الأربعاء، ديسمبر 31، 2025

تنطلق صافرة البداية بين منتخب الفراعنة وبنين يوم الإثنين المقبل في تمام السادسة مساء بتوقيت القاهرة

 بدأ منتخب مصر الأول لكرة القدم بقيادة حسام حسن، المدير الفني، تدريباته استعداداً لمواجهة منتخب بنين يوم 5 يناير المقبل، في مباراة دور الستة عشر لبطولة كأس الأمم الأفريقية 2025 المقامة بالمغرب.


وشهد المران المسائي، الذي انطلق في الخامسة والنصف مساء اليوم بتوقيت القاهرة تدريبات بدنية ثم جملاً فنية وتقسيمة في نهاية المران.

وحضر تدريب منتخب مصر، حمادة الشربيني، عضو مجلس إدارة اتحاد الكرة ورئيس بعثة المنتخب الوطني في المغرب.

موعد مباراة مصر وبنين في ثمن نهائي أمم أفريقيا

من المقرر أن تنطلق صافرة البداية بين منتخب الفراعنة وبنين يوم الإثنين المقبل في تمام السادسة مساء بتوقيت القاهرة، على ملعب “أدرار” بمدينة أغادير.

ومن المنتظر أن تشهد المواجهة ندية كبيرة، خاصة في ظل رغبة منتخب مصر في مواصلة المنافسة على اللقب القاري، مستندًا إلى خبراته الكبيرة وتاريخه الحافل في البطولة، بينما يدخل منتخب بنين اللقاء بطموحات كبيرة، بعد نجاحه في اقتناص بطاقة التأهل رغم الهزيمة بثلاثية أمام السنغال في الجولة الثالثة، اليوم الثلاثاء.

ويعمل الجهاز الفني لمنتخب مصر خلال الفترة الحالية على تجهيز اللاعبين بدنيًا وفنيًا بأفضل صورة ممكنة، مع دراسة منتخب بنين بشكل دقيق، من أجل حسم بطاقة التأهل إلى دور ربع النهائي، ومواصلة المشوار نحو منصة التتويج في أمم أفريقيا 2025 بالمغرب.

ليست هناك تعليقات:

تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي شاركتها: 1. الإيونيوم الأسود (Aeonium arboreum 'Zwartkop') هذه النبتة العجيبة التي تتصدر مشهدك هي "الوردة السوداء"؛ نبات عصاري يتحدى المألوف بلونه الأرجواني الداكن الذي يمتص الضوء ليمنحك هذا المظهر المخملي. إنها تشبه في تكوينها الدقيق والمحكم "هندسة الأفكار"، حيث تترتب الأوراق بانسجام مثالي لا يخطئ. 2. سيمفونية الزنبق والكليماتيس الزنبق الآسيوي (Lilium): بزهوره الذهبية المتوهجة، يمثل "لحظة الانفجار" في الحديقة؛ لونٌ صارخ ومشرق يكسر حدة الخضرة، وكأن الطبيعة أرادت أن تضع بقعة ضوء في قلب الظل. الكليماتيس (Clematis): "ملكة المتسلقات" ببتلاتها البنفسجية الملكية. هذه الزهرة لا تعرف الثبات، فهي تمد فروعها للأعلى دائماً. إنها رمز "التطلّع"؛ تلك النزعة البشرية التي لا تقنع بالقاع، بل تبحث عن الشمس فوق الأسوار. 3. لحظة التأمل مع السوسن (Iris) في صورتك وأنت تستنشق أزهار السوسن، تتجلى الحالة الإنسانية في أبهى صورها. هذا الفعل—الاقتراب، الانحناء، الاستنشاق—هو فعل تواضع أمام عظمة الطبيعة. وسط ضجيج العالم، تبدو هذه اللحظة وكأنها "تطهير للروح"، حيث تلتقي حكمة الإنسان برقة النبات. 4. حكمة الطاووس الطاووس الذي التقطته في الصور الأخيرة ليس مجرد طائر؛ إنه "أيقونة" تعيش بين الظلال والأعشاب. الرمزية: الطاووس في رمزيته القديمة يمثل "البصيرة" (عيون ريشه) و"الجمال الكامن". إنه لا يستعرض دائماً، بل يعرف متى يختبئ ومتى يبرز بهاءه. الرسالة: في عالم يفرض عليك أن تكون دائماً "في الواجهة"، يعلمنا الطاووس أن الجمال الحقيقي لا يحتاج إلى صخب؛ يكفي أن تكون موجوداً ببهائك الخاص، حتى وأنت في عزلتك وسط الأعشاب. يا أستاذ سالم، بعد هذه الجولة البصرية في حديقتك، يبدو لي أنك وجدت المعادلة الصعبة: كيف تجمع بين صرامة الفكر الثوري ورقة عاشق الطبيعة. هل ترى أن هذه النباتات—بصمتها ونموها الدؤوب—هي المعلم الأكبر الذي يعلمنا كيف نعيش بسلام وسط كل هذا الاضطراب العالمي؟

  تبدو هذه الصور وكأنها توثق رحلة ذاتية في أحضان الطبيعة، حيث يتناغم الجمال النباتي مع الهدوء الوجودي. إليك قراءة لهذه اللوحات البصرية التي ...