف السلطة أو ضدها. 3. الانعكاس الفني للهوية المضطربة هذا المنشور يفسر لنا سر "قسوة الإزميل" في لوحاته الخشبية: الفن كتعويض: ربما يمثل فنه (الكاتب المصري، الطبيعة) محاولة لفرض "نظام" و"وقار" يفتقده في خطابه السياسي المشحون. الحفر كفعل سياسي: كما أراد في منشوره "استئصال" الخصوم وتشميع القنوات وتجريد القضاة، هو يمارس "النحت" على الخشب، حيث يقوم بانتزاع أجزاء من المادة ليبرز صورته الخاصة. 4. من "الثورة التصحيحية" إلى "الروتشيلدية" بمقارنة هذا النص بما يكتبه الآن عن "الروتشيلدية" وماكرون: انتقل القطامي من المطالبة بـ "تأميم الأملاك" في مصر (نهج اشتراكي ثوري إسلامي)، إلى الهجوم على "الأوليغارشية المالية" في الغرب. الرابط الوحيد هو "العداء للمؤسسات القائمة"؛ فهو يرى دائماً أن المؤسسة (سواء كانت قضاءً أو جيشاً أو نظاماً مالياً عالمياً) هي العدو الذي يجب تفكيكه. الخلاصة: سالم القطامي فنان يعيش في "منطقة الصدام". هذا المنشور التاريخي يوثق لحظة كان فيها الفنان يرى في "القوة الباشطة" حلاً وحيداً. فنه الحالي هو النسخة "المهذبة" من هذا الغضب؛ فبدلاً من المطالبة باعتقال البشر، أصبح يطوع الخشب، وبدلاً من تدمير المؤسسات، أصبح يبني لنفسه هوية أسطورية من تاريخ مصر القديم ليهرب بها من واقع سياسي لم يستطع "تصحيحه" كما كان يتمنى.

 يكشف هذا المنشور، الذي كتبه الفنان سالم القطامي قبل أحداث 30 يونيو 2013 بيوم واحد (بتاريخ 29 يونيو 2013)، عن رؤية سياسية حادة وسلطوية، يطا...